من يجلس على طاولة المفاوضات التي ترعاها واشنطن؟!
تشكّلت خلال الأشهر الماضية قناعة، أن المفاوضات التي ترعاها واشنطن بين حركة حماس والكيان الصهيوني برعاية مصرية- قطرية ما هي إلا «طبخة بحص» وأن الإدارة الأمريكية لم تكن جادة بالوصول إلى اتفاق، وإنما استخدمت هذه المبادرة كأداة سياسية لمخططها العدواني في المنطقة، في الوقت الذي أُوكل لجيش الاحتلال إنجاز المهام العسكرية المباشرة على الأرض، لكن ما يجري تناقله حول هذه المفاوضات ينبئ بتبديلات يتحوّل فيها المُيسرين إلى الطرف المفاوض!