حقائق علمية يتمنى العلماء أن تفهمها جيداً
الكثير من الحقائق العلمية تركت دنيا العلم لتأخذ مكانها في حياتنا اليومية، ويرى العلماء أنها كثيرا ما يُساء فهمها واستخدامها في تعابير الحياة اليومية.
الكثير من الحقائق العلمية تركت دنيا العلم لتأخذ مكانها في حياتنا اليومية، ويرى العلماء أنها كثيرا ما يُساء فهمها واستخدامها في تعابير الحياة اليومية.
في نقاشات مع عدد من الأصدقاء تبين لي أن هناك لبساً كبيراً في موضوع التعديل الوراثي، من حيث مفهومه وبالتالي القدرة على تحديد موقف منه، عندما يصبح الموضوع مطروحاً على نطاق البحث، وخاصة عندما تسعفنا إحدى الزميلات الشابات باستفتاء للرأي حول من هو مع أو ضد التعديل الوراثي.
«كان ذلك في بداية الصيف الماضي.. كنت قد انتهيت للتو من امتحاناتي السنوية .. وليس لي من عمل أنجزه سوى الجلوس أمام التلفاز والاستمتاع ببعض البرامج الخفيفة وتناول المزيد من الطعام غير الصحي.. لكن شيئا بقي يعكر صفو جلساتي تلك على الدوام.. ظلت صورتها تحوم في خيالي ولم تبتعد ترانيم ضحكاتها يوما عن سمعي طوال الأسهر القليلة الماضية..
«ما في العيشِ خيرٌ.. إذا ذَهبَ الحَياءُ..!» / أكثر من 20 دولة بمهرجان «لوديف» للشعر بفرنسا..
تعد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مطبخ الشرور الأشهر في تاريخ العالم المعاصر، فقد تفتق من عقول روادها العديد من الأفكار والتطبيقات العملية لمبادئ السيطرة النفسية والاعتداء الممنهج على العقول والقلوب
ربما يبدو الحديث عن مهرجان وسينما في ظروف أزمة وحرب تعيشها البلاد ضرباً من الترف، ولكن مازال الناس بحاجة لجرعة منه، ليكونوا قادرين على التحمل والبقاء. أقيم في دمشق مهرجان سينما الشباب والأفلام القصيرة الأول الذي امتد ستة أيام شهدت خلالها دار الأوبرا السورية أكثر من ثلاثين فليماً ضمن منح دعم سينما الشباب وستة أفلام قصيرة من إنتاج المؤسسة العامة للسينما.
استولى حكام منشوريا الإقطاعيون من سلالة تشينغ على السلطة الإمبراطورية في الصين الإقطاعية عام 1644 وبلغت الرقابة الحكومية على المطبوعات في ظل الحكم الإقطاعي لهذه الأسرة أشدها، وزج بالمفكرين والكتاب والشعراء في السجون، ونفي الآخرون إلى مناطق نائية، وجرت معاقبة آخرين بالخدمة الشاقة في الجيش الإمبراطوري لسنوات طويلة، تم خنق حرية الكلمة بشكل كامل، ومنعت الكتابة إلا ما وافقت عليه أجهزة الرقابة الإمبراطورية.
خلال الأسابيع الماضية، حصلت حوادث منفصلة في أماكن متفرقة من العاصمة دمشق ضمن فعاليات ثقافية وعلمية، قدمت صورةً هزليةً ومؤلمة -إلى جانب كونها مثيرةً للغضب- حول المناخ الذي يسود بعض الأوساط الثقافية السورية اليوم، وبين من يطلقون على أنفسهم، دون أدنى قدرٍ من التواضع «نخبة المجتمع».
نجحت مجموعة الدول العربية الأعضاء في «لجنة التراث الإنساني» في إدراج مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن لائحة التراث العالمي المعرض للخطر بعد مداولات جلسة أمس الاثنين من مؤتمر التراث الإنساني المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة بحضور دولي كبير.
حالة العجز والانقسام والتناثر الذي تشهدها البنى السياسية السورية التقليدية بمختلف مواقعها على وقع الزلزال الحالي وما قبله طالت وتطول الوسط الثقافي والمؤسسات الثقافية أيضاً، حيث تنشر وسائل الإعلام بين الفترة والأخرى أخباراً عن تشكيل «ثقافي» جديد (رابطة – تجمع)... يحاول تقديم مقاربة ما للأزمة السورية وأهمية ودور الثقافة في ترميم حالة الدمار المادي والروحي الذي تتعرض له سورية.
أقرت الحكومة، الثلاثاء الماضي، مشروع قانون إحداث نقابة للعاملين في المهن المالية والمحاسبية، لتتمتع النقابة، وفقا لمشروع القانون، "بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري ومركزها مدينة دمشق".
في حوار دار مع بعض القيادات النقابية حول مهمات الحركة النقابية في الظروف الاستثنائية التي تتطلب مواقف استثنائية تتعلق بجملة قضايا حيث كان هناك تباين في الموقف حول بعضها، منها حق الإضراب للطبقة العاملة السورية، وحول استقلالية الحركة النقابية في أن يكون لها خط نقابي مستقل عن رؤية الحكومة فيما يتعلق بشكل ومضمون التطور اللاحق الذي ينشده الشعب السوري بعماله وفلاحيه ومهمشيه.
غدا واضحاً أن «واشنطن»، بشقها الفاشي، تخصّ بضاعتها «الداعشية» برعاية وعناية فائقتين، وتعوّل عليها بأداء أدوار معتبرة في رسم خارطة الحريق لمنطقة تشمل الشرقين الأدنى والأوسط وصولاً إلى تخوم روسيا، وذلك بالتوازي والتكامل مع تصنيعها ودعمها لليمين المتطرف والمتعصب قومياً في أوكرانيا وعموم أوروبا.
في مفارقة تفقأ العيون قامت مجموعة أوروبا الغربية والولايات المتحدة و«إسرائيل» وكندا واستراليا ونيوزيلاندا في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم وإنجاح مرشح «إسرائيلي» لشغل منصب أحد نواب رئيس «لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار»، خلال الدورة الـ69 للجمعية العامة، وهي اللجنة المعنية أساساً بالقضايا المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والأراضي العربية، ومنها الجولان السوري المحتل.