نساء بلا تصنيف

هنا، على هذه الأرض، ولدت زنوبيا وأليسار، وشيدت ممالك حكمتها النساء، وسجد الرجل لقرون أمام الآلهة المؤنثة..وهنا حملت النسوة برجال من جميع الألوان، قادة وأنذال ولصوص، أساتذة وفلاحين وماسحي أحذية، شجعان وجبناء، خونة وسادة..هنا غنت النسوة للخصوبة وإعادة الحياة، للمطر المنحبس والمحاصيل، وزغردت للنصر، وبكت من الهزيمة.

رعي جائر وصيد وتخريب علني!! خارجون على القانون يقتحمون المحميات

قبل سنوات توجهت رحلة مدرسية لطلاب التعليم الأساسي إلى جبل البلعاس شرقي حماة، للزيارة والإطلاع عن كثب على إحدى المحميات. أوقفت المعلمة مرافقة الرحلة سيارة البولمان بعد أن رأت الأغنام تقتحم المحمية وتنقض على الأشجار، وقالت للراعي إن هذه المحميات كلفت الدولة مئات الملايين من الليرات السورية، ولم تكمل كلامها حتى أشهر سلاحه وأمطر البولمان بالرصاص، وأصيبت تلميذة بجراح بقيت على إثرها أياماً في المشفى، وقيدت القضية ضد مجهول.

اللي مع التطبيع ما يورنيش خلقته

التقينا (العم نجم) في أمسية لا تُنسى قبيل الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب الشيوعي السوري.. حكى وتذكّر وضحك وتألّم وشارف على البكاء.. باح بأشياء لم يفشها يوماً.. وثبّت موقفه من العدو والأنظمة والمطبّعين، وشدّد على التمسك بالمقاومة كخيار أوحد لهزيمة الصهاينة ودحرهم والقضاء على وجودهم ومشاريعهم.. هذا أحمد فؤاد نجم، الشاعر الذي هجرته اليوم جنيّة الشعر المراوغة الغاوية..

أهالي قرية «الزغير شامية» يشكون العطش

رفع ممثلون عن بلدة الزغير شامية التي تقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات وتبعد عن مدينة دير الزور نحو 15 كم، كتاباً عبر قاسيون، إلى كل محافظ من دير الزور ومدير مياهها شاكين اتقطاع مياه الشرب، والتلوث، وأشياء أخرى تهم حياتهم ومعيشتهم بشكل مباشر. تقول العريضة:

ربما ..!

حدثنا أحمد فؤاد نجم فقال: «هبّوا أيها الشباب.. أنتم أمل الأمّة..». وظل يدور حول ضرورة حمل الشباب لراية التغيير..

رياضة القفز هرباً من السيارات!

سؤال يطرح نفسه بقوة هذه الأيام: ما السبب في كثرة الحوادث التي تحصل في مدينة دمشق رغم الحزم في تحديد السرعات، وإبعاد الشاحنات والسيارات العابرة إلى المتحلقات، وازدياد وعي وحذر المواطنين أثناء السير أو القيادة في الشوارع؟

لقطة من سورية

دأبت المطاعم والمقاهي المحدودة الاتساع مؤخراً، على فك النوافذ والأسقف والجدران وكل ما يمكن فكه لجعل المكان مفتوحاً، أملاً في استعادة زبائنها المدخنين الذين «طفشوا» منها، وهجروها  آسفين إلى مطاعم ومقاه أخرى، بحثاً عن ركن أو فسحة مخصصة للمدخنين وما أكثرهم في بلادنا..

ماذا سيقدّم «مؤتمر كوبنهاغن» لإبقاء غضب المناخ دون حدود الكارثة؟

يوصف مؤتمر قمة تغير المناخ الذي تنظمه الأمم المتحدة في كوبنهاغن بين 7-18 كانون الأول الجاري، بأنه الفرصة الوحيدة والأخيرة لإنقاذ العالم.. مندوبو 192 بلداً باتوا جاهزين للتفاوض بغية محاولة التوصل إلى اتفاق يضمن إبقاء درجة حرارة الأرض منخفضة دون حدود الكارثة.
يُشكل المؤتمر دعوة إلى «التوحّد في مواجهة الخطر المشترك الذي يهدد الأرض، كما في قصص الأطفال المصوَّرة. إنه ليس نيزكاً أو غزواً فضائياً، إلا أنه يُنزل ضرراً كبيراً بكوكبنا، ومجتمعاتنا، وأولادنا، وأحفادنا»، حسب تصريح «تود ستيرن»، الممثل الأول للرئيس أوباما في المفاوضات المناخية.. هذا ما قيل في آذار الماضي. إنما، منذ ذاك الحين، صب الرئيس اهتمامه على الرعاية الصحية منصرفاً عن قضية التغير المناخي! وهاهو مؤتمر كوبنهاغن ينعقد قبل حتى أن يلتئم شمل الكونغرس لمناقشة ورقة العمل المهلهلة عن المناخ التي صاغها «لوبي الفحم»، وبعد أن تخلى ساسة الولايات المتحدة عن تصريح بطلهم المفاوض، ساعين إلى تخفيض توقعات التوصل إلى اتفاق جدي في المؤتمر. فهو مجرد لقاء، «لا هو الناهي، ولا هو الأخير»! حسب تعبير ستيفن تشو، سكرتير الطاقة الأمريكي.

الزراعة في سورية من القوّة إلى الضعف.. الأمن الغذائي في خطر، والبلاد أمام مشكلة حقيقية!!

يعد القطاع الزراعي أحد أهم فروع الاقتصاد الوطني الرئيسية، وهذا قائم منذ الأزل ولا يزال، وذلك لأهمية دوره في تحديد الميزان التجاري، وتوفير المواد الأولية للصناعات التحويلية والغذائية الضرورية والهامة، ولاستيعابه أعداداً كبيرة من قوة العمل. كما أنه أكثر القطاعات أصالة تنوعاً، نظراً لتنوع الزراعات والأراضي الخصبة التي تمتاز بها سورية على طول البلاد وعرضها. وتفيد معظم الإحصائيات أن الريف السوري يستوعب قرابة /47%/ من سكان سورية، أي ما يقارب من ثمانية  ملايين و915 ألف نسمة، ويعمل في المجال الزراعي حسب التقرير الذي أصدرته مديرية التخطيط الزراعي بوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في عام 2009، زهاء 18 % من سكان سورية، أي ما يعادل ثلاثة ملايين و493 ألف نسمة، في حين أن نسبة العاملين حسب أرقام (مؤتمر الإبداع والاعتماد على الذات) الذي عقد بعام 1987 تبلغ /43%/ وأن مجموع المشتغلين في الزراعة حصراً بفرعيها النباتي والحيواني نحو/35%/ من مجموع المشتغلين في سورية، وتراجع هذه الأرقام يوضح بشكل جلي ما يعانيه البلد في مسألة التراجع الزراعي بكافة أنواعه.