الراحل خيري شلبي.. مشوارٌ لا ينتهي مع الروائي المصري الكبير

 وحدهم شباب الثقافة والأدب العربي من سيدرك حجم الخسارة التي خلفها فقد الأديب المصري الكبير خيري شلبي (1938 - 9 أيلول 2011). حيث كانت هموم وطموحات وآمال الشباب بمثابة هاجسٍ رافق خيري شلبي في مختلف محطاته الإبداعية والثقافية والإعلامية؛ قد يعرف الكثيرون هذه الحقيقية، إلا أنني لم أعرفها، قبل أن التقيه على هامش ملتقى الرواية العربية، ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية (2008).

كزانتزاكيس من التصوف إلى التقرير

 لم يقطع الفاصل الزماني الكبير والخلاف الفكري والثقافي والبعد الجغرافي، تواصل القارئ في منطقتنا العربية، مع الكاتب اليوناني نيكوس كزنتزاكيس (1883 – 1957) الذي يُعتبَر من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين، فقد شكل كتابه «تصوف منقذو الآلهة» وبسبب العمق الكبير الذي تحمله سطوره، حقل ألغام عليك اجتيازه بحذر شديد إذا أردت البحث في نشأة فكرة الآلهة عند البشر، وطبيعة الإله وماهيته، وهو ما عكر صفو رجال الدين في تلك الفترة وجعلهم يخوضون حرباً ضروساً ضد الكتاب ومؤلفه.

الشعر المحكي

 في العراق ومنذ أن تعرف الإنسان على الحرف كان الشعر وما زال هو لغة يومية يمارسها العامة والخاصة على السواء، في الأفراح نجد الشعر سيد المحتفلين، وفي الأحزان نجد الشعر يطرز حزن الناس، وفي الفخر نجد الشعر لغة الرجل البسيط.. وقد وقف الشعر العامي والمحكي جنباً إلى جنب مع الفصيح :

مصياف تحتفي بالرسم

 في عالم تحتل فيه الثقافة البصرية جزءاً واسعاً من خبرتنا الجمالية وإدراكنا الفني، لا تزال اللوحة التشكيلية إلى اليوم غائبة أو مُغيبة تحت أضواء المراسم وصالات الفن المغلقة. والحال أنّ سطوة اللون والصورة ليست بالضرورة خياراً يقصده المشاهد ملء إرادته، بقدر ما هي عروض حاضرة في حياتنا، تحاصرنا، ولا تقتضي منا أكثر من تسليمها العين والبصر. على هذا فإنّ السؤال عن قدرة اللوحة في إمكانية المنافسة ضمن هذا الزحام من خيارات الصورة واللون، يبقى مرهوناً في طواعيتها للخروج من الصالة المغلقة والبحث عن فضاء مفتوح يخولها أن تحتل مساحة في ثقافة المشاهد وخبرته الحسية واللونية.

خلفية حركة الاحتجاجات في سورية.. أسئلة التنمية والديمقراطية: نهاية النظم التسلطيّة الملبْرلة  

  تشير حصيلة التجربة في بعض البلدان العربيّة، ولاسيّما مصر وتونس وسورية، إلى عدم وجود علاقةٍ ضروريةٍ بين التحريرية الاقتصاديّة (اللبْرلة) وبين التحريريّة السياسية، إذ إنّ عملية التحرير يمكن أن تتمّ في إطار تسلّطي سياسي ينتج نموذج اللبْرلة التسلطية التي تضفي على التّنمية الطابع التسلّطي وتقصيها عن الديمقراطية. وهذا ما يميّز التسلّطية الملبْرلة عن الدّمقْرطة. وعلى هذا النحو ثمّة فارق جليّ بين التحوّل اللّيبرالي (الاقتصادوي) والتحوّل الدّيمقراطي، وبين «اللبْرلة» و«الدمقْرطة».

ليبيا مخاطر وآمال

مازال الوضع في ليبيا بعيداً عن أخذ نهاياته الطبيعية، وعودة الحياة إلى مساراتها العادية، ولا يقتصر ذلك على وضع مدينتي سرت وبني الوليد لكنه يتعداهما إلى وقائع تشير إلى استمرار الهجمات المتبادلة بين المعارضة المسلحة وأنصار القذافي وكان منها قيام قوات موالية للقذافي بشن هجوم على مصفاة نفطية، وقد قتل المهاجمون /12/ حارساً من المعارضة الليبية.

لافروف: سورية حجر الأساس لأمن الشرق الأوسط   

 قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريح صحفي، نشرته صحيفة «روسيسكايا غازيتا»، حول أعمال الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة إن سورية «حجر الأساس لصرح الشرق الأوسط» الذي يتوقف عليه إلى حد كبير السلام والأمن في المنطقة، ولهذا السبب سيكون الوضع في سورية أحد المواضيع الرئيسية المطروحة على بساط المناقشة.

بازار أمريكي- قطري في الأمم المتحدة حول فلسطين

 منذ أيام، ألقى رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله خطاباً أكد فيه أن التوجه إلى الأمم المتحدة طلباً للاعتراف بالدولة الفلسطينية «لا يعني عزل إسرائيل على الساحة الدولية»، وبالخطاب ذاته قدم محمود عباس نصيحةً إلى حكومة نتنياهو بعدم إعاقة جهود السلطة الفلسطينية إلى إقامة الدولة الفلسطينية إلى «جانب دولة إسرائيل»!.