الافتتاحية بــلاغ عن رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين

ناقشت رئاسة مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين في اجتماعها الدوري يوم 27/2/2010، آخر التطورات السياسية الخطيرة في المنطقة على ضوء تصعيد التهديدات الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد قوى المقاومة والممانعة في كل مناطق هذا الشرق العظيم، وعلى وجه الخصوص ضد سورية ولبنان وإيران، وخلصت إلى الاستنتاجات التالية:

عمال اليونان وشيوعيوها ومثقفوها: «على نظام النهب أن يدفع أثـمان الأزمة..!»

أكد الحزب الشيوعي اليوناني نجاح الإضراب العمالي المليوني الذي شاركت في تنظيمه وتنفيذه «الجبهة الكفاحية لكل العمال – بام PAME» والتي تضم أيضاً نقابات العمال في القطاع الخاص GSEE ومثيلتها في القطاع العام ADEDY، في الرابع والعشرين من الشهر الماضي احتجاجاً على سياسات التقشف المعلنة من جانب حكومة حزب «الباسوك» الاشتراكي الديمقراطي ومحاولته مع بقية الأحزاب المحافظة واليمينية المتعصبة مثل «الديمقراطية الجديدة» و«لاوس» تحميل أعباء الأزمة الرأسمالية على كاهل الشغيلة ومحدودي الدخل في اليونان تحت ذريعة ضرورة التزامهم بالقانون «بغية إنقاذ البلاد من الإفلاس»، مشدداً على أن نظام النهب هو من ينبغي أن يدفع الثمن وليس العمال.

ربما ..! مزيداً من الخيانات

 أغلبنا من العالم السفلي، من تلك الضواحي والأحياء العشوائية الفقيرة، من البيوت التي بلا طينة أو بلاط، وبلا شروط صحية. أغلبنا من هناك، من تلك الأمكنة المشبوهة، من المساكن التي بلا تنظيم ولا عناية، وتقريباً بلا أوكسجين..

بين قوسين: الضفّة الأخرى..

قد لا يوجد مشرقي واحد لم تدغدغ أحلامه في فترة ما من حياته فكرة الهجرة الدائمة، أو السفر إلى الغرب للعمل أو للدراسة أو للتميز الإبداعي، دفعت تاريخياً إلى ذلك، وتدفع الكثيرين منهم اليوم، رغبة صامتة ومكبوتة بالهرب من بطش وجور واستبداد حكام الشرق ومن تخلف مجتمعاته وتزمتّها وقلّة الفرص والحريات فيها، والتهميش الممنهج للكفاءات غير المنضوية تحت عباءة السلطة الذي ما فتئت مؤسساتها تتبعه حفاظاً على وجودها واستمرارها، وكثيراً ما تكبر هذه الأحلام عند البعض وخصوصاً الشباب المتعلمين، وتتضخم بشكل مرضي، حتى تصبح هاجساً دائماً لديهم، فتقلّ فاعليتهم الذاتية وتتعطّل حياتهم، وقد يستقيلون من الواقع بشكل شبه كلّيّ تماهياً مع الحلم الكبير العصي عن التحقيق غالباً، الذي رهنوا أنفسهم وطموحاتهم ومشاريعهم وانتماءهم له.

شو يعني؟

أن مذيعات الأخبار والبرامج المتنوعة يتحركن بالطريقة نفسها، وتعابيرهن الوجهية موحدة، وابتساماتهن المصطنعة من القياس واللون والإيحاء نفسه..

فصــاحــة!

سأل رجل الإمام الغوطي يوماً فقال: يا إمام! كم تعد؟ قال: من واحدٍ إلى ألف ألف، قال: لم أرد هذا! قال: فما أردت؟ قال: كم تعد من السن؟ قال: اثنان وثلاثون سناً، قال: لم أرد هذا!، قال: فما أردت؟ قال: كم لك من السنين؟ قال: مالي منها شيء، كلها لله عز وجل. قال: فما سنك؟ قال: عظمٌ! قال: فابن كم أنت؟ قال: ابن اثنين، أب وأم! قال: فكم أتى عليك؟ قال: لو أتى علي شيء لقتلني!. قال: فكيف أقول؟، قال: قل: كم مضى من عمرك؟

الحقيقة أن القصة على طرافتها فيها من الفوائد الكثير، أجتزئ منها فائدتين، فاللفظ الصحيح واللغة السليمة في توجيه السؤال لهما كبير الأثر في المسؤول، فهي تيسّر عليه الإجابة وتختصرها، كما أن الدقة والعناية لهما أثر طيب أيضاً.

الإنسان حيوان «فيسبوكي»

كان أرسطو يرى أن الإنسان حيوان اجتماعي بطبعه، نظرا لأن الإنسان لا يستطيع العيش وحيدا، فهو في حاجة دائمة للأمن الذي يوفره الاحتماء بالجماعة أو المجتمع تحت مظلة أساسية هي الدولة، غير أن أبناء أرسطو الشرعيين من أهل المنطق اختاروا تعريف الإنسان على انه حيوان ناطق (مفكر)، ولكن هذين التعريفين ليس لهما اليوم إلا أن يوضعا على رفوف متاحف التاريخ، لأن شكل الدولة والمجتمع اختلف في وقتنا الراهن، و تعقدت العلاقات بين الأفراد مع ولوجنا عصر ثورة المعلومات و تكنولوجيا الاتصال، فالدولة ليست تلك الدولة-المدينة، كما في مدن اليونان القديمة و تطور المجتمع مع دخولنا عصر مجتمع المعرفة والمعلومات.

ترجمة «قصة حصار لشبونة» لساراماغو

يعكف مشروع «كلمة» للترجمة في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث حالياً على ترجمة رواية «قصة حصار لشبونة» " للكاتب البرتغالي الكبير جوسيه ساراماغو والذي وافته المنية مؤخراً في 18 الشهر الجاري بعد مسيرة حافلة بالإبداعات الأدبية.

في المشهد الثقافي.. بؤس الثقافة

قد يتفق كثيرون أن هناك أزمة حقيقية تعيشها الثقافة، تندرج ضمن جملة أزمات تسم عالم اليوم المضطرب الذي تعصف فيه الصراعات والتناقضات المختلفة، وهذه الصراعات التي وإن لم يخل التاريخ منها يوماً، إلا أنها تزداد في عصرنا الحالي حدة وتنوعاً وتعقيداً وانتشاراً، وربما تشوهاً أيضاً، خصوصاً أنها راحت تمس كل عناصر وتفاصيل الحياة المعاصرة.

«اسمي خان» ولست إرهابياُ بوليود تقول كلمتها الحضارية

يسعى فيلم «اسمي خان» بكل عناصره السينمائية لتقديم صورة جديدة عن العمل السينمائي الهندي بشكل عام، عبر خروجه على منظومة الفيلم الاستعراضي البوليودي القائم على قصص الحب والعائلة وصراعات الأبطال، من خلال اشتغال المخرج كاران جوهر على منظور جديد لعالم لا يزال تحت تأثير نوبات التعصب الثقافي وسوء الفهم الحضاري،  وهذا يعيد إلى الأذهان تجربة المخرج الهندي العظيم «ساتياجيت راي» رائد سينما الواقعية الفلسفية الهندية.