لماذا يضرب العمال عن العمل؟

لماذا يضرب العمال عن العمل؟ سؤال مضمون الإجابة عنه في جملة الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية المحيطة بالطبقة العاملة، والتي تشعر إزاءها  بأنها أدوات ضغط حقيقية على جملة الحقوق المشروعة للطبقة العاملة، حيث تسلبها منهم الطبقة الرأسمالية، بمختلف مسمياتها، مستندين بذلك على قوة جهاز الدولة والقوانين والتشريعات الناظمة للعلاقة بين قوة العمل ورأس المال، والتي هي منحازة إلى حد كبير لأرباب العمل، سواء في القطاع الخاص والقطاع العام، وهنا الفارق نسبي بين القطاعين من حيث أدوات الاستغلال والتحكم بمنتوج العمل الذي ينتجه العمال في سياق العملية الإنتاجية، والذي نصيبهم فيه هو جزء يسير معبر عنه بالأجور التي يتقاضونها، مع العلم بأن الأجور حسب معادلة الدخل الوطني لا تكفي حتى لتجديد قوة عمل العمال، فما بالنا بالاحتياجات الأساسية والضرورية المحروم من تأمينها غالبية العمال الساحقة.

عمال (الشرق).. وسطي أجور 28 ألف ليرة فقط!

يعمل في معمل الشرق لصناعة الألبسة الداخلية وأقمشة التريكو اليوم 400 عامل تقريباً.. حالهم كحال أصحاب الأجور في سورية، والغالبية العظمى من السوريين، يعملون ساعاتهم الطويلة وينالون أجوراً لا تعادل تعبهم، ولا تكفي لقوتهم وقوت أسرهم..

(الشرق) يؤوي عماله..

يروي لنا العمال عن مرحلة التوتر الأمني التي أحاطت معمل الشرق، والتي وصلت يوماً إلى حصار المعمل، الذي وجد لحسن الحظ من يحميه، يروي لنا العمال وقائع ذاك اليوم بسخرية وألم..

 

 

عرفات:لا أرى تغييراً كبيراً أو صغيراً مع الحكومة الجديدة!

استضافت إذاعة «ميلوديFM» يوم الأربعاء 22 حزيران 2016 الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادة جبهة التغيير والتحرير، لتسأله عن رأي الحزب برفع أسعار المحروقات الأخير وبالتغيير الحكومي المقبل، ولتسأله أيضاً عن مستجدات التحضير لجولة جنيف القادمة وآفاقها.. فيما يلي ننشر جزءاً من الحوار على أن التسجيل الصوتي للحوار منشور كاملاً على موقع قاسيون kassioun.org

الجولة القادمة هي الأخيرة..!

أعلن المبعوث الدولي إلى سورية، ستافان دي مستورا، يوم أمس أن الجولة القادمة من جنيف3 ستعقد في غضون الشهر القادم، وأعاد التأكيد على أن المنظمة الدولية متمسكة بشهر آب موعداً لإطلاق التسوية السياسية في سورية.

منبج: معركة تحرير أم معركة تحريك؟

أعلن عن بدء معركة تحرير منبج من قبضة داعش، على يد «قوات سورية الديمقراطية»، وبإسناد جوي أمريكي. ورغم مرور ثلاثة وعشرين يوماً على انطلاق المعركة ما زالت الأعمال القتالية تجري على أطراف المدينة، ولأن مفاتيح العملية بيد واشنطن دون غيرها، فإن الشك سيبقى سيد الموقف، مع التأكيد على أهمية طرد داعش، وطنياً وإنسانياً، من أية بقعة من الأرض السورية، لاسيما وأن القوى السورية المقاتلة على الأرض لها مواقف مشهودة في الحرب الجدية على داعش، منذ بسالة وحدات الحماية في عين العرب«كوباني». 

هموم حمصية ...

وضع معيشي متردي من الفقر إلى الإفقار وقد ازدادت المعاناة عبر حالة الفلتان التي طالت كل شيء، حيث لخصها أحدهم بقوله: «عشاق الأزمة أخدوا راحتهم ع الآخر، بلا حسيب ولا رقيب»، حيث أصبح الوضع العام من سيء إلى أسوأ معيشياً وخدمياً وحتى على المستوى الصحي.

 

تجار يهاجمون وزارة التجارة الداخلية! والوزارة ترد: كل مافعلناه قانوني

دخل القرار 1282 حيز التنفيذ يوم الخميس قبل الماضي، وكان أول الضحايا المخالفين للقرار أحد تجار سوق الهال بدمشق، لكن الغريب آلية رد فعل التجار على تطبيق وزارة التجارة للقانون، والحملة الشرسة التي شنوها على القرار والوزارة.

 

أهالي التل خروج ممنوع.. وعودة غير مضمونة

يذهلك المنظر عند دخولك إلى مدينة التل المحاصرة, طوابير من البشر رجال ونساء ومسنين يحملون معهم حاجيات، تكفيهم ليوم واحد فقط، يسيرون على أقدامهم مسافة 5 كم تحت الشمس، للوصول إلى قلب المدينة، لأن المواصلات ممنوعة من دخول المدينة, والسوق الوحيد المتاح أمامهم يقع خارج المدينة، فهم يضطرون كل يوم لهذا العذاب, عدا عن شراء اسطوانات الغاز وحملها إلى داخل المدينة أيضا سيراً على الأقدام هذه المسافة كلها.