!!أكثر من طرف «ثالث».. والحراك يستمر
كرّس مسار الحدث الذي رافق الحراك الشعبي الذي دخل منذ أيام شهره السابع، واقعياً، طرفين متصارعين هما النظام من جهة والحركة الاحتجاجية من جهة أخرى، وكانت أكثر من جهة من خارجهما ولو نظرياً، طوال هذه الفترة، تحاول أن تشكل طرفاً ثالثاً يحصد ثمار إنهاك وضعف الطرفين، أو تحاول أن تصلح ذات البين بينهما اتقاءً لتفاقم الأمور ووصولها إلى مأزق لا فكاك منه..