دوري بطعم «الفوز».. لمَنْ نرفع القبعة؟

ثلاثة مواسم كروية مرت علينا ونحن في غمار الأزمة التي تعصف بالبلاد، ولم تتوقف المباريات، بل استمرت الملاعب تنبض بالحياة والنشاط الذي رسم ملامح لعبة كادت أن تتلاشى، وهي تعيش ظروفاً أقل ما يمكن أن يقال عنها صعبة..!!

«استثمار» مصافي القطاع العام هل سيقضي على الدعم فقط؟!

سمحت الحكومة للقطاع الخاص باستيراد النفط الخام وتكريره في مصافي القطاع العام لتأمين نقص المشتقات النفطية في البلاد. لكن هذا القرار لم يكتفي بإعطاء هذه الميزة للقطاع الخاص، بل سمح له أن «يسدد حصة الدولة بدفع عوائد عينية متمثلة بجزء من المشتقات التي سيتم إنتاجها بعد التكرير» وعند هذا الحد من القرار يبدو القرار ضرورة حكومية في ظل عجزها عن تأمين المادة عبر السوق الدولية بسبب الحصار، وعجزها عن تأمينه من الحلفاء كروسيا وإيران وفنزويلا لأسباب مجهولة، وقدرة القطاع الخاص على تأمين النفط من مصارده الخاصة في الوقت ذاته!!

نشاط الحكومة (السياحي).. في البازار العقاري

مراقبة النشاط الحكومي في الفترة الأخيرة، تودي إلى استنتاج يبدو غريباً بداية، ولكنه يجد تفسيراً له في ظروف الأزمة والحرب. ومفاد هذا الاستنتاج بأن الحكومة تولي قطاع السياحة الكثير من اهتمامها، وأموالها أيضاً!، وهذا النشاط السياحي لا يقتصر على تخصيص رئيس مجلس الوزراء جزءاً هاماً من زياراته للمشاركة في تدشين منتجعات، و(مولات)، وفنادق، في دمشق، وطرطوس واللاذقية، فقط!، بل يمتد إلى استثمار أموال وأراضي الدولة في شراء العقارات السياحية، وبيعها.

برسم المؤسسة العامة للجيولوجيا: هل قرار إغلاق مقلع «مصياف» محاولة لخصخصته؟

منذ سنوات قليلة دُمجت الشركة العامة للرخام والإسفلت مع المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية. وأكّد الكثيرون حينها بأن قرار الدمج لم يأخذ حقه من الدراسة والتدقيق الكافي قبل صدوره. وهذا أمر يمكن بحثه في مقالٍ آخر. وسنكتفي هنا بتسليط الضوء على ما آل إليه الوضع بعد الدمج.

في رحلة البحث عن الغاز والمازوت: خيبات كثيرة وشبكات فساد!

أثناء سعيه للحصول على مادتي الغاز والمازوت، يواجه المواطن ذرائع كثيرة تتحدّث عن ظروف الأزمة والحرب وسواها، حتّى يكاد يصدّق. ولكن، ما إن يبدأ نشاط السوق «السوداء» والمخالفات والسرقات.. الخ، حتّى تنجلي للمواطن حقيقة أن معظم تلك الذرائع ليست سوى غطاء يخفي وجوهاً متعدّدة للفساد.

مخيمات «الإقامة القسرية» مهجرون ولاجئون.. تعددت الأسماء والمعاناة واحدة

ما تعرض له الشعب السوري، نكبةٌ كبيرة شملت كل جوانب وجوده وحياته، وصلت إلى حدود الكارثة الإنسانية، خاصةً بعد أن خفّضت منظمة الإغاثة العالمية سابقاً ما نسبته 40% من مهماتها نتيجة نقص التمويل الدولي، ومؤخراً، رفعت الإغاثة عن مليون و700 ألف لاجئ سوري، في الوقت الذي تصرف مليارات الدولارات على السلاح ومناطق الاشتباك والتوتر.

«فضائيون» في العراق.. مفرزات الهيمنة الأمريكية

أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عن سلسلة من الإجراءات لتطهير المؤسسات العسكرية والأمنية والاستخباراتية من الفاسدين, إذ قام بإعفاء عشرات القادة من مناصبهم وإحالتهم على التقاعد, كما كشف عن وجود 50000 عسكري «فضائي».

(الدبلوماسية) الخانقة!

يمر النشاط الدبلوماسي الروسي بفترة نوعية هامة، حيث يبدو الروس منهمكين بإطفاء الحريق الذي تنعشه الولايات المتحدة في المنطقة منذ ثمانينيات القرن الماضي.

تركيا: أزمة الموارد الاقتصادية والعلاقات مع روسيا

في ظل النمو المتباطئ للاقتصادات الأوروبية، والتي اقتربت في منطقة اليورو من الصفر، تبقى تركيا بوضع أفضل بقليل نتيجة الموقع المتوسط لتكتلات اقتصادية كبرى، ما يضمن لها عروض استيراد وأسواق تصريف متنوعة، وهو ما ساهم في تحقيق نسب نمو عالية في السنوات السابقة، وقد تصل هذا العام حتى 2.1% مقارنة ببيانات العام الماضي.