العائلة السينمائية
تزخــــر ذاكرتي الطفولية بمناسبات مختلفة اجتهدت في التآلف معها عند مداهمتها لي بأية حجة، وقد اعتدت مع اعتيادي لهذا الاغتصاب على اقتناص ما استطعت من فرص لتجاوز صور بعض الأحداث، والتطلع نحو الأطر التاريخية التي احتضنتها وساهمت في حضورها، فكنت في كل مرة أكتشف أشكالاً لعائلات لم أعهد تكونها ولمؤسسات عظيمة كنت أجهل كيفية ترابطها.
فلم يكن مدير المدرسة الابتدائية أباً مثالياً، ولم تكن رئيسة القسم المسنة في عملي الأول أكثر من امرأة عاقر،أما جارتي فللأسف.. كانت أكثر بكثير من مجرد أخت فلم افتقدها عند مشاهدة فيلم الساحر.