نحو الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي

 يعقد قريباً الاجتماع الوطني التاسع الاستثنائي للّجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، وربما يكون الوقت الذي يفصلنا عن آخر اجتماع قصيراً نسبياً، لكنه هام وغني جداً إنسانياً وسياسياً، لأنه مليء ليس بالأحداث والوقائع فقط وإنما بالتحولات التي يشهدها التاريخ في أحد أهم منعطفاته وأعمقها بعداً، والتي يمكن أن تغير وجه البشرية.. وفي هذا السياق نقدمهنا استعراضاً سريعاً لبعض من عناصر الرؤية التي استندت إليها اللجنة الوطنية في خطابها وممارستها السياسية..

مجلس اتحاد عمال دمشق: تحويل المؤتمرات النقابية إلى خطط عمل مستقبلية

عقد اتحاد عمال دمشق مجلسه الدوري، والذي افتتحه جمال القادري رئيس المجلس بكلمة ترحيبية بالقيادات النقابية المقبلة على عقد مؤتمراتها السنوية، مؤكداً على إن هذه المؤتمرات يجب أن تكون محطات نضالية لما تم إنجازه، والتحضير للفترة القادمة والعمل المتواصل لإزالة المنغصات التي واجهت الحركة النقابية والعمالية، وضرورة أن تكون التقارير المقدمة إلى أعمال المؤتمر مختصرة وشاملة على خطط عمل مستقبلية وموضوعية منبثقة من خطة الاتحاد العام واتحاد عمال دمشق ونابعة من أهداف العمال.

التخبط الحكومي في اتخاذ القرارات جعل الأمن الغذائي لسورية في خطر

عاد الحديث عن الأمن الغذائي ليحتل مركزاً أساسياً في النقاشات العامة والخاصة، ذلك لأن الأمن الغذائي أصبح في خطر فعلاً، وأصبحنا نعاني من مشكلات حقيقية في هذا المجال سببها المتعاظم طوال السنوات العشر السابقة نقص الإنتاج الزراعي والصناعي الغذائي، واللجوء إلى السوق الخارجية لاستيراد كل السلع الغذائية بموجب الانفتاح والشراكاتالتي كانت قائمة، وتفاقمت اليوم بسبب الحصار والعقوبات العربية والأجنبية..

تجربة الأدب الفلسطيني الحديث (1 من 2)

إن أدب التجربة الفلسطينية يملك خصوصية تميزه عن جميع التجارب الأدبية الإنسانية، لأنه أبعد بكثير من أدب الأنا الجمعية في سعيها إلى الحرية لتقوية ذاتها في مواجهة الآخر العدواني

بين التصدير واللا تصدير سقوط جديد للحكومة بمحدودية الرؤية .. والاقتصاد والمواطن الخاسران دائماً

 يلحظ المتابع لأداء الحكومة السورية على مدى الشهور السبعة السابقة تخبطها الدائم، والذي يعكس على ما يبدو ضبابية الرؤية لديها، وغياب التخطيط الممنهج، ولا يصعب التدليل على تلك الضبابية، فجملة القرارات التي تم التراجع عنها بعد مدد زمنية قصيرة من اتخاذها خير شاهد، والتي يبررها البعض بالمرونة المطلوبة، أو بمقولة أن التراجع عن الخطأ فضيلة، والتي برأينا لا تعفي ببريقها وأهمية وجودها من المسؤولية مطلقاً تجاه سلبيات تلك القرارات على السوريين أو على الاقتصاد على حدٍ سواء، فبعد أن تقع  «الفأس بالرأس» ويتضرر الاقتصاد والمواطن معاً، ماذا ستنفع المرونة عندها؟!

عمال حماة: الحكومة هي المسؤولة عن انهيار القطاع العام!

تمحورت مداخلات القيادات النقابية في محافظة حماة حول القضايا الاقتصادية والمعيشية.. وقد شرحت بمعظمها واقع الشركات الصناعية في ظل اقتصاد السوق والمنافسة (الحرة).. ولكن في العموم لم تتطرق كافة المداخلات إلى الأداء الحكومي وقضايا الفساد والتجاهل المتعمد للقطاع العام.