بيان الخارجية الروسية حول لقاء بوغدانوف - جميل
التقى اليوم الثلاثاء 9 حزيران، نائب وزير خارجية روسيا، الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية ميخائيل بوغدانوف مع د.قدري جميل ممثل جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة
التقى اليوم الثلاثاء 9 حزيران، نائب وزير خارجية روسيا، الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية ميخائيل بوغدانوف مع د.قدري جميل ممثل جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة
بداية، تتوجه جبهة التغيير والتحرير بالتحية لشهداء سورية ومعتقليها، وعلى رأسهم المناضلين عبد العزيز الخيّر ورجاء الناصر. وتعرب في الوقت نفسه عن خيبة أملها من الطريقة البائسة والاقصائية التي جرى العمل وفقها من جانب بعض القائمين من معارضين سوريين على «اجتماع القاهرة» المزمع انعقاده في 8-9/6/2015 بفرض استبعاد الجبهة وإقصائها عن حضور الاجتماع المذكور، تحت حجج واهية، واستناداً إلى مواقف مسبقة.
أجرت إذاعة «شام اف ام»، مساء الاثنين 8/6/2015، حواراً عبر الهاتف مع الرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، في سياق تغطية الإذاعة لاجتماع عدد من المعارضين السوريين في القاهرة، ومن أجل استطلاع رأي الجبهة في ذلك، وفيما يلي أجزاء من الحوار:
أجرت إذاعة صوت روسيا/سبوتنيك بالعربية يوم الإثنين 8\6\2015 حواراً عبر الهاتف مع الرفيق عصام حوج أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو مجلس جبهة التغيير والتحرير، وتمحورت الأسئلة حول التوازن الدولي الجديد، وتجلياته العسكرية، وتأثيره على ملفات المنطقة، والأزمة السورية، وينشر موقع قاسيون فيما يلي الحوار كما جرى ..
خلال يومين فقط تزامنت الأحداث التالية: (مجزرة قلب لوزة في إدلب والتي وقع ضحيتها عشرات السوريين، تصريحات اسرائيلية تظهر «قلقها» على مصير «طائفة بعينها» في سورية، تصريحات النائبين الطائفيين وليد جنبلاط ووئام وهاب، كل من موقعه ومن اصطفافه السياسي، لحمل السلاح وللقتال، وانطلاقاً من «مصلحة عليا» هي «المصلحة الطائفية» كما أعلن كل منهما
تهنئ جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا على النجاح في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والذي من شأنه إعاقة التمدد الأردوغاني في السياسات الداخلية والإقليمية.
مع ارتفاع منسوب الحديث عن الحل السياسي كضرورة عالمياً، تعالى على المقلب الآخر منسوب العنف كوسيلة للعرقلة، رغم أن هذا المطلب يأتي كضرورة ملحة يفرضها الواقع الموضوعي بخصوصيته السورية، فسورية التي يدفع شعبها أثماناً باهظة نتيجة هذا التعنت والعرقلة، ليغدو عالقاً في مزايدات تفقده الكثير.
تسارعت الأحداث الميدانية في محافظة السويداء ومحيطها خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يتطلب فهم أسباب هذه التطورات ودوافعها العميقة لبناء موقف وطني وعقلاني يحفظ دم السوريين، ويرد مخططات أعداء الشعب السوري إلى نحورهم. وإننا في لجنة محافظة السويداء لحزب الإرادة الشعبية نرى هذه التطورات ضمن الإحداثيات التالية:
الرفاق الأعزاء في حزب الشعوب الديمقراطي
الرفاق الأعزاء في حزب إعادة التأسيس الاشتراكي
تحية وبعد:
هي الكلمة السحر التي رمتنا سنيناً إلى الخلف، وساهمت مع أصحابها في إفقارنا وهلاكنا الذي نراقبه عاجزين محاولين الخلاص دون جدوى...وهي السر في انتحارنا الاقتصادي والإداري، وهي السر الذي يكبر يوماً بعد يوم ويتسع، ويزداد مريدوه ومعجبوه كأنه صار من عاداتنا، وجزء من ثقافتنا... ثقافة الفساد المهلكة، ودائرة الفساد المتسعة، ولغة الفساد السائدة.
(اعتدنا هذه الحالة القاسية، وهذا الشهر بصعوبته لن يكون مختلفاَ... كل أيامنا رمضان، والغلاء الذي شهدته السنوات الصعبة كان كافياً لكي يحولنا إلى مواطنين ضد الصدمات)، بهذه الكلمات رد مواطن عن سؤالي له عن استعداده لقدوم شهر رمضان المبارك، فالمواطن وصل به المر إلى أن تتشابه أيامه وشهوره غلاءً واحتكاراً... ولم يعد يصدمه أي نبأ، ربما يفاجئه هبوط الأسعار وتوفر السلع، وتنتابه هستيريا إذا استفاق صباحاً على صوت بائع الخضار ينادي (كيلو البندورة بـ 15 ليرة) أيام كانت سحارة البندورة تساوي 75 ليرة سورية في عزها.
لم تكن انتشار الأوبئة، وفقدان بعض الأدوية من الأسواق، وشح البدائل، وصعوبة تأمين الأدوية لبعض المناطق الساخنة، المشاكل الوحيدة التي عانى منها قطاع الصحة السوري، خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ 5 سنوات. مؤخراً طفت على السطح أحاديث عن دخول أدوية مهربة، وأخرى تطرح دون علم الوزارة في الأسواق، وأنواع تباع في الصيدليات قد تكون قاتلة أو مزورة.
لا شك أنه عند الحديث عن إعادة الإعمار قد يُفهم أنها مجرد إعادة بناء ما تهدم عمرانياً بفعل الحرب آخذاً الجانب الفيزيائي دون النظر إلى ما يعكسه من حياة الناس الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتاريخ والتكنولوجيا والمناخ.
تكتظ محافظة طرطوس بعشرات الآلاف من المهجرين السوريين، من مناطق مختلفة في البلاد، وتحديداً من تلك المحافظات التي شهدت أوضاعاً أمنية متوترة، وما حدث من نزوح إثر ذلك، وبغية الوقوف على أوضاع هؤلاء المهجرين، استطلعت «قاسيون» أوضاع بعض الأسر السورية المقيمة في طرطوس، للوقوف على أوضاعهم، لاسيما بعدما استغلت بعض وسائل الإعلام هذا الواقع، لإثارة نزعات طائفية، مستثمرة حوادث ثانوية وتفصيلية.
خلال استطلاعنا، لاحظنا أن العدد الأكبر من المهجرين هم من أبناء محافظة حلب، حيث يوجدون في أغلب بلدات المحافظة، وفي مصانعها وورشها وأسواقها، لا سيما بعد انتقال عدد كبير من الصناعيين والحرفيين من حلب إلى طرطوس.