أطياف
وانسترت هيفا
تزوّجت هيفاء وهبي من رجل أعمال مصري
وانسترت هيفا
تزوّجت هيفاء وهبي من رجل أعمال مصري
المعرض الاستعادي لمسيرة الفنان نذير نبعة الذي افتُتحت بافتتاحه صالة «تجليات» يقدّم بانوراما واسعة لمختلف مراحل تجربة هذا الفنان العلامة
من أكثر الأشياء إيلاما إهمال الإبداع في عالمنا العربي، والتغاضي عن المواهب حتى يكتشفها الآخرون (الغرب) ويكرموها. وما يكاد ذلك يحصل حتى تنهال الالتفاتات والثناء، لا بل والاعتزاز بكون المبدع صاحب الموهبة شخصاً عربياً.
أي حبّ في عالم أبجديته الكراهية؟
من يرسمنا، ومن يقرر إن كنا داخل الخارطة أو خارجها، خارج الحسابات التي تجريها ما تعرف بالجهات الرسمية أو الحكومية، من يقرر مواطنتنا، انتماءاتنا، وأحقيتنا في أن نكون داخل الخريطة أو على أطرافها، في جوهرها أو خارجها.
فنان تشكيلي، و نحات، اشتغل على الأيقونة، وفي الحفر، والغرافيك (الطباعة)، وفي النحت على الخشب والغرانيت، والرسم على الزجاج.
خلال شهر تقريباً، «أجهزت» على نحو خمس روايات عربية جديدة، حتى إنني نسيت إلى من تنتمي هذه الشخصية أو تلك، الأمر الذي يطرح سؤالاً جوهرياً: إلى أين يذهب ما نقرؤه، وما الذي يتبقى في «الصندوق الأسود» للدماغ؟
نشرت جريدة القدس العربي، في عددها الصادر يوم الثلاثاء 17/2/2009، رسالةً من هيلدا حبش زوجة الزعيم الفلسطيني جورج حبش (الحكيم)، ومن ابنتيه ميساء ولما حبش، وقد تضمنت الرسالة اعتراضاً شديد اللهجة على الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة الجزيرة القطرية حول حياة المناضل الكبير، وذلك للأسباب التالية:
فيلم «مليونير العشوائيات» للمخرج البريطاني دان بويل، وبمشاركة المخرج الهندي لافلين تاندان، عن رواية «سؤال وجواب» للهندي فيكاس سواراب، سيناريو سيمون بوفوي، الحاصل على جائزتي «غولدن غلوب» كأفضل فيلم وإخراج، وعلى جائزة «بافتا» التي تمنحها الأكاديمية البريطانية، والمرشح ل 10 جوائز أوسكار، والمنتج بميزانية صغيرة يتنطع لطرح عدد من القضايا الكبرى والمتشابكة، من خلال بنية سردية مركبة تقوم على 3 أزمنة، وأيضاً عبر ثلاثة أجيال لأبطاله.
تذكّر جريدة «قاسيون» قرّاءها وجميع المهتمين بإعلانها عن إجراء مسابقة لاختيار أفضل كلمات أغنية وطنية..
ألقى الدكتور محمد محفل، يوم الاثنين الماضي، محاضرةً بعنوان «الكتابات والأبجديات»، في صالة المنتدى الاجتماعي بدمشق، وسط حضورٌ لافت شهدته صالة المنتدى، رغم تخصصية الموضوع، وطابعه الأكاديمي الصريح.
جرت العادة أن يكون هذا التساؤل مطروحاً من قبل النخب العربية والعالمية أيضاً، ولكن بتهكم أكبر من دعاة التمرد منهم على قلتهم فما مصيري في المؤسسة وكيف تعمل هذه المؤسسة، أتساءل ككاتب يشق له غبار وثوب وبنطال أيضاً.
شاعر شفّاف هو طه خليل، يكتب قصيدة تميد خيوطها اللامرئية في أمكنة متباعدة.. منذ استقر في سورية وهو يقيم في الشمال الشرقي ليكتب بعيداً عن الضجيج، ويمارس الصيد. من أعماله: «ملك أعمى» و«قبل فوات الأحزان» و«أينما ذهبت».
إن تحليلنا للمشروع السوفييتي ومساره المستقبلي موضوع يهم الجميع، فالعالم أصبح في وضع يضطرنا إما البقاء معاً أو الموت معاً، لذا من الواجب علينا أن نجد لغة خاصة بنا نستطيع بفضلها الحوار مع أفكار الغرب، وهو ما لم يكن موجوداً سابقاً. فحتى الشيوعيون الغربيون كانوا يتحدثون مع الحزب الشيوعي السوفييتي بلغة سوسلوف، وكانوا على ضلال كبير في كل الأمور المتعلقة بالاتحاد السوفييتي، فكانوا يمدحون ما كان ينبغي ألا يمدح، وغفلوا عن تلك القيم التي أوجدناها فعلاً..