جردة حساب على أبواب الانتخابات النقابية

تراكم ما يكفي من القضايا العمالية خلال السنوات المنصرمة دون حلول منصفة ترفع الظلم وتخفف من المعاناة الشديدة التي سببتها السياسات الليبرالية الجائرة بحق الوطن وبحق العمال. ومع اقتراب موعد الانتخابات النقابية تبرز أهمية القيام بجردة حساب لأهم القضايا المتراكمة في محافظة السويداء التي لا تزال تنتظر الحلول العاجلة والسريعة، علماً أنّ المشكلات أكبر عدداً وحجماً من أن يحتويها مقال أو حتى مجموعة مقالات: 

معلمون في الرقة بلا رواتب

وجَّه معلمو برنامج تشغيل الشباب بمحافظة الرقة نداء استغاثة لوزير التربية «هزوان الوز» مناشدين فيه صرف مستحقاتهم التي لم تصرف منذ بداية العام 2014، أي رواتب تسعة أشهر بالتمام والكمال، متسائلين: كيف سنعيش ونقوم بواجبنا باتجاه الطلاب بعد افتتاح العام الدراسيّ الجديد، ونحن لا نملك ثمن خبزنا؟!!.    

من الأرشيف العمالي: مواجهة الليبرالية الجديدة

بعد انفلات الليبرالية الجديدة من عقالها منذ أوائل التسعينيات وهي تعيث في الأرض فساداً تحت لواء «دعه يمر، دعه يعمل» قاصدة فتح كل الحدود أمام حركة الرساميل لتسريع دورانها لأن أي تباطؤ في حركتها يعني المخاطرة بهزات لا تحمد عقباها على النظام العالمي الرأسمالي بمجموعه.

تحرك الاتحاد العمالي العام في لبنان

أدلى النقابي حسن فقيه نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان، إلى وكالة أنباء العمال العرب بالتصريح التالي: «مع ارتفاع مستوى القلق الأمني في البلاد نتيجة أعمال الإرهاب التكفيري ضد المؤسسة العسكرية وأبنائها وضد الشعب اللبناني عموماً والذي تجلّى باستشهاد عدد من الأبطال العسكريين على يد هؤلاء الطغاة، يرتفع أيضاً مستوى القلق الاجتماعي والسياسي والاقتصادي بسبب تعمّق الأزمات من دون معالجة جدية وجذرية. وفي حين لا تزال البلاد من دون رئيس للجمهورية لما يزيد عن أربعة أشهر يعمل البعض على تمديد ولاية المجلس النيابي للمرة الثانية بينما «حكومة المصلحة الوطنية تتعثّر على أكثر من صعيد».

حملة مساعدات فورية للعمال الفلسطينيين بسورية

تحت شعار «التخفيف من حدة البطالة» وبمناسبة يوم العمل العالميّ للقضاء على البطالة، الذي يصادف الثالث من الشهر الجاريّ عقد الاتحاد العام لعمال فلسطين «فرع سورية» اجتماعاً لأعضاء الهيئة الإدارية لمناقشة العديد من القضايا أهمها:

الأكراد السوريون والأزمة؟

ازداد الوزن النوعي للمسألة الكردية في سورية في ظل الأزمة الراهنة ، حيث أصبحت على جدول الأعمال بحكم الأمر الواقع وباتت كغيرها من جوانب الأزمة السورية مسألة إشكالية بين القوى الدولية والإقليمية و الحركة السياسية السورية، و حتى في صفوف الحركة القومية الكردية نفسها، حيث أصبح هذا الملف بأوجاعه المزمنة، والاحتقانات التي راكمها خلال عقود من الزمن مادة على طاولة البازار الاقليمي، والدولي بما على هذه الطاولة من صفقات ووعود وأوهام وابتزاز وحقوق وخصوصاً بعد تشكيل إطارات «معارضة» الخارج وما يسمى بـ «مجلس اسطنبول» وما تناسل منهُ من تشكيلات فيما بعد، التي تبنت خطاب مكونات ما قبل الدولة الوطنية، ومروراً بتطورات المشهد العسكري الميداني، وصولاً إلى مرحلة ازدياد دور قوى التكفير والتدخل العسكري الأمريكي المباشر في الأزمة، تحت يافطة الحرب على الإرهاب. 

الحياة ليست لعبة «Red Alert»!!

يعبر ظاهر الأمور عن جانب جزئيٍ من حقيقتها، لا عن حقيقتها كاملةً، والخديعة الكبرى تقع على أولئك الذين يطابقون ظاهر الأمور مع جوهرها.. تلك حال من يرى في لعبة الحريق الأمريكية مؤشراً على تعاظم قوة واشنطن وسطوتها وسيطرتها..

كيف ينظر السوريون إلى القصف الأمريكي؟

مع انبلاج فجر الثالث والعشرين من أيلول، بدأ فصل جديد من فصول الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات ونصف في سورية، بتزامن القصف الأمريكي على مواقع سورية عدة مع استهداف قوات العدو الصهيوني للطائرة السورية فوق أراضي الجولان.

«الخندقة» اشتقاق «الفندقة»..!

كان اللافت في العنوان سيئ الذكر لصحيفة الوطن السورية صبيحة بدء الغارات الأمريكية العدوانية على الأراضي السورية من أن «واشنطن وتحالفها في خندق واحد مع الجيش السوري لمكافحة الإرهاب» هو حجم الاستياء والرفض لدى عموم المتلقين داخل سورية لتلك التخريجة العجائبية التي صدرت عن الصحيفة المذكورة،