في الذكرى التاسعة والعشرين لرحيله رياض الصالح الحسين وشم في الزمن
رياض الصالح الحسين حالة شعرية سورية فريدة من نوعها، بحسها الإنساني العالي والصادق، وبالإسلوبية الحداثية المبتكرة التي كانت سبّاقة لزمنها وظرفها.
رياض الصالح الحسين حالة شعرية سورية فريدة من نوعها، بحسها الإنساني العالي والصادق، وبالإسلوبية الحداثية المبتكرة التي كانت سبّاقة لزمنها وظرفها.
من أشد المشاكل التي يعاني منها المجتمع السوري مشكلة غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، تلك المشكلة التي باتت تؤرق الكثيرين من المواطنين، وتقف عائقاً أمام احتياجاتهم الضرورية التي لابد منها والتي تشكل العصب الرئيسي للحياة. والزواج من الحاجات الملحة بالنسبة للشباب، وقد شكل غلاء المعيشة عقبة كبيرة أمام حاجة الشباب للزواج.
مع الشهر الثامن من الحمل السوري، بعيداً عن هرطقات الإعلام، لم ينقطع نَفَس يساريي المعارضة وشيوعييها القدامى… يهتفون أنها ثورة الريف… أرض الغضب المحقة آتية من الاقتصاد… جذور اقتصادية ظهرت في الاحتجاجات التي تركزت في الريف المقهور، ثم تطورت بنكهة طائفية إقليمية لتلبس لبوس «المؤامرة»، التي قد تكون بدأت مع عبد الله الدردري..
يواجه إعلان الشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع في ليبيا ما بعد القذافي معارضة قوية من النساء والأقلية الأمازيغية غير المتدينة والعلمانيين.
وقع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في الرياض على اتفاق نقل السلطة في اليمن مؤكداً استعداده للشراكة والتعاون لإنجاح المبادرة التي يرعاها مجلس التعاون الخليجي.
كغيرها من الظروف الاجتماعية والثقافية، تعتبر الظروف الاقتصادية وانخفاض مستوى المعيشة أحد أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة العزوف عن الزواج وارتفاع معدلات العنوسة في المجتمع السوري، أو بأقل تقدير تأخر سن الزواج إلى أن يفوت القطار!.
..... إن العدو المحتل يقدم الدعم لعملائه كما هم أيضاً يقدمون ما لديهم له، ويجري ذلك على النحو التالي: إظهار صنائع الاحتلال كأنهم لا يريدون منح الجنود الأمريكيين الحصانة، وهي حصانة تحمل من البشاعة ما يفوق الوصف، وإن تحققت علناً تكون على طريقة وهب الأمير لا يملك، إنهم اقترحوا على الأمريكيين منح الحصانة عبر حلف شمال الأطلسي/ الناتو.
الجامعة العربية، المفروض أن يكون وجودها لمصلحة أعضائها، وللمصلحة العربية العامة، لمصلحة التحرر العربي قبل كل شيء، التحرر الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، ولمصلحة التضامن في منظور وحدوي، التضامن السياسي، وإقامة مؤسسات اقتصادية وثقافية مشتركة، إلخ.
لعل مشكلة البطالة والتي تفشت وانتشرت بشكل واضح في المجتمع السوري، قد لعبت دوراً أساسياً في مشكلة أخرى لا تقل عنها خطورة، ألا وهي العنوسة أو عزوف الشباب عن الزواج. فالارتفاع الحقيقي بنسبة البطالة والتي بلغت 30% في سورية خلال السنوات القليلة الماضية، واستحالة حصول الشباب على فرصة عمل مناسبة، زادا من ظاهرة العنوسة بين الشباب والشابات بشكل واضح ومستمر، ما يجعلها مشكلة اجتماعية ذات جذور اقتصادية بامتياز.
عادت الحرارة لتعيد الحيوية والحياة للساحة السياسية الفلسطينية بعد أشهر عديدة من الصقيع الذي كاد أن يجمد حراك فصائلها وحركاتها، والذي انعكس على نشاط وحيوية القوى المجتمعية أيضاً.
يشير وجود بسمة قضماني القيادية في المجلس الوطني السوري في لقاء بيلدربرغ 2012 بوضوح إلى أن سماسرة القوة في لقاء النخبة سوف يناقشون الجهود المبذولة لإطاحة الرئيس بشار الأسد ووضع إدارة صديقة للناتو على رأس ذلك البلد الذي يعاني العنف.
من شأن اقتصاد أخلاقي معاصر أن يأخذ بالحسبان تراكم الثروة المتصاعد على حساب أغلبية البشر ومستقبل الكوكب. ومن شأنه أن يفرد حيزاً لإدانة عملية إعادة إنتاج طبقة الفقراء المتسعة باطراد من الناس المكافحين لأجل البقاء في ظل بذخ وتبذير أولئك الأثرياء الذين لا يتعدون 1% من السكان في الولايات المتحدة ذاتها.
إليكم بعض الحقائق:
درجت العادة لدى السوريين في العقود الأولى من القرن العشرين على تزويج أبنائهم في أعمار مبكرة، ففي حين كان عمر العشرين هو الأنسب للزواج بالنسبة للفتيان، كان عمر الرابعة عشرة هو الأنسب للفتيات بنظر الأهل، وطبقاً للعادات والتقاليد التي كانت سائدةً حينها. وبعد انتشار التعليم بين السوريين وانخفاض معدلات الأمية وتحسن الأوضاع المعيشية إلى حد ما خلال العقدين الأخيرين (تقريباً) من القرن الماضي، أخذت السن المثلى للزواج بالارتفاع تدريجياً حتى وصلت إلى حدود الثلاثين للذكور وتراوحت بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين للإناث.
في نقاش جرى مؤخراً حول ترشيحات الجمهوريين للانتخابات الرئاسية المقبلة، تعامل مرشحو الرئاسة مع مسألة خفض العجز بوصفها الدواء الشافي المعافي لأوروبا من مرض الأزمة، والمانع لانتقال العدوى إلى الولايات المتحدة وملاقاتها المصير نفسه. وبرغم خطل هذا التشخيص إلا أنه، للأسف، ليس مقتصراً على جمهوريي هذه البلد. إنما هو في الواقع نمط تفكيرطغى على كيفية معالجة الأوروبيين للأزمة مؤدياً بهم، ليس إلى الفشل في احتواء الأزمة فقط، بل إلى تعميقها وانتشار رقعتها.