الكنيست الجديد... لحكومة أكثر فاشية وعنصرية

تسود أجواء التحضيرات لانتخابات الكنيست ال19 في كيان العدو، المقرر إجراؤها في أواخر كانون الثاني / يناير 2013 ، حالة من التحركات المحكومة بانتهازية مستفحلة، لا تشذ عن صيغة التحالفات المتكررة كل أربع سنوات، هي فترة التجديد للكنيست، بمقدار ما تستدعي في كل موعد انتخابات، أشكالاً جديدة للتحالفات، تكشف عن هشاشة الارتباط بالموقف السياسي وحتى الأيديولوجي للحزب / التكتل / الفرد، من خلال الانتقال من عضوية حزب لآخر، ومن تأسيس أحزاب وتكتلات، تعمل على زيادة حصتها في عدد أعضاء الكنيست، وصولاً لمقاعد أكثر في التشكيل الوزاري  المنبثق عن الانتخابات.

صناعة السياسات في سورية

وصلت سوريا إلى مرحلة أزمة مجتمع حادة تحمل معها مقدمات لتحولات سياسية جذرية، هذا ويعتقد البعض أن عمق هذه الأزمة مرتبط بحكم أسرة الأسد وأن مقدماتها بدأت مع بدايات الحركة التصحيحية، غير أنه بتدقيق تاريخي موضوعي للحالة السياسية في سورية نجد أن هذه المرحلة هي الأعلى في مسار منهج سياسي، بطبيعته مولد لأزمات حتمية، تعود جذوره التاريخية لفترة ما بعد الإستقلال وما حملته معها من تركات الإنتداب.

الهوية الوطنية والهوية الثقافية

تأخذ الصراعات المسلحة اليوم شكل صراعات دينية وإثنية وطائفية في الكثير من مناطق العالم، وتجري محاولة لتأسيس وبناء دول أحادية تقوم على هوية خاصة، واعتبار هذا التأسيس الحل الأمثل لتسوية تلك النزاعات، التي تسوّق أسبابها على أنها اختلاف وتنوع الهويات الثقافية وعدم قدرتها على التعايش مع بعضها، ومنها منطقتنا، ويستند هذا الإدعاء في كثير من الأحيان على مبادئ أقرتها المواثيق الدولية كحق تقرير المصير، والذي يمكن أن يفضي في حال تطبيقه حرفياً إلى انهيار دول وتفكيك مجتمعات بأكملها. 

الحل الخارجي والحل الداخلي..

طالت الأزمة السورية.. تأخر كثيراً الحسم وأكثر منه الاسقاط، وباتت التحليلات الرائجة التي يقدمها النظام ومعارضته عارية أمام حقائق لا تقبل التأويل، وبعد أن انغمسا في دمّ السوريين حدّ الاختناق غدا من الصعب الاستمرار بطريقة التحليل السطحية نفسها وأصبح ممكناً أن تسمع بين الفينة والأخرى على لسان محلل أو آخر فكرة توازن القوى الدولية والتوازن الداخلي وصعوبة الحسم والاسقاط..

بصدد تدقيق المفاهيم

الحراك الشعبي شبح يطوف العالم، يقض مضاجع الطبقات البرجوازية هنا وهناك، وهنا في بلدان الأطراف (نسبة لدول المركز الرأسمالي) ابتليت الشعوب بحكام وأنظمة مهزومة، منذ أول أيام ظفرها بالحكم، تعاملت بمنطق الانحناء لكل رياح قوية تهب من الخارج، وكلما ازداد منسوب التبعية ازداد مستوى الإفقار وبالتالي القمع فيها، وازداد مستوى الاستياء الشعبي وبوادر الحراك الشعبي!

معارك «الحسم - الوهم»

لم يبق مما سمي معركة دمشق منذ بضعة أشهرغير ألوف القتلى وأضعافهم من الجرحى وأبنية مهدمة وطرق مقطوعة وكثير من الحواجز واشتباكات متقطعة- مستمرة، فلا انتصرت الثورة ولا انهزمت، ولا اندحرت المؤامرة ولا نجحت. بل كان أن نقل الطرفان العنف إلى ساحة جديدة هي عاصمة البلاد الاقتصادية، مدينة حلب، التي شهدت قدراً أكبر من التدمير والقتل، وذلك في إعلان آخر للحسم. فعلى الرغم من أن العنف يعود، في قسط كبير منه، إلى مستوى التدخل الخارجي التركي والخليجي والغربي، إلا أن الأطراف المحلية تتحمل المسؤولية الأكبر كونها جعلت من نفسها رهينة لمشيئة التدخلات الخارجية، سواء في المعارضة المسلحة التي لم تتعلم من أخطائها المتكررة والمتلاحقة في تصديق مزاعم القوى الإقليمية والدولية المعادية لسورية، ودفعت بسبب ذلك بكثير من الأرواح والبنى التحتية إلى محرقة «الانتصار العسكري». أو النظام الذي مازال بحجة التدخلات الخارجية يؤجل تدابير الخروج الآمن من الأزمة، وعلى رأسها الإطاحة بالفساد الكبير الذي ما انفك «ينشقّ» تدريجياً عن جهاز الدولة، ناهيك عن التقاعس في الذهاب للحوار والحل السياسي..

أشعل شمعة والعن الظلام..

ربما تتذكرون الوقت الذي كانت فيه أكبر كوابيسكم، أن يعاقبكم ذووكم بترككم وحيدين في الظلام، لتصارعوا الوحوش الوهمية المختبئة أسفل الأسرّة، أو داخل الخزائن. ُترى لماذا ارتبط الظلام بالعقاب؟ وما الذي يخسره المرء بفقدان الضوء؟ وهل كانت وحوش الخزائن لتجرأ على مواجهتنا في وضّح النهار؟.

المعارضة اللاوطنية.. إعادة إنعاش الميت

قديماً، وعلى مر العصور، كان يكفي إثبات تورط أي فصيل معارض في أي من بلدان العالم بالاجتماع مع ممثلي سفارة بلد أجنبي حتى يتم طي صفحة هذه المعارضة إلى الأبد، هذا ما يبدو مضحكاً بالنظر إلى آلية عمل بعض «المعارضات» خلال فترة الأزمة، خصوصاً منها من يحمل أجندة واضحة المعالم في تلبيتها لأطماع تاريخية أجنبية، بدءاً من إضعاف الدور الإقليمي لسورية في المنطقة، وإنتهاءاً بتقسيمها إلى دويلات قائمة على أساس إثني وعرقي وطائفي، مما يساهم بإعادة سورية إلى ما قبل عصر الدولة الوطنية.

مشاريع «خلبية» لمدير «الخزن والتسويق» خارج سياق حاجة السوريين

صاغ مدير الخزن والتسويق توجهاً جديداً لمؤسسته لا يلامس حاجات الشريحة الأوسع من السوريين في هذه الأيام، ولا يرتقي لمستوى الدور المفترض لعبه من جانب المؤسسة في ظل الأزمة الحالية، فالمؤسسة تريد إقحام نفسها بدور فاعل في «مشاريع بيع السيارات تقسيطا بالسعر النقدي، وبأسعار يلمس من خلالها المواطن التدخل الايجابي على حقيقته، وكذلك مشروع تقسيط الأدوات الكهربائية والمفروشات المنزلية»، والحديث بطبيعة الحال للمدير الموقر للمؤسسة أنفة الذكر، فهل هذه هي المؤسسة المعنية بمثل هذه المشاريع؟! وإذا ما سلمنا سلفاً بذلك،  فهل هذا هو التوقيت المناسب لطرح مثل هذه المشاريع أساساً؟!.. فمشاريع مدير «الخزن والتسويق» ليست أكثر من «خلبية»، لكونها وبالدرجة الأولى أتت خارج سياق أولويات السوريين وإمكاناتهم..

 

 

صعوبة تأمين الأعلاف تهدد بالتحول لاستيراد الدواجن .. ومحاولات لاحتواء الأزمة

تنامت في الفترة الأخيرة أسعار الفروج وبيض المائدة في السوق المحلي بقفزات شاسعة، ورغم محاولات البعض بث تطمينات بأن وضع الدواجن بحالة جيدة وتحت السيطرة، استمرت الأسعار بالالتهاب متأثرة بعوامل متزايدة، إلى أن بات انهيار القطاع على المحك مع تداول أنباء بتحول سوريا من مصدر إلى مستورد للمادة، وهو ما لم ينفه مدير التسويق في المؤسسة العامة للدواجن، مشيراً إلى أن «ارتفاع أسعار الأعلاف عالمياً، كان له الأثر الكبير»..