قراءة غير اقتصادية: الموظف السوري.. و«الفيش»

ما أن يستلم سعيد -الذي لا يعرف من السعادة سوى الحروف التي تشكل اسمه- فيش الراتب الشهري من محاسب الوظيفة حتى يندس في ركن قصي ويذهب بعيداً في الخيال، الشرود الاقتصادي الذي يمارسه بداية كل شهر، ويحضّر له في الأيام الخمسة الأخيرة منه.

عود على بدء.. والمراوحة في المكان

يقف المواطن في البوكمال مذهولاً عندما يمر من أمام حديقة الجلاء الواقعة وسط المدينة، والتي تحول قسم من مساحتها مطعماً في عهد رئيس البلدية السابق لمصلحة أحد إخوته وراح يستثمره.. فلا عاد المكان حديقة، ولا هو مطعم، بل طلل مهجور، زجاج واجهته تكسر وتهشم، وأمسى ملاذاً ومأوى ليلي للسكارى وممارسي الرذيلة. أما الأشجار الباقية فتشكو العطش والحرمان وقلة العناية والاهتمام.

تساؤلات عديدة في اجتماع المجلس العام لاتحاد نقابات العمال: كيف ستواجه النقابات عملية تخريب الاقتصاد الوطني؟!!

عقد مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال اجتماعه الدوري يومي الأحد والاثنين الماضيين في أجواء سادها الكثير من الخوف من السياسات المتَّبعة بشأن القطاع العام الصناعي، والقرارات الأخيرة المتعلقة بالقطاع الزراعي، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تقلص دور الدولة التدخلي في توجيه مسيرة الاقتصاد الوطني، وتأمين الحد المعاشي الأدنى للمواطن. وعلى الرغم من المطالب الكثيرة التي طرحت في اليوم الأول من المؤتمر، فإن حضور الحكومة في اليوم الثاني، وردودها على المطالب العمالية، كانت دون المستوى المأمول.

الافتتاحية: هل للإصلاح آجال؟

 

ما هي طبيعة الإصلاح الضروري في سورية اليوم؟ ما يزال النقاش حول هذا الموضوع مستمراً، فالبعض يرى أن الإصلاح يجب أن يكون سياسياً أولاً، والبعض الآخر يرى ضرورة الإصلاح الاقتصادي أولاً، وآخرون يرون أن الإصلاح الاقتصادي لن ينجح دون إصلاح إداري في بادئ  الأمر..

19 مليون أفريقي مهددون بالمجاعة، دفعة واحدة!

المجاعة تهدد حياة زهاء 19 مليون نسمة في منطقة القرن الأفريقي، حسب تحذيرات أطلقتها الأربعاء الأمم المتحدة، قائلة إن ذلك يعود إلى أسوأ موجة جفاف وقحط تضرب المنطقة منذ عشر سنوات، إضافة إلى غلاء المواد الغذائية وغياب التمويل الكافي لتقديم المساعدات للأكثر تضرراً.

«البيئة».. والاستثمارات.. والتفاؤل!

بدا النائب الاقتصادي السيد عبد الدردري، مبتهجاً ومتحمساً عندما افتتح في العاشر من الشهر الجاري النافذة الواحدة لهيئة الاستثمار السورية في محافظة حماة، كونه كان يحمل أخباراً سارّة جداً جداً للمواطن السوري الذي لم يعد هناك ما يجعله مبتهجاً بسبب ميله التاريخي للكآبة!..

ربمـا! من دفتر اليوميات (1)

5/9/2008

هل أنا متمدن وحضاريّ كما يجب أن يكون إنسان القرن العشرين، أم تراني كائناً متوحشاً من كائنات عصور ما قبل التاريخ؟

مطبات عتبات الذل

قبل أن تضع أم خالد رأسها في استراحته الأخيرة سالت دمعتان خائرتان على مفرق عينها اليسرى ومضت، عاد الأبناء من العمل.. الأم ميتة بصمت سوى دمعة متوقفة عند الخد المتهدل.