بلاغ عن رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الوطن في خطر...لا للاستقواء على الشعب... لا للتدخل الخارجي

عقدت رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين اجتماعها الدوري بدمشق بتاريخ 12/11/2011، وناقشت فيه آخر التطورات في سورية وحولها، وخصوصاً القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة العربية حول تعليق مشاركة وفود سورية في اجتماعات مجلس الجامعة والمنظمات التابعة لها، وفرض العقوبات الاقتصادية والسياسية وسحب السفراء العرب من سورية، وكذلك دعوة المعارضة إلى القاهرة لتحدد موقفها من «المرحلة الانتقالية» حتى يقرر مجلس الجامعة موقفه من الاعتراف بها..

الدول الصناعية.. قراصنة التنوع الحيوي

كثفت البلدان النامية نضالها للحد من عمليات القرصنة البيولوجية التي تمارسها الدول الصناعية على مواردها الجينية الحيوية، في ضوء قرب انعقاد المؤتمر الدولي لاتفاقية التنوع البيولوجي في أكتوبر في اليابان.

 وحذر الخبراء أن الدول الصناعية وشركاتها تواصل ممارسة القرصنة البيولوجية ونهب مصادر تنوع مختلف أشكال الحياة، دون الاكتراث بأهداف عام التنوع البيولوجي 2010 الذي أقرته الأمم المتحدة أو بالجهود التي بذلت على مدى 17 عاماً على إبرام اتفاقية التنوع البيولوجي في مؤتمر «قمة الأرض» في 1992 في ريو دي جانيرو.

 

«التفاوض تحت وطأة الابتزاز»

يوم كان المفاوض الفيتنامي يواجه المفاوضين الأمريكيين على مدى جولات عدة في باريس، لم يأت إلى  المفاوضات مهيض الجناح، ولم يكن بحاجة إلى الوقوف على الحواجز العسكرية ليأخذ الإذن بالخروج والدخول كما هو الحال في الضفة الغربية المزروعة بـ664 حاجزاً عسكرياً إسرائيلياً.

آنذاك كانت القوة لدى المفاوض الفيتنامي أنه جاء إلى طاولة المفاوضات أميناً على خيار المقاومة الشاملة وتضحيات الشعب وبطولاته وإنجازاته في الميدان. وبالوقت ذاته لم يكن المفاوض الأمريكي ليقبل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات إلاّ بعد قناعته بإمكانية خسارة المعركة استراتيجياً، فاضطر إلى المفاوضة على تحسين شروط الانسحاب من فيتنام بعد كل ما اقترفه المحتل الأمريكي من جرائم ضد الشعب الفيتنامي البطل، وضد الإنسانية.. وهنا كانت نقطة الضعف لدى المفاوض الأمريكي.

تجميل صورة US AID

لا يجادل حتى المستفيدين من «يو اس إيد» فيما ورد في المقالة. لكن بودنا إضافة التالي: هذه المؤسسة الأمريكية تعلن شروطها العدوانية بوضوح. بالتالي من يقبض منها يكون هو وهي من «الشفافية» بمكان بحيث أن أوراقه واضحة. ولكن، من يدري ما هي شروط المؤسسات الأجنبية الأخرى سواء في المنح أو الخدمات العلمية والثقافية والصحية والتعليمية…الخ؟ ما الذي يدور بين الدافع والمدفوع له؟ هل «يو اس إيد» إذاً نموذج على الشفافية؟ (كنعان)

الفصائل: سنواجه «المفاوضات» بالمقاومة

جددت فصائل المقاومة َالفلسطينية العشرة التي تتخذ من دمشق مقراً لها الأربعاء رفضها للمفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي تجرِي بين السلطة الفلسطينية و«إسرائيل»، واعتبرت أن الجولة الثانية من هذه المفاوضات التي استضافتها شرم الشيخ «مسرحية للسيناريو الأميركي- الصهيوني الذي يسعى للنيل من القضية الفلسطينية»، محذرة من نتائجها الكارثية التي سيتم مواجهتها بخيار المقاومة.

واشنطن للسودان: إما التقسيم أو العقوبات..

توعدت واشنطن بفرض عقوبات جديدة على السودان في حال تدهور الوضع هناك, وذلك قبل أربعة أشهر من إجراء استفتاء قد يفضي إلى انفصال جنوب السودان. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن سكوت جريشن الموفد الخاص للرئيس باراك أوباما كان ذكَّر بأهداف الولايات المتحدة خلال محادثاته مؤخراً في الخرطوم وجوبا كبرى مدن الجنوب.

«الكساد العظيم 2» قاب قوسين أو أدنى!

أعلن ديفيد روزنبيرغ، أحد شخصيات السوق المرموقة في الولايات المتحدة، أن الاقتصاد الأمريكي قد دخل في حالة الكساد، وأن حال القوى الاقتصادية العظمى تزداد سوءاً.

وعشية هذا الإعلان الكئيب، كانت قد صدرت الأرقام المخزية لإحصائية مبيعات البيوت خلال شهر تموز. فقد انهارت سوق البيوت بانخفاض المبيعات 27%، واصلةً إلى أدنى مستوى لها في التاريخ الأمريكي، ولا بارقة أمل باستقرار المبيعات في الفترة اللاحقة. الأمر الذي يعتبره روزنبيرغ، وغيره من المختصين، مؤشراً على الدخول في «الكساد العظيم» الثاني.

 

هل يمكن أن تظل مصر طويلا في مهب الريح؟

ما يدور في مصر الآن أشبه بمسرحية من نوع خاص، تضع المتفرج في حالة بين الضحك والبكاء.  هي دون جمهور، ودون أبطال. المؤلف/ المخرج يقبع هناك خارج الحدود. أما الأبطال الحقيقيون فربما يكونون في مرحلة  التأهب.

يستحق الأمر استعراض قليل من المشاهد ذات الدلالة:

النتائج السوداوية الدجناء الناجمة عن البرامج الصماء

يجب الاعتراف أنه من المسلمات في الإدارة الاقتصادية والنهج الاقتصادي هو المرونة الدائمة بما يتناسب مع المتغيرات الدولية وبما يتناسب مع مقتضيات المتطلبات السياسية، وبالتالي عدم اللجوء إلى القوالب الجامدة، التي يؤدي التشبث بها إلى نتائج سلبية، وخاصة إن كانت هذه القوالب مفروضة من مؤسسات العولمة المتمثلة بالبنك الدولي، أو قوالب تحابي مصالح خاصة. فمع مرور الزمن تتحول هذه النتائج إلى كوارث اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية، وخير مثال على ما نقول هو النهج الاقتصادي للولايات المتحدة والدول الغربية راعية الليبرالية والنيوليبرالية ومخترعة النظريات الطنانة الفارغة «السوق تنظم نفسها»، و«دعه يعمل دعه يمر» لمواجهة الأزمة العالمية المالية التي تحولت إلى أزمة اقتصادية، ومن ثم إلى اجتماعية وأزمة ديون عن طريق تدخل الدولة لدعم البنوك وشراء بنوك بطريقة التأميم وزيادة الإنفاق العام، على عكس ما تفرضه على الدول الأخرى بشتى الأساليب، بالاستقطاب أو بالترهيب أو بالحروب، وما تقوم به الولايات المتحدة منشأة منظمة التجارة العالمية ومديرتها بالانقلاب على القرارات التي تصدرها من خلال فرض رسوم حمائية ضد البضائع الصينية واليابانية ومن الاتحاد الأوروبي، وما قامت به روسيا بعد تأكيد تثبيت النموذج الجديد من خلال الإصلاحات الاجتماعية وشراء الدولة لقطاعات اقتصادية هامة في النفط وغيرها، وبالتالي المرونة في السياسة الاقتصادية بما يتناسب مع المعطيات الداخلية وبما يضمن تصحيح الاختلالات التي تصيب الواقع الاقتصادي.

 

مقارنة بخيبة نظيرتها الخمسية العاشرة .. الخطة التاسعة رفعت الرواتب الفعلية للسوريين بنسبة تزيد عن 20 %

هناك هاجس يراود أغلب الموظفين السوريين، البعض يسوقها على شكل شائعة، هو من يكذبها، ليعود ويقنع نفسه وزملاءه بها، لأنه بحاجتها، سواءً كانت الزيادة، لكي تنقذه - ولو لفترة بسيطة - من عجزه المالي الدائم، أو الكذبة ذاتها، لكي ترفع معنوياته، وتمده بالأمل قليلاً من الزمن، أما البعض الآخر، فإنه قرر تجاهلها، وعلى حد قوله: «إذا أتت منيح، بس هيك هيك الأسعار رح تشفطها، ويا ريت ما بتجي»..

فسورية تشهد اليوم نقاشاً شعبياً معتاداً حول زيادة الرواتب، لكنه مختلف في المضمون، لاستناده لوعد قطعته الخطة الخمسية العاشرة على نفسها بزيادة الرواتب بنسبة 100%، فهذه الزيادة المرتقبة – وجميع السوريين يعرفون –  أنها كغيرها من الزيادات السابقة، مهما بلغت نسبتها لن تكون قادرةً على ردم الهوة، وجسر الفجوة بين الأجور والأسعار، والتي ترتفع «أوتوماتيكياً» مع اقتراب زيادة أو منحة، لتُبتَلعَ هذه الزيادة قبل وصولها أساساً.

الحكومة تنكث وعودها

الزيادة ليست مؤكدة بعد، والنسبة هي أيضاً موضع خلاف، فالحكومة وعدت بزيادة الرواتب بنسبة 100 % في الخمسية العاشرة، إلا أنها لم تزد الأجور المتهالكة إلا بنسبة 65%، بينما فاجأ رئيس الحكومة ناجي عطري السوريين بالقول إن زيادة الرواتب ستكون بنسبة 17 بالمئة فقط.

ولتوضيح نسبة الزيادة المفترضة التي ما زالت للسوريين في الجيبة الحكومية، كان لا بد من العودة إلى المراسيم الجمهورية، حيث أصدر السيد رئيس الجمهورية المراسيم التشريعية ذوات الأرقام 14 و15 في العام 2006 القاضية بإضافة 5% على الأجور، و800 ليرة، أي أن متوسط نسبتها 20%، وزيادة دورية في العام 2006 بنسبة 9%.

كما أصدر المرسوم التشريعي رقم 24 للعام 2008 القاضي بزيادة 25 بالمائة على الرواتب، كما حصل العاملون على زيادة دورية 9 % في العام 2010.

فنسبة الزيادة الاسمية المحققة للرواتب والأجور خلال الخمسية العاشرة بلغت 78 %، أي أنه ما يزال للموظف السوري ما نسبته 23 % من راتبه الحالي في ذمة الحكومة، أما بالأسلوب العادي، فإن نسبتها ستصل إلى 37% من إجمالي الراتب الحالي، أي أن زيادة 17% - إذا ما حصلت – فإنها تعني أن الحكومة لم تفِ بوعودها السابقة للموظف السوري.

الزيادات على الرواتب الخطة الخمسية العاشرة

(2005 -2010)

العام

 

الزيادة الإجمالية للراتب

 

2005 كسنة أساس

 

100%

 

زيادة بنسبة (20%) في العام 2006

 

120%

 

ترفيعة دورية (9%) في العام 2006

 

130,8%

 

زيادة بنسبة (25%) في العام 2008

 

163,5%

 

ترفيعة دورية (9%) في العام 2010

 

178%

 

 

تطور اسمي للأجور

لمعرفة جدوى الخطة الخمسية الحالية من زاوية الرواتب والأجور، كان لا بد من مقارنتها بالخمسية التاسعة (2001 – 2005)، والتي شهدت زيادة على الرواتب في العام 2002، عندما أصدر رئيس الجمهورية المرسوم التشريعي رقم 28 القاضي بإضافة 20 بالمئة من الرواتب المقطوعة، كما أصدر السيد الرئيس في العام 2004 المرسوم التشريعي رقم 30 القاضي بزيادة 20 بالمئة على الرواتب والأجور المقطوعة، بالإضافة إلى زيادتين دوريتين في العام 2002 و2004، أي أن زيادة الرواتب الإجمالية خلال الخطة الخمسية التاسعة بلغت 71%، مقارنة بزيادة 78 % في الخمسية العاشرة، لكنها لا تتعدى كونها زيادة اسمية للرواتب فقط، لأن نسب التضخم في الأسعار استطاعت التهام هذه الزيادات على الرواتب والأجور.

زيادات الرواتب خلال الخطة الخمسية التاسعة

(2001 -2005)

العام

 

الزيادة الإجمالية للراتب

 

2000 كسنة أساس

 

100%

 

زيادة بنسبة (20%) في العام 2002

 

120%

 

ترفيعة دورية (9%) في العام 2002

 

130,8%

 

زيادة بنسبة (20%) في العام 2004

 

157%

 

ترفيعة دورية (9%) في العام 2004

 

171%

 

 

التضخم يلتهم الراتب والزيادة معاً

إن أرقام التضخم المعلنة لا تعبر عن التضخم الفعلي في الأسعار، بل يمكن القول إن أرقام التضخم الفعلية هي أضعاف المعلنة على أقل تقدير، فزيادة الرواتب رسمية فقط، بينما تطال الأسعار زيادات معلنة، وأخرى غير معلنة يفرضها الاحتكار، وجشع التجار، ولكن لا يتم إعلانها أو توثقها بالأرقام. ومن هنا فإن الزيادة الفعلية في الرواتب، تقاس على أساس حذف نسب التضخم في الأسعار من الزيادات المتتالية على الأجور.

تضخم الأسعار خلال الخمسية التاسعة

 (2001 -2005)

العام

 

التضخم بحسب المصرف المركزي

 

النسبة الإجمالية

 

2000

 

سنة أساس

 

100%

 

2001

 

-0.45%

 

99.55%

 

2002

 

2.3%

 

101.83%

 

2003

 

3.55%

 

105.44%

 

2004

 

5%

 

110.7%

 

2005

 

6%

 

117.34%

 

 

 

 

 

تضخم الأسعار خلال الخطة الخمسية العاشرة

(2001 -2005)

العام

 

التضخم بحسب أرقام تقييم الخطة

 

النسبة الإجمالية

 

2005

 

سنة أساس

 

100%

 

2006

 

10.3%

 

110.3%

 

2007

 

4.5%

 

115.26%

 

2008

 

15.3%

 

132.9%

 

2009

 

2.8%

 

136.6%

 

2010

 

5%

 

143.5%

 

 

هذان الجدولان، يوضحان أن نسبة التضخم الإجمالية خلال الخمسية التاسعة بلغت 17,34 %، بينما ارتفعت الرواتب خلال الخطة ذاتها بنسبة 71 %، أي أن الارتفاع الفعلي للأجور كان بحدود 53.66%، وبالانتقال إلى الخطة الخمسية العاشرة، فإن التضخم الإجمالي وصل إلى 43.5 %، وارتفعت الرواتب خلالها بنسبة 78 %، أي أن الارتفاع الفعلي للأجور خلال الخطة الخمسية العاشرة كان بحدود 34.5 %، وهذا يعني أن الخطة التاسعة تفوقت - بزيادة الرواتب الفعلية - مقارنة بنظيرتها العاشرة بنحو 20 %.

التخفي وراء الوعود

عانى الاقتصاد السوري خلال الخطة الخمسية التاسعة من فترة ركود مديدة، وتحديات أبرزها: تراجع معدلات النمو، والاستثمار، والإنتاجية، والخلل في التوازنات القطاعية للاقتصاد السوري، وذلك وفق توصيف مقدمة الخمسية العاشرة للخطة التي سبقتها، لكن الخمسية العاشرة تميزت – بحسب التصريحات الحكومية - بتحقيق معدلات نمو عالية، وتدفق الاستثمارات، وبات قطاع الضرائب أهم الموارد الحكومية، وذلك كما أرادتها الخطة العاشرة،  لكن على الرغم من ذلك، فإن الخطة فشلت في تحسين المستوى المعيشي للسوريين، و الراتب مكونه الأساسي، حيث لم تستطع الخطة الخمسية العاشرة زيادة الرواتب الفعلية بنسبة تصل – بالحد الأدنى – لما وصلت إليه الخطة التاسعة في هذا المضمار.

عدم زيادة الرواتب اليوم قبل الغد - بنسبة تصل إلى 25 % - لا يعني فقط أن الحكومة نكثت بوعودها أمام المواطن السوري، والقيادة السياسية، وأمام حتى وعودها البراقة في بداية الخطة، بل هذا يعني – دون أدنى شك - أن التوجه والأداء الاقتصادي للحكومة الحالية فشل في تحقيق ما أنجزته الخطة التاسعة، على الرغم من الركود، وضعف الاستثمارات، والتشوه الهيكلي في بنية الاقتصاد، التي وصفت بها المرحلة في هذه الخطة!.. لذلك يجب البحث عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا التراجع، هل هو الأداء، أم السياسات المتبعة، أم التضليل والتخفي وراء الوعود الحالمة؟!