الاشتراكية على جدول الأعمال
هو الصراع ضد الرأسمالية، في شكلها الإمبريالي، شاملٌ كل مستويات البنية الاجتماعية، من الاقتصاد إلى السياسة إلى الفكر، أي مجمل النمط الاجتماعي السائد وعلاقاته وانعكاساته في كل ميادين الحياة.
وكان للمشروع النقيض للقائم، أي الاشتراكية (نحو الشيوعية)، طرح شامل من أجل مجتمع إنساني بديل ، ضد الاستغلال والقهر والاغتراب، ينطلق في علاقته بالجماهير من شروط المرحلة التاريخية المحددة لا خارج هذه الشروط.
فلماذا يغيب هذا الطرح اليوم في مرحلة اشتداد تناقضات الإمبريالية، لا كطرح ضد الإمبريالية فقط، بل لتأكيد بديلها، الإشتراكية، كمجتمع نقيض على كل المستويات؟