صباح الخير يا ناجي

 يرفع أحد الأثرياء كأسه ليشرب نخب بيارات فلسطين التي أقام ما يشبهها على سطح بنائه في بيروت، فيأتيه الرد كطلقة تصم الآذان وتحيل هذا الديكور المفترض إلى حبات رمل متبددة وسط سيل هادر.

هذا هو ناجي العلي الماشي على خطوط لا تتقاطع مع أي وسط من الحلول التي ركن إليها الكثيرون .

منظمة الضمير الفلسطينية

لم تكن مصادفة أن يسقط ناجي العلي اغتيالاً في لندن، وهو من اختار منذ البداية الانحياز للفقراء والمحرومين والبسطاء. اختار أن يكون مرآة الواقع بكل ما في الحقيقة من صدق وقسوة، كيف لا وهو ابن شجرة الناصرة، سليل المسيح الناصري الذي قدّم جسده للصليب نداء للبشر. كيف لا وهو الشاهد والمبشر والشهيد. شاهد آلام التهجير والنكبة وذل المنفى، وظلم ذوي القربى، ولكنّه بشّر بحتميّة النصر، وبانتفاضة كانت نبوءته، فتحققت.. وهو الشهيد المحطم لكل الخطوط الحمر، الممتشق لريشة تفوح منها رائحة تراب الزيتون وحبرها دماء الشهداء.

واحد وعشرون عاماً.. ولم يكبر حنظلة ناجي العلي في ذكرى بقائه.. ورحيل المدّعين!

أحسب أن ناجي العلي لم يعطِ بالاً ذات يوم للمرثيات، وأنه كان إذا فتح صفحة في صحيفة، ووقعت عيناه على كلمات تسهب في تعداد مناقب أحد الراحلين، يطلق ابتسامة سرية ساخرة، ويلتفت لأخرى تتحدث عن هموم وشؤون الأحياء، أو الموشكين على الموت..

«قافية لخلاخيل بلقيس» وتطوير شعر التفعيلة

ديوان «قافية لخلاخيل بلقيس» ديوان غنائي من الدرجة الأولى، فالغنائية سمته الأساسية وهي غنائية جميلة إيجابية، وليست غنائية بسيطة تعتني بالكلمة، ورقتها، وليونتها، إنما هي تطير لتشكل أنغاماً في مدارات اللغة والبيت الشعري وهذا شيء جميل.

إيقاع الجاز.. وإيقاع الحياة في دير الزور..

غذاء المواطن المادي، الذي بات شراعاً تمزقه أنواء الليبراليين الجدد، والتي تهب عليه من كل حدب وصوب، وغذاؤه الروحي والثقافي الذي أصبحت «تشخلعه» أغاني نانسي عجرم وهيفاء وهبي، وغيرهما عملاً بالمقولة الزائفة «الجمهور عاوز كده»، على طريقة أشقائنا المصريين الذين سبقونا بالمعاناة من الليبرالية، أو تكتم أنفاسه بعض القوى الظلامية  بالتحريم.

علي بدر: يجب تحطيم جدار الصوت داخل العمل الفني

منذ أن أصدر روايته الأولى «بابا سارتر»، مع أنها صدرت بعد سنوات من كتابتها، لفت علي بدر أنظار القرّاء والنقّاد. وكذلك الحال مع رواياته الأخرى التي كتبها في العراق ولم تجد طريقها الى النشر. تعتمد روايته على البحث في المادة السردية الخام، وملاحقة تفاصيلها، وجمع خرائطها كلّها، هذا ما فعله في «مصابيح أورشليم» و«حارس التبغ».. حول ظروف تجربته الخاصة، ومشاغله الإبداعية كان هذا الحوار..

كاره البشرية «جورج سوروس».. حرب سرية ضد الشعوب والمجتمعات و«الدولة الوطنية»..

بطاقة شخصية 

«جورج سوروس» رجل أعمال يهودي أمريكي من مواليد (1930).. يعرف عنه بأنه رجل البورصة الأمريكي من أصل هنغاري الأول، وهو يعتلي حالياً المرتبة 80 في قائمة أغنى رجل في العالم، حيث تزيد ثروته عن 8.5 مليار دولار... يطلق عليه أرباب البورصة العالمية لقب «عبقري المضاربة» بعد أن استطاع أن يتحول من مجرد صراف للعملات في بلده الأصلي هنغاريا إلى أحد أثرياء العالم..

مؤلف كتاب «عصر اللا عصمة: عواقب الحرب ضد الإرهاب».

أين تنشط الحركة الصهيونية بالبرازيل؟

حسب تقرير معهد «اليهودية المعاصرة»– أهيرمان– وهو مؤسسة تابعة للجامعة العبرية في القدس، يقدر عدد اليهود بأمريكا الوسطى والجنوبية عام 2000 بـ 428 ألف يهودي، ويتوقع المعهد هبوط عددهم عام 2010 إلى حوالي 298 ألف يهودي، موزعين على الأرجنتين 220 ألف، البرازيل 100 ألف، المكسيك 40 ألف، فنزويلا 20 ألف، وما تبقى على العديد من الدول الأخرى.