تحت الطاولة
شهدت الشهور الماضية، تغطية إعلامية مكثفة، لتفاصيل المحادثات النووية الإيرانية، مع أطراف غربية عديدة، كان الجميع يراقب تطور أحداث هذا الاتفاق التاريخي من على الشاشات، لكن يبدو أن هناك فريقاً لم يستطع الانتظار.
شهدت الشهور الماضية، تغطية إعلامية مكثفة، لتفاصيل المحادثات النووية الإيرانية، مع أطراف غربية عديدة، كان الجميع يراقب تطور أحداث هذا الاتفاق التاريخي من على الشاشات، لكن يبدو أن هناك فريقاً لم يستطع الانتظار.
بديل للقطن/ تمكن العلماء الروس من استنبات نبات جديد للحصول منه على السيليلوز والبارود والوقود.
تعددت الآراء في عدد من الأعمال المسرحية المقدمة في الفترة الأخيرة، وتسابقت الأقلام في اصطفافات (مع وضد) في ثنائيات قد لا تكون خفاياها دوما واضحة للمتلقي.
فمن الوقوف غير المحدود إلى الهجوم غير المنطقي، كان الطيف واسعاً. كان عرض التخرج لطلاب السنة الرابعة من قسم التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية عرضة هو الآخر لهذه التجاذبات، حيث قدم الطلاب بإشراف أستاذهم المشرف الأستاذ فؤاد حسن عرضاً لمسرحية الملك لير المعروفة لشكسبير.
«لأجل مقاتلي مدينتي» هكذا كتب سيرغي سميرنوف، الذي كان طفلاً، وشهد معركة بريست، وعاش أحداثها مع المقاتلين المدافعين عنها، صدرت روايته عام 1965 بعد عشرين عاماً من انتهاء الحرب، مخلداً فيها ذكرى المدافعين عن القلعة، فقد عرفهم، وعاش معهم، وشاركهم، ولذلك أراد أن ينقل من خلال روايته حقيقة ناسها، ووقائع حياتهم في تلك الأيام الصعبة.
«التجربة في كل ميادين العلوم تثبت أن تطور العلوم، يتم على أساس مجموعات بحث.. وإسقاطاً على ذلك.. وانطلاقاً منه.. فإن تطوير الفكر الماركسي أيضاً مهمة جماعية.. مهمة البحاثة ، والمفكرين الماركسيين بشكل عام».
د. قدري جميل
تناقلت العديد من المواقع الإلكترونية والمنابر الإخبارية السورية بـ«حبور» تقريراً أعدته أحدى القنوات التلفزيونية السويدية وهو يتحدث عن نسبة حملة الشهادات الأكاديمية، من اللاجئين السوريين المتدفقين إلى السويد مؤكداً أن أكثر من ثلث السوريين هناك يحملون شهادات التعليم الجامعي، بدا وكأن الخبر يحمل في طياته نوعاً ما من «الإنجاز»، ربما تجاهل البعض عبارة «في السويد» أساساً واكتفى بالرقص حول كلمة «تفوق السوريين».
تتعدد اليافطات والتسميات، التي يتمظهر بها المتصارعون على الحلبة السورية، بين الوطني، والديمقراطي، والثوري، والتنويري، والإنساني، وما إلى ذلك من مقولات دأب الخطاب السياسي السوري على اجتراراها على مدى عقود، ويتم استخدامها في سنوات الأزمة كأدوات دعائية إعلامية لتثبيت المواقع، أو لزعزعة مواقع الخصم، والتشكيك به، مستغلاً ما لهذه المفاهيم من تأثير ودور في صناعة الرأي العام، وصياغة الوعي الاجتماعي، وتثبيت الاصطفافات القائمة، ولكن كان ومازال يجري ذلك، غالباً بتكرار ممل، وأداء فاشل، وتناقض بين القول والفعل، وبين الصفة والموصوف.
تشكل الانتخابات التركية الأخيرة ونتائجها انعطافاً هاماً في لوحة المشهد الإقليمي، على اعتبار أن خسارة أردوغان في هذه الانتخابات تعكس جملة من القضايا، أهمها:
أولاً: استكمال هزيمة مشروع «الإخوان المسلمين» في مركزه الأكثر أهمية، وذلك بعد جملة من الخسارات والهزائم في تونس ومصر، ما يعني هزيمة أهم أدوات المشروع الأمريكي في المنطقة، وما يثبت، بدوره، الميل العام المنحدر لهذا المشروع على المستوى العالمي، وعلى المستويات الإقليمية والمحلية.
تعيش الصناعة السورية في القطاع العام والقطاع الخاص أسوأ لحظاتها، لأسباب لها علاقة بمرحلة ما قبل الأزمة، من خلال السياسات التي اتبعت، والتي اعتبرت أن السياحة قاطرة النمو، وهذا أدى إلى ترتيبات مختلفة، اتخذت بما يحقق الهدف لتلك التوجهات.
قالت (PAME) (تحالف نقابات العمال المكافح في اليونان) لقاسيون أنه شاركت يوم الجمعة في الخامس من حزيران في المؤتمر الدولي لاتحاد النقابات العالمي (WFTU) من أجل الحق في الإضراب، والذي جرى في منظمة العمل الدولية (ILO) في جينيف.
أجمعت الأطراف المختلفة الحاضرة للملتقى الاقتصادي العمالي الأول على أهمية الخطوة التي أقدم عليها الاتحاد العام لنقابات العمال، بأن جعل من الملتقى مكاناً للصراع المفتوح دون قيود، لأهم القضايا الاقتصادية التي لعبت دوراً مهماً وأساسياً في تفجر الأزمة الوطنية العميقة، التي انكر ممثلو الحكومة وبعض الأكاديميين دور تلك السياسات، واعتبروها إنجازاً للحكومات بما فيها الحكومة الحالية، التي تمضي بإصرار وبشكل متسارع في توسيع شبكة السياسات الليبرالية، لتشمل معظم القطاعات الاقتصادية الإنتاجية والخدمية بما فيها المواقع التي لها الصفة السيادية حسب قانون التشاركية.
اجتماع الحكومة الثلاثاء قبل الماضي أي في 2/6/ 2015 وتوجيهات رئيسها للوزراء والمسؤولين، بمتابعة أوضاع العاملين غير الملتزمين في دوامهم في بعض المناطق والمحافظات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، ومطالبته بالتشدد على دوام العاملين وقيامهم بعملهم المنوط بهم، هذه التوجيهات التي كانت بعيدة عن الواقع، ولا تأخذ بعين الاعتبار معاناة العاملين في الدولة، خاصةً في مناطق التوتر.. بل زادت الطين بلة..!
ما بين الوعد و الرفض، مازال بعض موظفي القطاعات الحكومية في حلب والرقة وإدلب يعانون من عدم حصولهم على رواتبهم منذ خروجها عن سيطرة الحكومة السورية، رغم التحاقهم بمحافظات أخرى ووضع أنفسهم تحت تصرف إحدى الجهات التابعة للجهات العامة التابعين لها وحتى الآن لم يحصلوا على رواتبهم.
عقدت نقابة المهندسين الزراعيين مؤتمرها السنوي على مدار يومين متتاليين بتاريخ 8-9 /6/2015. المؤتمر المعقود في فندق الشام، شهد افتتاحاً صاخباً، على عكس سنواته السابقة، حيث يعقد هذا العام برعاية القيادة القطرية لحزب البعث وتحت شعار كبير: (اكتفاؤنا الذاتي تعزيز لأمننا الغذائي)، أتى فضفاضاً مع اقتصار الجوانب الزراعية، على مداخلات النقابيين أعضاء المؤتمر الذين قدموا طروحات زراعية، ومقترحات حول السياسة الزراعية في الظروف الحالية، لينال رفع الدعم عن مستلزمات الزراعة، وارتفاع أسعار السماد والبذار والأعلاف جانباً هاماً من المداخلات. أما وزير الزراعة فقد كانت ردوده مختصرة بسبب ضيق الوقت.