رحيل المصور الفوتوغرافي السوري هيثم الكواكبي

غيّب الموت يوم الثلاثاء 16/12/2014 المصور الفوتوغرافي والمبدع السوري الفنان هيثم الكواكبي أحد أعلام التصوير الضوئي في سورية وحفيد الكاتب العلامة عبد الرحمن الكواكبي.
الفنان الراحل من مواليد مدينة حلب ولكنه سكن دمشق منذ ريعان الصبا وذهب إلى تمتين علاقته الحميمة بالكاميرا حتى غدت جزءاً مكوناً لشخصيته الوادعة والمتواضعة والدمثة والمحببة، حتى أواخر أيام حياته، متأبطاً إياها بأناقة ولباقة،

دار الطليعة في معرض بيروت الدولي للكتاب

تصدرت كتب ستالين الجديدة جناح دار الطليعة الجديدة التي شاركت في معرض بيروت الدولي للكتاب الثامن والخمسين للعام الـ2014، وكانت هذه المشاركة الأولى للدار بعد انقطاع دام لأكثر من خمس سنوات. وكان حضورها لافتاً في ظل ضعف الحضور الجماهيري الذي عانى منه المعرض هذا العام.

«شيزو.. مريكا»

دخل الرجل المقنع إلى قبو التحقيق المظلم، بانتظاره جسم ممدد عاجز عن الحراك، كانت الدماء تغطي الجسد الهزيل المرتجف بعد أن فردت أطرافه الأربعة بالحبال المشدودة، لن تربكك ملامح الرجل الشرقية وستستطيع تمييز جنسيته على الفور ، نظر «عمر» إلى الرجل المقنع بعين واحدة بعد أن أغلقت الندوب عينه الأخرى، لكن الرجل المقنع سرعان ما غطى وجهه بقطعة قماشية بعد أن جلس على صدره، انتفض «عمر» يريد إزاحتها على الفور، إنه يعرف جيداً ما سيحدث لاحقاً، سيصب الرجل المقنع المياه بغزارة على وجه «عمر» إلى أن تملأ المياه صدره، «الإيهام بالغرق» هو الاسم التقني لهذه العملية، لكن «عمر» لا يهتم لهذا الاسم.. إنه يشعر بأنه يغرق رويداً رويداً..

الطريق الحكاية

(1)
حجارة الشارع القديم، ناتئة، زلقة، تتعثر عليها الخطوات، وتجعل المشي أكثر صعوبة. يشعر المرء أحياناً أنه ثابتٌ في المكان يرجع خطوة إلى الوراء بدلاً من أن يتقدم . والمفارقة أن ذلك يحصل أيضاً حينما تطأ القدم بلاطاً أملس صلداً أمام فندق فخمٍ في دمشق فتنزلق الخطوات هناك أيضاً ويصبح التقدم صعباً. كما لو أن الشارع يختصر تناقضات المدينة، بين من يحاول شدّها من يدها إلى الأمام بأسرع مما تحتمل، عكس وجهتها التي تريد، بين من يريد لها أن ترجع إلى الخلف خطوات. «حجارة الشارع القديم زلقة» ربما، لكنها تشحن المرء بقوة آلاف الأقدام التي داست هنا قبلاً، آلاف النظرات التي تلاقت قبل أن يكمل العابرون عبر الزمن طريقهم

تراث وسينما..

يعتبر المخرج الياباني آكيرا كوروساوا «1910-1998» من أهم مخرجي السينما في العالم، سمي بـ«إمبراطور السينما اليابانية»، وهو معروف أيضاً باتجاهه اليساري، ولذلك كان يعاني من مقص الرقابة، كما أنه لم يجد تمويلاً لأفلامه في كثير من الأحيان بسبب آرائه.

الأزمة.. ومنعكس بافلوف

يستقبل السوريون صباحاتهم كل يوم،  يهيئون فيها أنفسهم لمواجهة معارك المعيشة اليومية  في صراعهم الفردي المباشر مع مجموعة الأزمات الصغيرة التي فرض عليهم مواجهتها منذ سنوات.

بالزاوية!: هوامش

 هامش أول / الزمن لم يكن يوماً ما عنصراً حيادياً في المعادلات السياسية ولن يكون، وخصوصاً في ظل الإيقاع المتسارع للأحداث، بل كان وما زال تأخر حل الأزمة سبباً لظهور عناصر طارئة، وغريبة، أستطاعت أن تحدث تغيراً نوعياً وكمياً في العناصر كلها، الحل الصحيح للمعادلة يكمن في العودة إلى الجذر إلى  طبيعة وشكل العلاقة بين العناصر الداخلية في البنية المأزومة وتوفير الأداة المناسبة لحل التناقضات، وذلك وحده كفيل بطرد ما هو طارىء، وغريب «التطرف» مثلاً

التحضيرات الروسية والمسؤولية الوطنية

تتوالى التصريحات والتحركات الروسية التي تبشر بقيام جهود جدية جديدة تهدف إلى إحياء مسار الحل السياسي في سورية، ضمن مؤسسة جنيف وقاعدته، بهدف أول يتمثل في وقف نزيف الدماء ووضع حد للكارثة الإنسانية التي تستمر وتتعمق مع اقتراب الأزمة السورية من إنهاء عامها الرابع، وهي تزداد تدميراً ودموية وتهديداً لبقاء سورية موحدة أرضاً وشعباً مع كل يوم جديد من أيامها.

بوغدانوف: نأمل باستضافة مفاوضات التسوية السورية في كانون الثاني على قاعدة جنيف1

أكد ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي ونائب وزير الخارجية أن بلاده تدعو إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية بأقرب وقت ممكن.
وقال بوغدانوف في لقاء مع الصحفيين الروس في بيروت: “تهدف جهود موسكو إلى خلق الأجواء المناسبة لاستئناف العمل السياسي والدبلوماسي الجاد على أساس بيان جنيف الصادر في 30 حزيران من عام 2012. مضيفاً: «نأمل بأن ننجز هذا بأسرع وقت، وإذا توفرت الرغبة لدى السوريين، فمن الممكن عقد المفاوضات السورية - السورية قبل نهاية يناير/ كانون الثاني المقبل”.

بصراحة: مؤتمر الاتحاد العام.. «البرنامج والمهمات»!

بدأت التحضيرات لعقد مؤتمر الاتحاد العام لنقابات العمال المقرر في 26/1/2015، الذي يأتي انعقاده في ظروف سياسيّة واقتصاديّة اجتماعيّة معقّدة، أفرزتها الأزمة الوطنيّة العميقة من حيث تداعياتها المختلفة التي باتت تهدد الوطن برمته أرضاً وشعباً. إذ يعني هذا أن تكون الأزمة حاضرةً على جدول الأعمال بمختلف تداعياتها خاصةً تلك المتعلقة بالاقتصاد السوريّ والتوجهات التي تسير بها الحكومة نحو طرح العديد من المواقع الإنتاجية السياديّة للخصخصة مثل الكهرباء والمصافي وغيرها..