دستور ورئيس... الدين لله والوطن للثمانين بالمائة

وليكن الدستور بكامله وليس المادة الثامنة منه.. ذلك ما أعلنه رئيس الجمهورية العربية السورية في أحد خطاباته التي وجهها إلى الشعب السوري بكامل تكويناته (دون استثناء أحد) بعد مطالب شعبية ووطنية ملحة بتغير المادة الثامنة من هذا الدستور. وبخطوات تنفيذية إجرائية أعلن منذ فترة ليست ببعيدة قرار جمهوري يتضمن أعضاء لجنة إعداد مسودة للدستور.(1)

في أربعين الطبيب الإنسان.. الرفيق توفيق البطل

«الموت حق ولكن هناك أشخاصاً في حياتنا نتمنى لو أنهم عاشوا لفترة أطول ليس لأننا نحبهم وحسب، بل لأنهم كنز حقيقي يستمرون في العطاء دون أن ينتظروا أجراً أو مقابل»، بهذه الكلمات الصادقة نعاه أحد أصدقائه بعد وفاته بساعات، ووصفه محقّاً بالطبيب الإنسان، إنه الشيوعي توفيق البطل الذي شكلت سني حياته الخمس والستون تجسيداً حقيقياً للتفاعل بين الإنسانوالمناضل الجريء..

 

تأملات قصيرة جداً..

لماذا يضعوننا أمام خيارين: أما تكون مع النظام، أو مع المعارضة على شاكلة المجلس الوطني؟ أليس هناك خيار وطني ثالث يمثّل «الحركة الشعبية»؟.

مطـــــبات: أمن الفقراء

آخر تقارير منظمة الفاو عن حالة الفقر في العالم تؤكد أنه تناقص هذا العام دون المليار فقير..

عربياً.. يقع اليمن الشقيق بين العشر الأوائل في العالم في سلم انعدام الأمن الغذائي.. أما هنا فتشير تقارير الفاو (البريئة المرضية لتبريرات الحكومة) إلى تعرض سورية إلى أكبر حالة جفاف تشهدها، مما قد يتسبب في مشكلات اقتصادية وإنسانية، آخرها كان هجرة مئات الألوف من الجزيرة السورية إلى دمشق والمحافظات الجنوبية، عدا عن تكبد الحكومة خسائر مالية واقتصادية على مستويين، الأول دعم الأسر المتضررة بسلال غذائية مستعجلة، وثانياً تضرر مواسم إستراتيجية كالقطن والقمح.

حريق سينما عامودا ودروس الخلود

في يوم 13- تشرين الثاني من كل عام، تنحني الهامات إجلالاً لروح البطل محمد سعيد آغا الدقوري، الذي اقتحم النار لإنقاذ أطفال عامودا المتلظين بنار المحرقة داخل سينما عامودا غير آبه بصرخات التحذير وألسنة اللهب..

ورحلَ محمد أركون

توفي في العاصمة الفرنسية باريس المفكر الجزائري محمد أركون بعد معاناة كبيرة مع المرض عن عمر يناهز 82 عاماً.

 ولد أركون في بلدة (تاوريرت) في ولاية (تيزي أوزو) شرق العاصمة الجزائرية عام 1928 وانتقل مع عائلته إلى بلدة عين الأربعاء بولاية عين تموشنت حيث واصل دراسته الابتدائية هناك، وأكمل دراسته الثانوية في ولاية وهران ثم التحق بكلية الفلسفة في الجزائر ثم أتم دراسته في «السوربون» في باريس.

SALT استشراف سينمائي أم ضربة دعائية استباقية

هي المرة الأولى التي يتخيل فيها فيلم سينمائي مخططاً لاستهداف مكة المكرمة وعاصمة إسلامية بعمل إرهابي، واللافت أن العاصمة التي يتحدث عنها الفيلم هي عاصمة إيران التي تدور حولها حالياً نقاشات ساخنة لاستهدافها عسكرياً، أو الاستمرار في المفاوضات معها حول مشروعها النووي.

فسيناريو الفيلم يصور خطة لقصف طهران ومكة المكرمة بالسلاح النووي وضعها أعداء الولايات المتحدة (يقدمهم الفيلم هنا على كونهم من الروس) وجعلوها تبدو وكأنها من تنفيذ واشنطن بهدف قتل تسعة ملايين مسلم من القطبين الطائفيين الأساسيين، كي تقوم قيامة أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم، وتشتعل حرب كونية مدمرة، وهو اختيار ذكي درامياً وسياسياً، ويتفق مع فكرة الفيلم الأساسية، وهي ضرورة البحث عن الأصابع الخفية المندسة في أمريكا والعالم التي هدفها ضرب المصالح الأمريكية، أو تشويه صورة أمريكا أمام العالم. لكن الغريب هو بعث الشبح السوفييتي الذي سيطر على سينما الحرب الباردة.

فساد معلن ونهب للمال العام في سد الفرات العظيم

رشاوى وابتزاز وشراء مناصب وسط صمت الجهات الوصائية، مدير يسرق كابلات نحاسية بمليون ل.س، مدير يكبد المؤسسة خسائر بـ6 مليارات ل.س، مدير يسرق مليونين وثمانمائة ألف ليرة سورية يسجن ويعاد للعمل، مدير عام يقال من عمله وبعد 3 أيام يدفع 2 مليون ليرة سورية ويعود للعمل.

مجانين عامودا.. وذكرى حريق السينما

صادف يوم الأحد 13 تشرين الثاني الذكرى الحادية والخمسين لحريق سينما عامودا، ونستطيع القول «ذكرى حريق عامودا» بأكملها!! لأنه استشهد في هذه الحادثة أكثر من 200 طفل بعمر الورد تراوحت أعمارهم ما بين 8 – 12 سنة، أي استشهد من كل بيت طفل أو أكثر تقريباً، عدا الذين تشوهت وجوههم وأجسادهم.. لقد كانت كارثة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى.

فلسطين.. مشهد النسيان

-أنا من تحفرُ الأغلالُ

في جلديَ

شكلاً للوطن...

 وحتّى فلسطين لم تعد شكلاً لوطن، بل ذكرى لوطن كان، ومأدبة لسكر العابرين، ومكسر عصا في أفواه العابثين..