تعددت الرعيان والكذب واحد
لاشك أن المواطن العربي، يتحمل قسطاً من مسؤولية ما يجري في بلاده. لكن ذلك لا يمكن أن يُقارن، بما يجب أن يتحمله أصحاب الأمر والنهي في البلاد العربية. لذا من غير المفيد ولا الصحيح، أن نلوم اليوم، هذا المواطن المستلب والمقهور. إذا ما عبّر، أخيراً، عن استيائه وتذمره وغضبه، مما وُصِّلنا إليه من أزمة كارثية مستعصية، تفتقت عن تظاهرات واحتجاجات وتجييش واغتيالات.