ارتفاع الأسعار لغم يفجر المشكلات الأسرية

من أشد المشاكل التي يعاني منها المجتمع السوري مشكلة غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، تلك المشكلة التي باتت تؤرق الكثيرين من المواطنين، وتقف عائقاً أمام احتياجاتهم الضرورية التي لابد منها والتي تشكل العصب الرئيسي للحياة. والزواج من الحاجات الملحة بالنسبة للشباب، وقد شكل غلاء المعيشة عقبة كبيرة أمام حاجة الشباب للزواج.

عبد الله الدردري.. حصان طروادة السوري

مع الشهر الثامن من الحمل السوري، بعيداً عن هرطقات الإعلام، لم ينقطع نَفَس يساريي المعارضة وشيوعييها القدامى… يهتفون أنها ثورة الريف… أرض الغضب المحقة آتية من الاقتصاد… جذور اقتصادية ظهرت في الاحتجاجات التي تركزت في الريف المقهور، ثم تطورت بنكهة طائفية إقليمية لتلبس لبوس «المؤامرة»، التي قد تكون بدأت مع عبد الله الدردري..

تدهور المعيشة يزيد العنوسة.. وحالات الطلاق!

كغيرها من الظروف الاجتماعية والثقافية، تعتبر الظروف الاقتصادية وانخفاض مستوى المعيشة أحد أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة العزوف عن الزواج وارتفاع معدلات العنوسة في المجتمع السوري، أو بأقل تقدير تأخر سن الزواج إلى أن يفوت القطار!.

المراوحة بين الاحتلال الظاهر والمبطن 3-3

..... إن العدو المحتل يقدم الدعم لعملائه كما هم أيضاً يقدمون ما لديهم له، ويجري ذلك على النحو التالي: إظهار صنائع الاحتلال كأنهم لا يريدون منح الجنود الأمريكيين الحصانة، وهي حصانة تحمل من البشاعة ما يفوق الوصف، وإن تحققت علناً تكون على طريقة وهب الأمير لا يملك، إنهم اقترحوا على الأمريكيين منح الحصانة عبر حلف شمال الأطلسي/ الناتو.

سورية والوصاية

الجامعة العربية، المفروض أن يكون وجودها لمصلحة أعضائها، وللمصلحة العربية العامة، لمصلحة التحرر العربي قبل كل شيء، التحرر الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، ولمصلحة التضامن في منظور وحدوي، التضامن السياسي، وإقامة مؤسسات اقتصادية وثقافية مشتركة، إلخ.

 

البطالة وتدني الأجور يقلصان «أعشاش» المتزوجين

لعل مشكلة البطالة والتي تفشت وانتشرت بشكل واضح في المجتمع السوري، قد لعبت دوراً أساسياً في مشكلة أخرى لا تقل عنها خطورة، ألا وهي العنوسة أو عزوف الشباب عن الزواج. فالارتفاع الحقيقي بنسبة البطالة والتي بلغت 30% في سورية خلال السنوات القليلة الماضية، واستحالة حصول الشباب على فرصة عمل مناسبة، زادا من ظاهرة العنوسة بين الشباب والشابات بشكل واضح ومستمر، ما يجعلها مشكلة اجتماعية ذات جذور اقتصادية بامتياز.

المصالحة الفلسطينية و«عقدة المنشار»

عادت الحرارة لتعيد الحيوية والحياة للساحة السياسية الفلسطينية بعد أشهر عديدة من الصقيع الذي كاد أن يجمد حراك فصائلها وحركاتها، والذي انعكس على نشاط وحيوية القوى المجتمعية أيضاً.