عودة القطار بين القامشلي والحسكة... حلم يراود طلاب الجامعة

يستعد محمد، لبدء عام دراسي جديد في كلية الزراعة في مدينة الحسكة، بعد أن تجاوز السنتين الماضيتين بصعوبة، واجه خلالها الكثير من العقبات الأمنية والاقتصادية والتعليمية التي أفرزتها الأزمة السورية، وكان للتعليم الجامعي نصيبه الأكبر من تأثيراتها السلبية.

«السوق السوداء» تضيق الخناق على الفلاحين

إن تداعيات الأزمة الوطنية التي تمر بالبلاد على القطاعات الإنتاجية كبيرة جداً ومؤلمة، وكبدت العاملين فيها خسائر مادية وبشرية لا يمكن تعويضها في ظل السياسات الحكومية المتبعة التي مازالت بعيدة كل البعد عن معاناة المواطنين والعاملين في القطاعات الإنتاجية.

سكان حي «دوار العمران» بانتظار الفرج

وصلت إلى «قاسيون» مناشدات من أهالي حي «دوار العمران»، الكائن في أول طريق السويداء الغربي. والمناشدات تركزت على التعويضات التي وُعدوا بها بعد التفجير الذي حدث في حيهم، والذي حصل بتاريخ 6/11/2013

سرافيس طرطوس - الشيخ سعد ..مشكلة لا يريد احد حلها ..

تبعد قرية الشيخ سعد عن مركز المدينة نظريا 6 كم , اما عمليا فهي متداخلة مع القسم الشرقي من المدينة , يفصلها خط اوتستراد اللاذقية فقط , وكثير من عقارات حي الواحة ( الفقاسة ) تتبع عقاريا الى الشيخ سعد وهذا ما يدون على سندات التمليك للمواطنين .

أزمة تسويق التفاح في السويداء.. النهب العلني

لا جديد هذا العام عن الأعوام الثلاثة السابقة، أي منذ بدء الأزمة الوطنية، فالأسعار التي يعرضها (الضمّانة)- وسطاء الشراء بين الفلاح والسوق- هي إعلان صريح بنيّة النهب والاستغلال، ومع غياب أي آثر للسلطة الرقابية، وغياب قنوات التسويق الحكومية، يقع الفلاح مجدداً في شباك الاستغلال والفساد.

الرقة: نريد هويتنا السورية..!؟

بقرارٍ أثار استغراباً ودهشةً..كما سبب معاناةً مادية ومعنوية..منع أبناء محافظة الرقة من مواليد 1998 و1999 و2000 من الحصول على هوياتهم السورية بموجب الدستور والقانون..

الولايات المتحدة (تقصف) والليبرالية السورية تنتعش!

غاب عن التصريحات الحكومية كل ما أقحمته الظروف الضاغطة للحرب من مقولات إيجابية. لم يعد أحد يتحدث عن ضبط السوق، أو سلة غذائية، أو الحفاظ على الدعم، ولم يعد أحد يتحدث عن ضبط الاستيراد وحصره بالضروريات، وتحجيم سوق الصرف والمضاربة وإغلاق مكاتب  الصرافة المخالفة، ومصادرة أموال، والمحافظة على احتياطي القطع الاجنبي.

زيادة اعتمادات الموازنة يتناسب طرداً مع زيادة أسعار المشتقات النفطية!!

في مشروع موازنة عام 2014 قدّرت كامل نفقات الدعم الاجتماعي بـنحو 615 ملياراً، أي أعلى من مثيلاتها بموازنة 2013 بما يقارب 103 مليارات ليرة، وهذا ما اعتبر في حينها «سخاءً» حكومياً و«دلالاً» زائداً للمواطن السوري، من وجهة النظر الحكومية في ظل ظروف استثنائية

زائد ناقص

ومازالت سورية تصدّر زيت الزيتون!!: مازالت سورية تصدّر زيت الزيتون إلى 40 دولة عربية وأجنبية، على الرغم من التراجع الكبير بكميات إنتاجه في البلاد، والذي يصل بحسب بعض التقديرات إلى 50% قياساً بالعام الماضي، وهذا التراجع في الإنتاج أوصل سعر «التنكة» زيت الزيتوت في بعض المحافظات (طرطوس على سبيل المثال) إلى 15 ألف ليرة سورية، بعد أن كانت تباع «التنكة» بسعر يتراوح بين 9 - 10 آلاف، حيث ارتفع السعر فجأة بنحو 50%.

الاحتكار والغلاء.. لم يعد يبتهج بالعيد سوى التجار أكثر من 3500 ل.س تكلفة كيلو معمول في المنزل

باتت مظاهر العيد في دمشق معتادة ومكررة كحالها منذ بداية الأزمة، إذ إنّ الأسعار المرتفعة تصدرت أحاديث الأسرة السورية، وصعوبة تحصيل كافة الاحتياجات تحت وقع الثالوث الذي غدا مشؤوماً على عموم السوريين: (قدوم عيد الأضحى وبداية العام الدراسي وفصل الشتاء)، بما يفرضه على كل عائلة من أثقالٍ إضافية لا قبل لها بتحملها.