العنف كأداة للتقسيم!

لا ينطوي الموقف من دوامة العنف الدائرة في البلاد على معنى أخلاقي فحسب، فعلى قداسة الدماء السورية النازفة

البيئة الاقتصادية - الاجتماعية للتطرف!

لقد بات واضحاً أن التعامل مع أزمتنا الوطنية بفوقية مترفة، لم يخدم القضية بل زاد من تعقيدها وعمق من تشابك مكوناتها الداخلية والخارجية مما أعطى عنصرها الشعبي المبرر للاندفاع نحو مزيد من العنف والتطرف

كنس الغبار عن الدردري.. خطوة مشبوهة بلحظة سورية حرجة

في لحظات سورية حرجة ودقيقة لجهة استعصاء منطق السلاح في حل الأزمة الوطنية الشاملة في البلاد في مقابل نزوع أطراف تتسع باطراد داخل الدولة والمجتمع والقوى السياسية والمزاج الشعبي لإيجاد حل سياسي لها عبر الحوار الشامل والجذري اختارت بعض المواقع الالكترونية السورية كنس الغبار عن اسم عبد الله الدردري لتعيد، عبر شكل «منطقي» براق ومضمون مشبوه يثير الريبة، طرحه في التداول الإعلامي السياسي السوري

«السلام الاقتصادي» بدون سلام فياض !

 أخيراً، قدم الرجل استقالته، التي تكررت أكثر من مرة، والأهم، أن الموافقة تمت عليها، رغم أن «الرئيس» تريث في قبولها، لكن قيادة «التنظيم» لعبت منذ شهور على تهيئة الأجواء الإعلامية والجماهيرية وداخل «فتح»، لدفع رئيس الوزراء للاستقالة. التدخلات الأمريكية العلنية، في الموضوع، دفعت قطبي المعادلة، «رئيس السلطة ورئيس الوزراء» لاتخاذ موقف نهائي لارجعة عنه، احتجاجاً، كما عبّرا، كلّ بطريقته و»ناطقيه» عن «رفضهم للتدخل الخارجي بالشؤون الداخلية الفلسطينية»!؟

سقوط اليمين الفنزويلي مرة أخرى

بين خيارات التمسك بنهج الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز أو التخلي عنه والعودة إلى أحضان الإمبريالية الأمريكية، حسمت نتائج الانتخابات الرئاسية الجدل معلنة فوز «نيكولاس مادورو» نائب الرئيس السابق ورفيقه في النضال الثوري، وذلك بنسبة 50.7% من أصوات الناخبين مقابل 49.1% ذهبت لمرشح المعارضة «انريكي كابريليس»

اليابان.. والحلول الأمريكية المجربة

عنونت جريدة الفاينانشال تايمز، في 4 نيسان، إحدى مقالاتها بأن «البنك الياباني يسير على خُطا البنك الفيدرالي في أخذ المنشطات». إذ يبدو أن سياسة تسريع عجلة الاقتصاد إلى حدها الأقصى تعكس سياسة حاكم البنك الياباني «هاروهيكو كورودا»، وفي مؤتمر صحفي له قال:«سيكون للتيسير النقدي بعدٌ جديدٌ تماماً، سواء من الناحية الكمية أو النوعية»

إيران والمناورات الدبلوماسية

أثار انتهاء الجولة الأخيرة من المحادثات بين إيران ومجموعة دول (5+1)، التي عقدت في كازاخستان، حول برنامجها النووي، دون التوصل إلى نتائج، الكثير من التساؤلات حول مستقبل المحادثات بهذا الشأن، وجدوى الضغوطات التي يمارسها الغرب على إيران، للتخلّي عن برنامجها النووي، وبخاصّة بعد تدشين طهران معامل جديدة لتصنيع اليورانيوم والتلويح بإمكانية رفع مستوى التخصيب إلى 50%