أزمة الرأسمالية.. إنها مسألة وقت قبل موت المريض!

قدم جورج بوش مؤخراً، ضمن مؤتمر صحفي مرتجل، ما يمكن اعتباره أكثر أداء هزلي يقدمه خلال ثماني سنوات هي فترة رئاسته.. بدا مثل الربان على سطح منطاد هيندينبيرغ. حاول جاهداً أن يؤكد للشعب أن «كل شيء على ما يرام» في الاقتصاد، وأن ودائع الجميع في أمان تام في هذا النظام المصرفي المتداعي بسرعة..

لا حل إلا بزوال الاحتلالين

منذ أن سقطت بلاد الرافدين بأيدي الاحتلال الأمريكي، كان واضحاً أن بلدنا سورية أصبحت في قلب الخطر المصيري، وأن المنطقة عموماً دخلت مرحلة جديدة من السيطرة الأمريكية- الصهيونية تحاول ألا تستثني أحداً. وهي مرحلة لا تنفع معها الشعارات أو أي شكل من أشكال المهادنات إزاء ما ظهر- منذ البداية- من هول وخطورة المخطط الأمريكي ضد المنطقة وتغيير بنيتها السياسية والجغرافية والديمغرافية بقوة الحديد والنار وتسعير الصراعات العرقية والمذهبية، وصولاً لإشعال الحروب الأهلية في غير مكان وغير بلد.

زمن القارات وزعزعة استقرار الكوكب

بدو أن إعادة تأكيد دور روسيا كفاعلٍ عالمي، مع النمو الاقتصادي القوي للعملاقين الآسيويين الصين والهند، قد وسم في إطار العلاقات الدولية وسماً نهائياً نهاية موسم القطب الأحادي بإدارةٍ أمريكية ووضع شروطاً دنيا وكافية لبناء نظامٍ كوكبي يستند إلى مزيد من الأقطاب. والأرجح أن الكيانات الجيوسياسية التي تميز هذه الدورة الجديدة لن تكون على الأرجح الأمم أو القوى الإقليمية، بل الفضاءات القارية الكبرى.

 

غول الخصخصة من يواجهه؟!

عمال وعاملات غزل المحلة العظماء

كل عام وأنتم بخير وصحة وسعادة

إلى كل من يعمل بجهد وعرق، إلى كل مسؤول في مواقع الإنتاج داخل شركتنا الغالية…

حان وقت إظهار عزيمة الرجال التي لاتظهر إلا في الشدائد… فسابقاً كنا ندعوكم للوقوف لانتزاع حقوقنا المنهوبة… ولكننا اليوم ندعوكم للتكاتف وتوحيد صفوفنا مهما اختلفت أهداف كل منا وذلك من أجل مستقبلنا ومستقبل أولادنا فالمستهدف اليوم هو قلعتنا الصناعية.

لمصلحة من الدفاع عن المعاهدة الأمريكية العراقية؟

من المعروف لدى جميع أبناء الشعب العراقي، وكل القوى الوطنية والديمقراطية فيها، أن جوهر أهداف المعاهدة التي يطرحها الأمريكيون مع العراق هو احتلاله رسمياً، وبموافقة عراقية رسمية، وإقامة العديد من القواعد العسكرية في مختلف مناطق العراق، مهمتها ليست فقط ضد الشعب العراقي، بل ضد كل قوى الممانعة للمخططات الأمريكية في المنطقة. 

الأزمة الاقتصادية والحرب

بينما ينصب اهتمام العالم على الأزمة الاقتصادية العالمية، تواصل الولايات المتحدة شن حربها الاستعمارية الجديدة في العراق وضاعفت من حجم العنف في عملياتها العسكرية في أفغانستان ومناطق باكستان الحدودية.

في ظل الصمت والتجاهل.. سكان قرية الغجر يرفضون التقسيم

لا أحد يعلم ماذا جرى ويجري في أروقة الأمم المتحدة وحكومتي «إسرائيل» ولبنان، بالنسبة للقرار الأخير حول ما تحدثت عنه وسائل الإعلام وتصريحات بعض مسؤولي القوات الدولية في جنوب لبنان حول مصير قرية الغجر العربية السورية، التي ما زالت تحت وطأة مؤامرة دولية يجري ترسيمها وتقسيمها وتحديد مصير سكانها، في تجاهل واضح ومقصود لأصحاب الشأن الأساسي والرئيسي في تحديد مصير هذه البقعة الغالية من الأرض السورية المحتلة منذ العام 1967. حول هذا الموضوع اتصلنا بالأخ نجيب الخطيب الناطق الرسمي باسم أهالي قرية الغجر وكان لنا هذا الحديث معه:

رغم أنف الأمريكيين وأزمتهم «الاستخبارات» ترفع ميزانيتها و«غيتس» يبتز الكونغرس

أعلن المكتب الصحفي لمدير المخابرات القومية الأمريكية أواسط الأسبوع الماضي، أن ميزانية المخابرات، التي تضم 15 جهازاً خاصاً، ارتفعت بأكثر من تسعة بالمائة في السنة المالية 2008، أي من 43.5 مليار دولار في عام 2007 إلى 47.5 مليار دولار في هذا العام

«الشمالية» تلوح بـ«الحطام».. و«الجنوبية» تخرج من العراق

في تطور يمكن قراءته على مستويين، باتجاه كوريا الديمقراطية من جهة، والتحسب من تكتيكات الحليف الأمريكي في المنطقة من جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن سيؤول ستسحب آخر قواتها من العراق بحلول 20 كانون الأول وتسلم مهامها للجيش الأمريكي لتنهي ما كان ثالث أكبر انتشار لقوات الاحتلال الأجنبية في بلاد الرافدين، وذلك خلافاً لتقارير إعلامية أشارت إلى أن كوريا الجنوبية قد تمدد نشر قواتها الذي استمر أربعة أعوام مرة أخرى كخدمة لحليفها الرئيسي الولايات المتحدة التي تعيد بدورها دراسة مسألة نشر قواتها في العراق.

فوائد هامة للأزمة المالية العالمية!! (2 - 2)

هل ستكون الأزمة المالية العالمية بمثابة درس للراكضين وراء تنفيذ الإملاءات أو التقليد الأعمى بمعزل عن الخصوصية التي يتمتع بها بلدنا، رغم أنها أدت إلى الكثير من عدم الاستقرار، وانعكست سلباً على المواطن وعلى إيرادات الدولة؟