من يحمي المستهلك من حُمَّى جشع التجّار وإهمال الحكومة؟

إن مراقبة سلامة وجودة السلع الغذائية في الأسواق، هي من أهم المؤشرات التي تدل على مدى تدخل الدولة الصحيح والحيوي لحماية مواطنيها والسهر على راحتهم، فحرص الدولة على أن تكون (هذه السلع) مستوفية لجميع الشروط التي تجعل منها منتجاً صالحاً للتداول أو الاستهلاك، دون أن يشكل أية أضرار صحية أو مادية تلحق بالمستهلك، واجب عليها وحق للناس الذين ائتمنوها على حياتهم.

اعتصام العشرات أمام مبنى محافظة ريف دمشق

احتشد ظهيرة يوم الخميس 10/12/2009، ما يقارب من 200 شخص أمام بناء محافظة ريف دمشق طالبين مقابلة المحافظ لعرض شكواهم.. إنهم أصحاب الأكشاك المتواجدة حول كراج السرافيس في منطقة السيدة زينب ومقبرتها، وقد تلقوا مؤخراً إنذارات بإخلاء أكشاكهم قبل الشروع في هدمها.

المواطنون.. وقانون حماية المستهلك

حملت المناسبات الاجتماعية الأخيرة لأغلب المواطنين السوريين محدودي الدخل الكثير من الألم والحسرة بدل البهجة والأمل بمستقبل أفضل، وترنح فيها المستهلِك «المستهلَك» تحت ضربات النيوليبرالية الحكومية، وأسعار السوق المنفلتة التي لا ترحم. ولم تنفع كل الإجراءات المزعومة لضبط الأسواق، ولا قانون حماية المستهلك السوري الذي مر على صدوره قرابة عامين، في حماية المستهلك السوري من بطش التجار والأسعار، فهل يكمن الخلل في القانون نفسه، وفي آليات تنفيذه، أم أن الخلل موجود أصلاً في «النوايا»؟

بين قوسين: الناس.. و«الرأسموندياليّون»!

سى الصراع الشامل بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي في الفترة التي تُعرف باسم «الحرب الباردة»، مستوى عريضاً من التوازنات السياسية والاقتصادية- الاجتماعية والثقافية والحقوقية طوال أكثر من أربعة عقود، وحدّ من جشع عتاة الإمبريالية واحتكاريّيها بشكل كبير، وأجبرهم على تقديم الكثير من التنازلات لشعوبهم وشعوب العالم على شكل رشىً أملاً في وقف المد باتجاه المعسكر الآخر. وقد تزامن بدء اشتداد الصراع مطلع ستينيات القرن الماضي، مع انتشار التلفزيون في معظم بقاع الأرض، ما أتاح لشرائح واسعة من الناس بمختلف الدول، فرصة متابعة جميع الفعاليات الرياضية القارية والدولية مجاناً أو شبه المجّان..

بلدية الروضة: مخالفات بالجملة.. وعملية تزوير واضحة

كثرت في الآونة الأخيرة الشكاوى الواردة إلى جريدة قاسيون من أهالي بلدة الروضة في محافظة طرطوس حول أداء البلدية ورئيسها الحالي، ومعظم هذه الشكاوى تركّز على المزاجية التي يتعامل فيها رئيس البلدية مع أبناء البلدة، والتمييز فيما بينهم على أسس غير قانونية أو واقعية، ومخالفته القانون في كثير من القضايا الإدارية والمالية، واعتماده مبدأ الخيار والفقوس والمحسوبية في تسهيل أو إعاقة تقديم الخدمات.
وأكد الأهالي أنهم تقدموا بأكثر من شكوى مرفقة بالوثائق اللازمة للمسؤولين الأرفع في المحافظة وبعض الجهات الأخرى حول الكثير من مخالفات رئيس البلدية في عدد من القضايا ولكن دون جدوى, حيث لم تفلح احتجاجاتهم واعتراضاتهم وشكاويهم المتكررة في دفع الجهات المسؤولة لاتخاذ موقف حاسم تجاه هذه المخالفات والتجاوزات، حتى خرجوا بنتيجة مفادها أن وراء الأكمة ما وراءها.. وأن هناك جهات (قوية) تقوم بتغطية هذه المخالفات وحماية المخالف..
ومؤخراً، وصلت إلى أيدينا وثائق هامة، تثبت بشكل لا يدع مجالاً للشك، أن البلدية متورطة بمخالفة سافرة للقانون في قضية عقارية، هي في الحقيقة حديث الناس اليوم في البلدة، وتتعلق بتزوير الحقائق في وثيقة رسمية صادرة عن بلدية الروضة.

ربما ..!: العربيّة اللاتينيّة

بين الأخطار الشتى التي تتهدّد العربية تبرز إلى السطح لعنة جديدة تتمثل في اللغة الجديدة التي تصبّ حممها على لغتنا. يمكن الاصطلاح في تسمية هذه اللغة الطارئة بــ"العربية اللاتينية" لكونها أوجدت قاموساً خاصاً قائماً على الحروف اللاتينية والأرقام العربية من أجل كتابة منطوق عربي.

الـ «فيفا».. فضائح بالجملة والمفرق

نشرت «لوموند ديبلوماتيك» العربية مقالاً للصحافي دافيد غارسيا يتناول فيه فضائح الاتحاد الدولي للكرة القدم «فيفا»، حيث يفضح أسلوب العمل الاستبدادي، والممارسات المشبوهة في التحالفات والاختلاسات والرشاوى.

د. قدري جميل: يجب أن تعكس الأجور مستويات الأسعار

سلطت الزميلة «الاقتصادية» في عددها 421 الذي صدر في 13/12/2009 الضوء على مسألة رفع الأجور في سورية، وحاورت في هذا السياق الباحث الاقتصادي د. قدري جميل، الذي أكد أن الدخول في موضوع زيادة الأجور وأثرها على الاقتصاد يتطلب الإجابة عن سؤالين؛ الأول: «كم يجب أن تكون زيادة الأجور؟» فالأجور حسب قوله يجب أن تعكس مستويات الأسعار التي من خلالها يجب أن يؤمن المواطن العادي الحد الأدنى لمستوى المعيشة.

سرّ هذا الحب

يتساءل الكثيرون من أين ينبع هذا الهيام العالمي بكرة القدم؟ ولماذا ترسمه هذه اللعبة بالتحديد؟ هي حالة عشق، دون شك، والعشق يأتي كما أحسب، من منطقة لها علاقة بالغريزة!!

طريق الاستغلال الذي يبدأ بركلة كرة

كان من أهم التطورات الكيفية في العقود المنصرمة؛ انقلاب كرة القدم على منظومتها المُؤسسة وتحولها إلى لعبة الفقراء الرئيسية، وتبلورها في كثير من الأحيان كمعادل أساسي من معادلات ثورات التحرر الوطني والهوية القومية.