مطبات لونان لوجه واحد

بكثير من الرفق، وبصوت حنون، وبخطبة فيها بعض الدعابة والطرافة، وعلى غير عادته، كان «المناضل الثوري» يصيح بالعمال: لن ندع حقوقكم عرضة للتجار وأصحاب المعامل الأغنياء، سنحدد ساعات العمل، والأجر الجيد، ونحقق العلاج المجاني، الضمان الاجتماعي، مكتسبات حركتنا النضالية لن نسمح لأي كان أن يمسها، لن نقبل بحلول جزئية..

بسام البدر: الأسلوب أولاً

يقدّم الفنان الفوتوغرافيّ بسام البدر (مواليد حمص 1969) في ستة وعشرين عملاً مناخاً بصرياً خاصاً، يمزج بين الفوتوغرافيا والتشكيل، حيث تتدخل معالجات الكمبيوتر في التأثير على المشهد لتمنحه بعداً آخر،

في البحث عن مجلة فنية سورية إعادة اكتشاف مجلة «الفنون» 1973- 1975

رغم أن التجربة الفنية السورية الحديثة يزيد عمرها عن القرن من الغناء والمسرح إلى السينما والإذاعة والتلفزيون، ورغم أن الصحافة السورية قد نشأت في القرن التاسع عشر إلا أن ظاهرة الصحافة الفنية لم تستطع أن تتكرس في البلد، فيما تبدأ التجربة المصرية المتخصصة مبكراً منذ الثلاثينات مع مجلات كـ«الكواكب» (المستمرة في الصدور) و«مسامرات الحبيب».

معرض رياض الشعار: اللون كقرية صغيرة ..أو أكثر

تستضيف صالة عشتار للفنون الجميلة في العدوي معرض الفنان رياض الشعار، وهذا هو المعرض الفردي الثاني للفنان في دمشق بعد معرضه الأول في الصالة نفسها العام الفائت، وقد سبقته عدة معارض فردية و جماعية في صالات مختلفة داخل سورية وخارجها. يستسلم من يشاهد لوحات الفنان رياض الشعار لأول مرة  للتشابه الأولي بين أجواء لوحاته وبين أجواء الملون العراقي الكبير جبر علوان، إذ قلما يشاهد أحد ما لوحة لرياض الشعار إلا ويطلق حكمه الفوري «كأنها لجبر علوان»، وهذه تهمة يتمنى الكثيرون الالتصاق بها نظرا لجمال مدرسة هذا الفنان المتميز إلا أنها لا تعبر إلا عن حكم متسرع لا يرى في اللون إلا مساحاته وامتداداته وعلاماته الحيوية، دون أن يعير اهتماما لشخصية اللون وحركيته في فضاء اللوحة.

بديع صقور في تركيا

شارك الشاعر والقاصّ السوري بديع صقّور، بدعوة من نقابة الكتّاب الأتراك، في فعاليات يوم الشعر العالمي التي شهدتها تركيا ابتداء من 21 آذار الجاري

تمديد قبول مسابقة «قاسيون»

تمدّد جريدة «قاسيون» قبول المساهمات في المسابقة التي أعلنتها لأفضل كلمات أغنية وطنية حتى نهاية شهر نيسان، وذلك بناء على رغبات القرّاء والمهتمين.

وإنما القصيدة ما وقّعه الشعراء في كل زمان

يبقى الشعر الفن الأكثر التصاقاً بالكائن الإنساني، يبقى كذلك وإن ابتعد عن حياتنا المهدورة في مطحنة الاستهلاك.. فهما متماثلان في المصير.

‏لذا يكفينا للاحتفال بمرور «يوم الشعر العالميّ» أن نحتفل بالشعر نفسه، بهذه القصيدة الطويلة التي تناوب الشعراء كلهم على توقيعها بأسمائهم، وكل عمر مهدور فيها ليس سوى مقطع.. فلنحتفل به إذاً، كما لو كان صديقاً في عيد ميلاده..