لقاء سياسي في منظمة حلب

دعا حزب الإرادة الشعبية- منظمة حلب، إلى لقاء سياسي، ضم بعض ممثلي القوى السياسية في حلب، الأمانة العامة للثوابت الوطنية، الحزب الشيوعي الموحد، الحزب السوري القومي الاجتماعي، وبعض القوى الفلسطينية، كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حركة فتح، وممثلين عن قوى مجتمعية، وذلك في مكتب حزب الإرادة الشعبية في حلب، لمناقشة قراري مجلس الأمن 2253-2254 وأين تكمن مصلحة الشعب السوري فيهما؟.

أدوات كهربائية تعيق عودة بعض النازحين

مازال محمد ينتظر، إما أن يحصل على «صفقة كبيرة» تدر عليه الأموال من حيث لا يدري علماً أنه موظف في شركة خاصة وراتبه محدود، أو أن تعود الأسعار كما السابق وبشكل متوازن مع راتبه الشهري، كي يقدم على طلب الفتاة التي يحبها، ليرتبط بها.

دمشق القديمة.. كثافة سكانية وإهمال خدمي!

كثافة السكان بعد موجة النزوح الأخيرة، والأزقة الضيقة التي تضم العديد من المطاعم، فاقمت مشكلة سكان دمشق القديمة، عبر تراكم القمامة بشكل عشوائي، وزيادة تلوث نهر بردى، وسط «عدم اهتمام بإعادة ترميم الأرصفة والأزقة» وفقاً لبعض السكان.

(عقلنة) عقلنة الدعم الكهربائي..

ناقش فريق من الخبراء الاقتصاديين والفنيين في عام 2013 هيكلة دعم الكهرباء، باتجاه رفع أسعارها، وقدم مقترحاً متكاملاً للحكومة لتصحيح تشوهات قطاع الكهرباء، إلا أن المنطلقات كانت في حينها، مبنية على محددات أولية ضرورية، والمقترحات لم تكن تنتهي بتخفيض الدعم، بل بعدم تكليف الحكومة دعماً إضافياً، مع ضمان هيكلة الدعم لإعطائه فعلاً لمستحقيه، ولتصحيح تشوهاته التي تعكس تشوهات القطاع ككل. ويفيد التذكير بدراسات الأمس القريب لتوضيح مستوى العشوائية في عملية (عقلنة الدعم) المطروحة حالياً: 

 

16% من دعم الكهرباء لـ 16 مليون سوري.. والباقي لمن؟!

رفعت الحكومة السورية أسعار الكهرباء بنسب عالية جداً على المستهلكين السوريين بأنواعهم، المنزلي، والتجاري والصناعي والزراعي وعلى المستويات كافة التوتر العالي والمنخفض والمتوسط حتى ارتفع وسطي سعر بيع الكيلو واط من 2 ل.س في عام 2011 إلى 5 ل.س في 2014، وصولاً إلى 20,8 ل.س تقريباً في عام 2016.

الفقر السوري الكهربائي..

تعتبر الحصة الوسطية للفرد من الطاقة الكهربائية، واحدة من أهم مؤشرات التنمية العالمية، والسوريون قبل الأزمة كانوا فقراء بهذه الحصة، تحديداً قياساً إلى إنتاجهم الجيد من الطاقة، وهذا يعود إلى الكفاءة المنخفضة للقطاع واستخدامه.

ملف إعادة إعمار سورية (12): تجربة كوسوفو... بين اللبرلة وصراع المؤسسات الدولية!

تستمر قاسيون في قراءة أبرز تجارب إعادة الإعمار التي سبق وأن طُبقت في دول مختلفة تعرضت لأزمات سياسية، وستتناول في هذا العدد تجربة إعادة إعمار كوسوفو وهي واحدة من جمهوريات البلقان التابعة لجمهورية يوغسلافيا سابقاً، حيث اندلعت فيها حرب أهلية في شباط عام 1998 وانتهت في حزيران 1999، غذتها الدول الغربية على أساس عرقي وطائفي، ثم تدخلت عسكرياً عبر حلف شمال الأطلسي (الناتو).  

تقارير النقابات: الإنتاج في القطاع العام يعاني نقص العمال وإنقطاع الكهرباء!

تتوالى إصدارات تقارير المؤتمرات السنوية لاتحادات النقابات العمالية المختلفة، وذلك بمناسبة انعقاد مؤتمرات النقابات خلال الشهر الجاري وشباط 2016 القادم. ورغم أن القاسم المشترك بين مختلف هذه التقارير هو شح المعلومات، وتحديداً في التقارير الاقتصادية إلا أن قاسيون ستضيء سريعاً على أبرز ما جاء فيها تباعاً.

زائد ناقص

200 تاجر ولا 25 مين بنصدق؟!

قالت إحدى الصحف المحلية أن وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية بين أنه تم منح ما يزيد على 1200 إجازة وموافقة استيراد زادت قيمتها على 250 مليون يورو خلال العام الفائت 2015، توزعت على ما يزيد على 200 تاجر ومنشأة تجارية وشركة، وفي ما بدا أن هذا التصريح من الوزير رد على تصريح رئيس الحكومة الذي كشف في 27/12/2015 أن عدد التجار الذين يؤمنون احتياجات البلاد لا يتجاوز 25 تاجراً!

التطبيع مع السوق السوداء!

بتاريخ 27/1/2016 أشارت نشرة المصرف المركزي الخاصة بسعر صرف الدولار للشركات أن سعر الصرف الدولار مقابل الليرة السورية بلغ 335 ل.س، علماً أن هذا السعر شبه ثابت من بداية العام.