تلاعب بنتائج انتخابات اتحاد الفلاحين في درعا.. على عينك يا تاجر؟!

بغياب فاضح للمنافسة الشريفة بين القوى السياسية عن انتخابات اتحاد الفلاحين في محافظة درعا، والذي تجلى واضحاً من خلال استغلال مكتب الاتحاد السابق للفلاحين والتلاعب بهم، مشكلاً تكتلاً انتخابياً أدى إلى عودة هؤلاء للنجاح بشكل حاسم، وبفارق شاسع عن أقرب الناجحين، ليعيدوا صياغة أنفسهم في مكتب الاتحاد الجديد.

من الذاكرة: «بكتب اسمك يا بلادي»

قيض لي أن أمارس مهنة التعليم والتدريس لمدة قاربت خمسة عقود، تنقلت خلالها من أقصى جنوب البلاد من مسعدة مجدل شمس بالقنيطرة حين كانت تابعة لتربية دمشق، إلى عفرين بجبل الأكراد، إلى جرابلس على الحدود التركية إلى دير الزور وملتقى الفرات بالخابور، إلى المناطق الداخلية، 

صندوق المعونة الاجتماعية.. الأغنياء يسابقون الفقراء حتى على حفنة من الليرات!

جاء صندوق المعونة الاجتماعية كمخرج التفافي للحكومة على دعم المازوت، وصولاً الى رفع الدعم التام عن باقي المواد القليلة المتبقية التي تدعمها الدولة، وهو بمثابة إضافة تجربة أخرى فاشلة إلى تجارب الحكومة في محاربة الفقر، فكيف لـ12مليار ل.س أن تحارب الفقر؟ هل يستطيع هذا المبلغ محاربة البرد كي يتجاوزه إلى الفقر؟

بالغاز أو بماذا يوقد الناس في الرقة؟

مضى على الأزمة التي تعصف بالبلاد أكثر من خمسة عشر شهراً والأمور تسير من سيئ إلى أسوأ، ولا يوجد مخرج من النفق المظلم، وهي تخلف وراءها حطاماً اقتصادياً منهكاً ويزداد الوضع سوءاً يوماً بعد يوم، وكل العالم يتفرج وينظر من خلال المصالح الخاصة به، همه أن ينال حصته من وليمة عالية الدسم تهيج كل الغرائز..

حتى في الأزمات.. المحسوبيات مستمرة!

هناك الكثير من المشاكل التي يعاني منها المواطنون، ولكن هناك أولويات في هذه المشاكل، فالأولوية اليوم لمشاكل الغاز التي يعجز القلم عن وصفها وقد أصبحت حديث المواطنين الكبير منهم والصغير، فما اجتمع اثنان إلا وكان للغاز في حديثهما نصيب منذ البداية: «كيفك؟ انشالله عندك غاز؟ وشو صار معك.. طلعلك جرة؟».. ومن هذه القصص الصغيرة سأكتب عن حادثة وقعت مع أحد المواطنين، والقصة هي كالتالي:

برسم وزير المالية: أدّوا لكل ذي حقٍّ.. حقّه!

عادةً ما يخصص لموظفي وزارة المالية نسبة من ثمن الطوابع التي تصدرها الوزارة خلال عام مالي كامل، وتصرف هذه النسبة على الموظفين كدفعة مع رواتبهم وفق آلية تتبعها الوزارة منذ عقود، وفي حال لم يتم صرفها فإنها تبقى بعهدة الوزارة كأمانات للموظفين يجب سدادها في الوقت المناسب، ولكن الوزارة كسرت العادة خلال العام الماضي، فلم تتم الموافقة على صرف حصة الموظفين من رسم الطابع عن عامي 2010 و2011 حتى تاريخه، وقد وصلت لـ«قاسيون» شكوى قدمها بعض الموظفين حول الأمر تساءلوا عبرها عن السبب في تأخير ذلك!.

عاجل إلى الاتحاد العام النسائي في سورية

في عام 1984 تم تعيين معلمة كمشرفة على رياض الأطفال ثم مديرة لروضة الأسر في البوكمال، واستبشرت عائلتها خيراً حيث أصبحت سنداً حقيقياً لزوجها أمام تكاليف المعيشة الغالية والصعبة، باعتبار أن دخل زوجها العامل في إحدى ورش النجارة الخاصة بشكل مياوم لا يكفي تكاليف الحياة، 

هل المسابقة تلزمها مسابقة؟

تقدم عدد من حملة شهادة المعهد التجاري قسم المحاسبة والتمويل لمسابقة كانت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية قد أعلنت عنها في شهر تشرين الثاني من عام 2011، حيث تم إجراء المسابقة وتقدم المتسابقون لامتحانين شفوي وتحريري، وبعد مدة أعلنت الوزارة عن أسماء الناجحين.

المازوت أزمة مستمرة..!

 مازال الصراع على مادة المازوت مستمراً بين الحكومة من جهة والشعب من جهة أخرى، فعلى الرغم من انقضاء فصل الشتاء وعدم الحاجة الملحة لمادة المازوت في مثل هذه الأوقات من السنة، غير أننا نجد معظم الكازيات لاتتوفر لديها هذه المادة الحيوية والأساسية لعمل السيارات والمصانع والآلات، بل ولحياة الإنسان بشكل عام.

المطالبة برفع الحجز الاحتياطي على أجور العمال

قال ناصر مفعلاني رئيس نقابة عمال العتالة والخدمات بدمشق إنه وانطلاقاً من الخصوصية التي تميز عمالنا في مواقع العمل المختلفة في القطاع العام والخاص، ولما يقدمه هؤلاء العمال من الجهد والعرق والتعب، فإنه يتعين علينا في الحركة النقابية الاهتمام بهم والعمل على حل كل مشاكلهم الناجمة عن طبيعة عملهم،