أوضاع عمال الدولة والبلديات في ظل الأزمة

ما تزال الأزمة السورية في عامها الرابع وتزداد معها معاناة فئات الطبقة العاملة يوماً بعد يوم في ظل الأوضاع المعيشية الاقتصادية الاجتماعية والأوضاع الأمنية التي خلفتها الأزمة.

من الأرشيف العمالي: اتجاه التطور

الطبقة العاملة في سورية طبقة حديثة العهد، وهي تنمو عددياً ويزداد تمركزها خصوصاً بفضل بناء مؤسسات القطاع العام ويتعاظم وعيها ويتعمق بإطراد حسها الطبقيّ ويزداد تأثيرها في حياة البلاد، وتتسع صفوفها بانضمام فئات من أبناء الفلاحين الفقراء، وكذلك أبناء فئات من البرجوازية الصغيرة إليها وتتحول فئات كبرى منها إلى بروليتاريا صناعيّة طليعيّة ومع ذلك فلا تزال نسبتها إلى مجموع السكان القادرين على العمل منخفضة. وكما هو معروف فللطبقة العاملة السوريّة تنظيم نقابيّ واحد، وتغتنيّ تجربتها من خلال نضالها.

أهمية الإعلام في الدفاع عن قضايا العمال والمرأة العاملة

أكد البيان الختاميّ لورشة عمل الإعلام ودوره في دعم وتفعيل قضايا العمال خاصة المرأة العاملة على أهمية دور الإعلام لتفعيل قضايا الدفاع عن المكتسبات العمالية والنقابية؛ وعلى ضرورة الشروع في التكوين النقابيّ الخاص بالإعلام  العمالي والاهتمام بهذا الجانب لأهميته..

الأزمة.. والحل السياسي المطلوب؟

أفضل ما يمكن أن نبني عليه حول مفهوم السياسة و مضمونها و أهدافها هو تعريف لينين: (إن السياسة تعبير مكثف عن  الاقتصاد) و جوهر الاقتصاد هو شكل ملكية وسائل إنتاج الثروة و شكل توزيع هذه الثروة و بالتالي السياسة يجب أن تعبر عن مصالح اجتماعية – اقتصادية محددة.

عرفات: جنيف-1 أساس الحل.. والروس ينتزعون مفتاحه

التقت إذاعة «شام إف إم» في برنامجها استديو الشام الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير 30/11/2014 للحديث عن آخر مستجدات التحضيرات للحل السياسي للأزمة السورية، ولاسيما بعد زيارة وزير الخارجية السوري الأخيرة إلى موسكو، وهنا بعض المحاور الأساسية التي جرى النقاش حولها..

جميل: موسكو مفتوحة لقوى المعارضة لتشكل أرضية مشتركة لحوارها اللاحق مع النظام

استضافت قناة الميادين في برنامج «حديث دمشق» مساء الاثنين 1/12/2014 الرفيق د.قدري جميل أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، إلى جانب كل من د.منى غانم نائب رئيس تيار بناء الدولة ود.فايز الصايغ عضو مجلس الشعب السوري، لمناقشة الأنباء التي تتناول الجهود الروسية المبذولة مجدداً لإحياء مسار الحل السياسي في سورية، مع جملة التحركات والاتصالات ذات الصلة.

«آسيا نيوز»: مشكلة اليساري الوطني أنه لا يستطيع القبول بكل النظام ولا بكل المعارضة

«يعتبر النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء في سورية واحداً من آخر الأوفياء لكارل ماركس في العالم العربي. المعارض الذي كان زعيماً لحزب منشق عن الحزب الشيوعي السوري (فرع بكداش) يعتبر أيضاً من أقرب المقربين إلى السلطات الروسية في فترة ما بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. وموقعه في عالم اليسار العربي محفوظ واحترامه في نفوس اليساريين الجذريين موجود أيضا ومحفوظ. مشكلة اليساري الوطني الأولى هي أنه لا يستطيع القبول بكل النظام السوري ولا يستطيع القبول بكل المعارضة، فكلاهما برأيه يملك ما يجب أن يبتعد عنه المرء ليبقى نقياً. في حوارنا معه يجيب على أسئلة صعبة بدبلوماسية وبشروحات يعرف الشيوعيون كيف يدخلون المستمع اليها ثم يخرجونه منها بسلاسة. فيما يلي نص المقابلة الهامة مع رجل غاب عن وظيفته بحسب المرسوم الرئاسي الذي عزله من منصب تركه هو بمحض إرادته في توقيت اختاره بنفسه فجاء مرسوم الرئيس في ٢٩ أكتوبر ٢٠١٣ كتحصيل حاصل».