الشباب خارج «القفص الذهبي»: صامدون هنا!

درجت العادة لدى السوريين في العقود الأولى من القرن العشرين على تزويج أبنائهم في أعمار مبكرة، ففي حين كان عمر العشرين هو الأنسب للزواج بالنسبة للفتيان، كان عمر الرابعة عشرة هو الأنسب للفتيات بنظر الأهل، وطبقاً للعادات والتقاليد التي كانت سائدةً حينها. وبعد انتشار التعليم بين السوريين وانخفاض معدلات الأمية وتحسن الأوضاع المعيشية إلى حد ما خلال العقدين الأخيرين (تقريباً) من القرن الماضي، أخذت السن المثلى للزواج بالارتفاع تدريجياً حتى وصلت إلى حدود الثلاثين للذكور وتراوحت بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين للإناث.

هكذا هي الثورة

الثورة ترحب بكم..! بسـَطت نخبة بلدنا كفها، ولا شيء لديها تقدمه. فهي قادرة على التدمير إنما عاجزة عن البناء. بإمكانها أن تقمع إنما تعجز عن القيادة. بمقدورها أن تسرق لكنها تعجز عن المشاركة. تستطيع أن تخطب إنما لا كلام لديها.

لماذا انقلبت تركيا وقطر على سورية وأيدتها روسيا والصين؟!

هذا المقال يحوي الإجابات المنطقية القاطعة على كل التساؤلات المطروحة: لماذا انقلب التركي والقطري على سورية؟ ما هو سر الشرق الأوسط الجديد؟ ما هو سر انقلاب أمير قطر على أبيه وأردوغان على معلمه نجم الدين أربكان؟ ما سبب الأحداث في سورية؟ إلى أين تتجه الأحداث وما هو مستقبل سورية؟ ما هو سر وثائق ويكيليكس؟..

العمل النقابي واجب وطني بامتياز

كلمة حسام منصور رئيس نقابة عمال المصارف:

عام مضى من مسيرة الحركة النقابية على بذل كل ما في وسعنا لتأدية المهام التي يمليها علينا الواجب الوطني بامتياز، حيث ارتضينا بمحض إرادتنا أن نقوم بهذه المهام بكل إخلاص ومصداقية ضمن الإمكانيات المتاحة وبآليات العمل الجماعي، وعلى كافة المستويات وفق ما تقتضيه معالجة المسائل المعروضة، ونؤكد بأن مسيرة عملنا النقابي متصلة ومستمر.

معيار الوطنية ..

الوطنية مفهوم يستخدم للدلالة على النقطة المحرقيّة والدائرة التي تتقاطع في صلبها كل مهام الدولة والمجتمع لتأمين مصالح الوطن وتجد الوطنية مضمونها في البرامج والممارسات والتوجهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وفي إعداد كل المكونات الوطنية كي تنجز المهمة الوطنية الأساس.

الشخصنة والبحث عن النموذج

«لو كان الفقر رجلاً لقتلته».. ليس لأحد أن يشكك بصدق ونية علي بن أبي طالب أو مقدرته، ولكن الفقر ليس رجلاً! ولم يستطع الرجل (علي) أن يقتله.

الحركة الشعبية.. البنية والوظيفة

يبدو أنه كان من الضروري، ومنذ بداية الحراك، الاتفاق على أحد أهم الثوابت التي ترسمها حراكات الشارع في كل العالم وليس عندنا فقط.. وهي وظيفة هذا الحراك، إلا أن النشوة التي أخذتنا على حين غرة، جمدت عقولنا عند شعار الثورتين التونسية والمصرية الخالد في القاموس الحديث للمرحلة الجديدة من صعود قطب الشعوب: (الشعب يريد اسقاط النظام)..

سورية.. نحو دوّامات الحروب الأهلية أم شواطئ التغيير الوطني؟!

يبدو أنّ الأزمة السورية وهي تدخل شهرها الثامن، وشتاءها الأول، لا تكترث كثيراً بما يرفعه أو يسقطه السوريون في شوارعهم على اختلافها.. فهي بعدما تسربت من القربة العربية المثقوبة غربياً وصهيونياً، ومع استمرار عرقلة مبادرات الحلّ السياسي السلمي للأزمة، من جانب المكونات السياسية التقليدية سواءً في النظام أو في معارضته، ومن جانب الحلف الإمبريالي-الصهيوني- الرجعي العربي ، ومع إصرار المتشددين في الجانبين على تكسير بعضهم رؤوس بعض على حساب دم الشعب السوري، أخذت الأزمة تقترب من هاوية الحرب الأهلية، بدفع وتشجيع من كلّ تجار الأزمات السابق ذكرهم.

مغالطات كبرى..

تتلقى الحركة الشعبية الضربات من جهات شتى، ولعل أخطر تلك الضربات وأكثرها أثراً هي تلك الأفكار التي تسعى نحو حرف الحركة الشعبية عن تأدية مهمتها التاريخية في بناء نظام سياسي جديد يحقق العدالة الاجتماعية ويقاوم المشروع الأمريكي- الصهيوني..