الموازنة بلا قطعها: إعلان (النوايا).. إخفاء (الأعمال)!

الموازنة هي التعبير عن سياسة الحكومة في تجميع الموارد، وإعادة توزيعها. أي أنها تعبير مباشر عن دور الدولة في إعادة توزيع الثروة المنتجة في البلاد، لتجيب أرقام الإيرادات عن سؤال: هل تحصّل الحكومة الموارد من الأقوياء اقتصادياً وتدعم بها مستويات معيشة ونوعية حياة الضعفاء، أم العكس؟  وتجيب جوانب الإنفاق عن سؤال على ماذا تنفق الحكومة جزء الموارد الذي تخصصه للعام المالي القادم، لدعم أصحاب الأجور والدخل المحدود، والإنتاج أم لا؟!

1554 مليار ل.س موازنة عام 2015 نفقات العام الرابع من الحرب نصف نفقات (الأول)!

ستخصص الحكومة مبلغاً قدره 1554 مليار ل.س في عام 2015، لتنفقه في الأزمة على جوانب الإنفاق المتعددة في الحرب الحالية. إنفاق على الدفاع وحماية البلاد، على الخدمات العامة والمرافق الرئيسية والمؤسسات الاقتصادية على الأجور والرواتب، على المساعدات والنزوح والشهداء وأسرهم وغيرها، وعلى ما تسميه الحكومة مساهمتها في تثبيت الأسعار أي تكاليف بيعها للمواد المدعومة بسعر أقل من التكلفة وغيرها من الجوانب.
سنقرأ بعض بيانات الإنفاق في الموازنة لنركز في أعداد لاحقة على جانب الإيرادات أي مصدر الموارد التي ستنفقها الحكومة، وعلى مشاكل العجز أي الفرق الناجم عن زيادة النفقات عن الإيرادات.

من عجائب الموازنة في عام 2015!

كان وسطي تكلفة إضافة  فرصة عمل جديدة في الاقتصاد السوري عام 2005  تتطلب انفاقاً استمثارياً بمقدار (2) مليون ليرة سورية، وذلك وفقاً لما ورد في "دراسة علمية محكمة1" لجامعة تشرين السورية.

عن السيادة الوطنية والأمن الوطني في الاقتصاد!

تحت عنوان "الصينيون قادمون ولاضرر في ذلك" ناقشت مجلة فورين بوليسي الأمريكية قضية الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة. المقالة المنشورة على موقع الاقتصادي في أيار الماضي والموقعة باسم  "جول باكلر" خلصت إلى نتائج حول أهمية الاستثمارات الصينية في الاقتصاد الأمريكي حيث: "أعلنت غرفة التجارة في الولايات المتحدة يوم 29 أبريل (نيسان)، وهي جماعة ضغط أمريكية، بأن الاستثمار الصيني في الولايات المتحدة فاق الاستثمار الأمريكي في الصين لأول مرة في التاريخ"، وفقاً لما جاء في المقال.

كلفة الحصول على دفء فصل الشتاء 100 ألف ليرة للعائلة الواحدة و«كسوة» الفرد الواحد تتجاوز الـ 15 ألف ليرة

تعالت أصوات أصحاب المحال التجارية في مختلف الأسواق الشعبية منادين بتوفر بضائع متنوعة بأسعار معتدلة، على حد اعتقادهم، إذ يمر الناس بمعظم المحال، مروراً سريعاً مقتصرين على الاستفسار عن سعر عدد من السلع، على أمل إيجاد أحدها بثمن مقبول، حيث جاء فصل الشتاء بطقسه البارد فارضاً تأمين عدد من المستلزمات الضرورية على الأسرة السورية، وبالتالي بدأ موسم جديد من المعاناة مع الغلاء والأسعار الكاوية، للحصول على السلع التي توفر الدفء.

على هامش الأخبار.. في صلب المعركة!!

تحتل الأخبار «الحربية» والسياسية المساحة الأكبر ضمن المشهد الإعلامي، وتترك للخبر الاقتصادي فاصلاً صغيراً قبل النشرة الجوية، في الوقت الذي يكون المشاهد قد أنهك فيه تماماً من أصداء المعارك.. المعارك التي ليست في حقيقتها إلّا صدىً وتكثيفاً للمعارك الاقتصادية التي نضيء هنا على بعض من جولاتها..

جيوسياسة

مصر والإرهاب
كشفت وكالة «أسوشيتد بريس» للأنباء أن مصر والسعودية والإمارات والكويت يبحثون إقامة حلف عسكري لمواجهة المتطرفين في اليمن وليبيا. وذكرت الوكالة نقلا عن مصادر عسكرية مصرية أن مصر تبحث مع مسؤولين في السعودية والإمارات والكويت إنشاء حلف عسكري لمواجهة المسلحين الإسلاميين وكذلك إمكانية تشكيل قوة مشتركة للتدخل في الشرق الأوسط. وذكرت الوكالة في تقرير لها أن التحالف المحتمل لا يسعى للتدخل في سورية والعراق، لكن سيعمل بشكل منفرد على مواجهة المتطرفين في غيرهما من «النقاط الساخنة» في المنطقة. وأشارت المصادر إلى وجود اختلافات بين أطراف المباحثات حول حجم القوة المشتركة وتمويلها ومقرها والجهة المشرفة (جامعة الدول العربية أو الأمم المتحدة) على عملياتها.

لغز ستالين!

أظهرت الدراسة التي أعدها مركز «كارنيغي إندويمنت» للسلم العالمي، حول شخصية الزعيم الشيوعي «جوزيف ستالين» مؤشرات تناقض ما دأب الغرب على ترويجه حول شخصية ستالين وسياساته.

«الشيوعي اللبناني»: المجلس الفاشل ينجح في التمديد لنفسه ويغتصب الإرادة الوطنية

بسرعة قياسية كعادته في تمرير القوانين المخجلة والمهربة، أقر المجلس النيابي الممدد له أصلاً، يوم أمس، تمديداً جديداً لنفسه أقل ما يقال فيه إنه غير دستوري وغير أخلاقي. تمديد يكمل ولاية كاملة لمجلس أثبت فشله في التشريع والمحاسبة، وفي معالجة قضايا الناس وهمومهم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، كما يفرّط بالحقوق المدنية للمواطنين اللبنانيين ويزيّف إرادتهم الوطنية

القدس تطرق جدران الضفة المحتلة بعنف

تعيش مدينة القدس المحتلة، ومحيطها، توترات سياسية واجتماعية واقتصادية، نتيجة وجود المستعمر الغازي، وتطويره لأشكال جديدة من القمع والاعتقال تجاوزت الألف معتقل وموقوف منذ شهر تموز/ يوليو المنصرم.