عالم صوفي
«إنّ من لا يعرف كيف يتعلم دروس ثلاثة الآلاف عام الأخيرة يظل في العتمة»
«إنّ من لا يعرف كيف يتعلم دروس ثلاثة الآلاف عام الأخيرة يظل في العتمة»
أصدر عدد من المثقفين والكُتَّاب والفنانين بياناً، أعلنوا فيه رفضهم الكامل لاستمرار رئيس الوزراء هشام قنديل، ورفضهم أيضاً لتولي الدكتور علاء عبدالعزيز حقيبة وزارة الثقافة، مرجعين أسباب ذلك للفشل الواضح لحكومة قنديل في إدارة مؤسسات الدولة، وتخبطه وعجزه عن اختيار وزراء مناسبين لتولي المسؤولية لثلاث مرات متوالية
الغارةٌ الاسرائيليةٌ ضربت دمشق، وتبعها عددٌ من التصريحات السياسية في وسائل الإعلام، وحملةٌ من التعليقات والكلام الممجوج على مواقع التواصل الاجتماعي، يومٌ يمضي ثم آخر، ونعود لنغرق في تفاصيلنا ومعاركنا اليومية، لا نملك سوى ذكرى عن اشتعال السماء تلك الليلة...
لا ملهاة ولا مأساة تستطيع وصف حال المناضلين (الفيسبوكيين) الذين غادروا سورية جسداً أو عقلاً إثر الأزمة التي تمر بها بلادهم
كشفت التقارير الأثرية الواردة من دائرة آثار دير الزور أن عدد الحفريات في موقع مملكة ماري بلغ حوالي 50 حفرية أخرى، ما شكل ضرراً لما تمثله من تراث ثقافي تفخر به سورية والحضارة الإنسانية
«قال لي أستاذي إن الله يحب الضرير أكثر، لأننا لا نرى .. ولكنني سألته لو كان كذلك إذا لماذا خلقنا الله ضراراً ؟ هل خلقنا هكذا حتى لا نراه ؟ . أجابني، إن الله لا تدركه الأبصار وإن الله في كل مكان تستطيع أن تراه بإحساسك، تستطيع أن ترى قدرته عندما تلمس الأشياء بيديك.. ومنذ ذلك الحين وأنا أتلمس الأشياء والى أن يأتي اليوم وتلمس يدي يداه .. لكي أخبره بكل شيء، وبكل ما في قلبي من ألم وحزن»
ابتسم المناضل الأممي «إيليتش راميريز سانشيز» المعروف باسم «كارلوس» الفنزويلي الجنسية وهو يطلق قبضته في الهواء يوم الاثنين (7-11-2011) عندما دخل إلى قاعة المحكمة في باريس لمحاكمته بشأن عمليات نوعية ضد المراكز الإمبريالية، نفذها وعدد من رفاقه في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي وهي فترة تصاعد العنف الثوري ضد الأهداف الصهيونية والإمبريالية حول العالم، .
إشراق روحي صوفي تقطع فيه الروح صلتها بالجسد، وتفنى في الحب فناء مطلقاً يقترن بالعشق الإلهي والذات العلية... وانفعال عاطفي حار نابض بالمشاعر النورانية.. وخلجات نفسية عميقة.. وخيال رحب المدى طليق حر..
يعمل مازن يوسف صباغ منذ سنوات بصمت على مشروع مهم يتعلّق بتوثيق الذاكرة السياسية السورية. قد يبدو هذا العمل أرشيفياً صرفاً، لكنه يضيء محطات ووقائع مجهولة بالنسبة لجيل اليوم عن كيفية نشأة الدولة السورية، ودساتيرها المتلاحقة، وبرلماناتها. في هذه اللحظة السورية المضطربة نحن أحوج ما نكون إلى مثل هذه الوثائق لمعرفة تاريخ هذه الجغرافيا التي لطالما كانت عرضة للأطماع الخارجية.
يميل المؤلف الدكتور راغب السرجاني في كتابه، إلى تناول موضوعة الثورة التونسية، وفق تفسير الحاضر والمستقبل في ضوء دروس التاريخ، معتبرا أن التاريخ هو خير دليل للحاضر وللمستقبل أيضا.
«الشيخ والطبيب» هو عنوان كتاب الباحث والكاتب السوري عبد الرحمن مظهر الهلوش الذي صدر عن «دار رياض الريس/ بيروت 2011» ويتناول الكتاب العلاقة بين كل من أسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، والزعيم الجديد أيمن الظواهري.
لا نقبل بأن نكون مجرد أبطال، فالبطولة اختصاص التفرد، وليس هما إذا تم تغييبنا. نحن صوفيون في تعاطينا مع الإنجاز وخفيون في مواجهتنا للعائق. لا يزعجنا كوننا قرابين مجهولة، ولا ينقص من قدرنا اعتبارنا كفناً فارغاً، نحن التشاؤم المتفائل بحرب الطبقة، والعمى البشير ببعث البصيرة. أسماؤنا كثيرة وألقابنا أكثر، معيارنا هو السنابل، وجائزتنا هي بسمة المقهور، أما بالنسبة لقناعتنا بنهجنا ((لا أهمية للقناعة عند اعتناق الخيار..)).
على صفحتها على الفيسبوك كتبت عليا المهدي التي أدارت بصورها على الانترنت حرباً مفتوحة بعد أن ظهرت عارية بالأبيض والأسود إلا من وردة حمراء وحذاء أحمر.. كتبت ترد: