!!أكثر من طرف «ثالث».. والحراك يستمر

كرّس مسار الحدث الذي رافق الحراك الشعبي الذي دخل منذ أيام شهره السابع، واقعياً، طرفين متصارعين هما النظام من جهة والحركة الاحتجاجية من جهة أخرى، وكانت أكثر من جهة من خارجهما ولو نظرياً، طوال هذه الفترة، تحاول أن تشكل طرفاً ثالثاً يحصد ثمار إنهاك وضعف الطرفين، أو تحاول أن تصلح ذات البين بينهما اتقاءً لتفاقم الأمور ووصولها إلى مأزق لا فكاك منه..

 

 

بصراحة: التغيير النقابي..هل شروطه متوفرة؟

العقود الخمسة الغابرة جرى فيها الكثير من التبدلات،والتغيرات، السياسية، والاقتصادية،انعكس ذلك على تركيبة الطبقة العاملة، في العدد،والمواصفات، والمؤهلات، والذهنية، وأنماط التفكير،وحتى في السلوك، والمواقف تجاه قضاياها،وحقوقها التي تتغير، مع تطور الحياة، وضروراتها، حيث ما كان يُطالب به في الأربعينيات، والخمسينيات من القرن الفائت لم يعد مقبولاً في القرن الحالي، لأن العديد من تلك الحقوق قد أنجزتها الطبقة العاملة بفعل توفر العديد من الشروط التي أتاحت لها أن تتحرك بالرغم من الحصار، والمحاصرة التي تعرض لها العمال خلال حراكهم المطلبي، والسياسي في تلك المراحل التي كانت تعد العصر الذهبي للطبقة العاملة من حيث قدرة العمال، والنقابات على التعبير، والتصريح عن مطالبهم، وحقوقهم، وما كان هذا ليحدث لولا توفر مجموعة من العوامل الذاتية، والموضوعية، ويأتي في مقدمة ذلك، إرادة الطبقة العاملة في الدفاع عن مطالبها، واستقلالية قرارها المستند إلى استقلالية الحركة النقابية عن تدخلات الأحزاب، والقوى،والحكومات في شؤونها الداخلية، هذا بالإضافة إلى توفر الشرط الدولي بوجود المعسكر الاشتراكي الذي أمْن دعماً سياسياً، ومعنوياً لحراك العمال، و اكتسابهم لخبرة العمل النقابي، والعمالي من الدعم المقدم لهم، وقد انعكس هذا تحسناً في طريقة عرض قضاياهم، وطرق تحقيقها من خلال ما يتقدمون به في عرائضهم، وبياناتهم، وبرامجهم، ومواقفهم السياسية مما يجري في البلاد من أحداث.

الانتخابات، والسعي نحو عملية سياسية

ستشهد البلاد في السابع من أيار الجاري انتخابات مجلس الشعب التي يحضر لها في ظروف الأزمة الوطنية العميقة.بكل ما تحويه هذه الأزمة وظروفها من تعقيدات واستعصاءات، وما تولده من انقسامات واستقطابات في صفوف الشعب السوري، وقواه السياسية والاجتماعية وما تنتجه من مواقف متناقضة ومتعارضة.

الجامعات السورية مقتل أحلام الشباب

بعد تجاوز الطالب مرحلة الامتحانات للشهادة الثانوية العامة وتعقيداتها، من طرق التدريس إلى وقائع الامتحان والمراقبة، إلى التصحيح والنتائج ومفاجآتها المفجعة أحياناً، إلى المفاضلة الأولى والآمال التي يعقدها، والأحلام التي تتراكم في مخيلته حول مستقبل باهر، والخيبات والإحباطات التي يواجهها مع صدور لوائح القبول للمفاضلة الثانية، واضطراره في معظم الأحيان للتسجيل في كلية هي في النسق الأخير من رغباته والمجالات التي من الممكن أن يبدع فيها، حينئذ يصطدم مجدداً بالواقع التعليمي في كليات الجامعات السورية ومعاهدها. فما هي مشكلات هذا الواقع؟!

 

 

!!المهربون على أهبة الاستعداد

أحد المهربين الصغار، ولكن العريقين في التهريب، علّق بعد صدور القرار الحكومي بإيقاف استيراد العديد من السلع: «الله يبعث الخير.. جاء دورنا أخيراً.. ستعود أيام زمان.. أيام العز!!»..

التربية والتعليم.. أزمة مناهج ومدرّسين ومدرّبين.. أم أزمة في المنهجية؟؟

بدأ العام الدراسي وبدأت أزمته التي يبدو أنها غير منفصلة عن الأزمة التي تعصف بالبلاد، بدت أهم معالمها بالمناهج الجديدة التي أقرت هذه السنة للصفوف الخامس الثامن والحادي عشر، حيث كانت ريح تغيير المنهاج قد بدأت العام الماضي من بالصفينالسابع والعاشر مع الصفوف المرحلة الابتدائية.

أين استقلالية القضاء السوري وسلطة الدستور من تدخله؟

يعتبر القضاء حسب المنظور الحقوقي الملجأ الأساسي والمنقذ للعامل والمواطن للحصول على حقوقه حتى لو كانت منقوصة، ومنع التعدي عليها من أي طرف كان، وهو الذي يوضح حدود وصلاحيات كل سلطة من السلطات التنفيذية والتشريعية في أي بلد من البلدان، ويمنع التجاوزات ويحمي حريات وحقوق المجتمع وأفراده بالتساوي، ويعتبر حسب المرجعية المستقلة والحيادية والنزيهة ، لحّل المشاكل وإظهار الحقوق.