معلولا: تسرب مياه الصرف الصحي إلى المنازل!

حدثت في مدينة معلولا مؤخراً انهيارات لبعض الجدران، كما حدثت تشققات في جدران أخرى، نتيجة لتسرب مياه الصرف الصحي والمياه الجوفية إليها، والتسبب لها بضرر كبير، وقد ترافق ذلك بنمو نباتات برية قرب هذه الجدران مثل القبار وغيرها، وبعضها راح ينمو في البيوت..

برقيات مستعجلة إلى.. محافظ دير الزور

.. السيد المحافظ، بعد التحية: وصلت إلى قاسيون العديد من الشكاوى، وبعضها مستعجلة، لا تحتمل التأخير، بسبب معاناة المواطنين وخطرها عليهم وعلى البيئة نذكر بعضاً منها:

ليندون لاروش.. والتوقع التاسع!

منذ حزيران 1994، وفي مقال بعنوان: «التفكك القادم في الأسواق المالية»، أقام ليندون لاروش حصيلةً لتوقعاته الاقتصادية، وأضاء الطبيعة الحقيقية للأزمة الحالية. وما يحدث اليوم يؤكد تماماً صحة أقواله.. يقول لاروش:

خلال أربعين عاماً من النشاط كمحلل اقتصادي، صغت عدداً محدوداً من التوقعات لأحداث هامة (لأنني لا أضع ضمن توقعاتي تجدد بعض التحذيرات).

حتى الآن، أكدت الأحداث كلّ توقع أجريته انطلاقاً مما دعوته أسلوب «لاروش ريمان». أقدم لكم قائمةً ملخصة لهذه التوقعات:

نقابات عمال البناء تنصف عُمالها المحالين على المعاش

في المتابعة الحقيقية لقضية العمال المحالين على المعاش في الشركات الإنشائية العامة، تمكن الاتحاد العام، وبمشاركة الاتحاد المهني لنقابات عمال البناء والأخشاب، واتحاد عمال حمص من استصدار قرار من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ينصف هؤلاء العمال، الذين أحيلوا على التقاعد على أساس الدفعة الواحدة مما يعني حرمانهم من المعاش الدائم والذي كان سيعرضهم لمزيد من الحاجة والعوز وهم في مرحلة الشيخوخة، التي يحتاج فيها العامل بهذا السن إلى مزيد من الرعاية والاهتمام وخاصة الرعاية الصحية، ولكن العمل الجاد بهذا الخصوص من قبل النقابات مكّن العمال المحالين على التقاعد من تقاضي أجر الإحالة على المعاش بدل الدفعة الواحدة أسوةً بزملائهم.

عامل التنظيف نورس الطويل يروي حكايته

يقول عامل التنظيف نورس الطويل (سوق الحشيش - حمص):
إن المسؤول جهاد العكاوي (رئيس القطاعات) قال لي الله لا يخليني إذا بخليك، وتابع أن أكرم مشعلاني (نائب رئيس القطاع) طلب مني القيام بترحيل منزله بدون أجر، قمت بتوصيل نصف الأثاث، وفي اليوم الثاني أصبت وأنا على رأس عملي، حيث لم أكمل ترحيل الأثاث، والشاهد على ذلك العامل علي رسلان أثناء إصابتي قام بإسعافي المراقب سليم محمود الصالح.

تساؤلات نقابية!!

منذ بداية التسعينات من القرن الماضي، وأمام التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الجذرية التي جرت في العالم، بدت الحركة النقابية السورية، وكأنها تقف على أعتاب مرحلة يخطو فيها الزمن بخطوات بطيئة متثاقلة، وكأنه لا يخطو خطوة واحدة إلى الأمام، ومن يتأمل الواقع العام يلاحظ أن الموقف الاجتماعي السياسي للطبقة العاملة كان غائباً عن مسرح الأحداث، في حين يقول الواقع أن كل فراغ اجتماعي وسياسي يشكو منه الواقع بأنه الفراغ الذي لا تسده إلا قوة كبرى كقوة الطبقة العاملة.

الصراف الآلي نعمة ولكن...؟

نشر كوات الصراف الآلي في مختلف أرجاء مدينة حلب الشهباء، خطوة جادة لأنها إحدى الوسائل لتطوير الأداء المصرفي، حيث قضت على الازدحام في فروع المصارف خصوصاً في بداية كل شهر، وبالوقت نفسه سهلت على المواطن عملياته المالية وأراحت أعصابه من التوتر المستمر عند الدخول إلى المصارف. أضف إلى ذلك وهو الأهم، أن الصراف الآلي يرفع من مستوى إنتاجية عمل موظفي المصارف، وبالتالي يقلل عدد العاملين فيها.. إن تحسين مستوى إنتاجية العمل هو الطريق الوحيد الصائب والعلمي للتخلص من تضخم الجهاز الوظيفي الحكومي والبطالة المقنعة التي تشتكي منها الحكومة دوماً، وليس عن طريق إصدار قانون التقاعد المبكر.

بصراحة يمكن التوفيق بين النضال الوطني والطبقي

في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال تحدث عن حالة الراحة التي تعيشها الحركة النقابية، رداً على سؤال حول الترهل الحاصل في الحركة، وعدم دفاعها كما هو مطلوب عن الطبقة العاملة السورية، خاصة، وأن الكثير من المتغيرات قد حدثت، و حالة الراحة تلك كما قدم لها رئيس الاتحاد لم تستطع أن توجد مناضلين نقابيين كما كان واقع الحركة النقابية قبل الثامن من آذار، والسبب أن الحركة لم تعد بحالة صدام مباشر مع أرباب العمل، والسبب الآخر التوافق الفكري والسياسي مع القيادة السياسية، واستجابة القيادة السياسية وانحيازها لمطالب الحركة النقابية، كذلك ضمن ترتيب أولويات الحركة يأتي الموقف الوطني في الأولوية، الداعم للخط الوطني المانع للمشاريع الاستعمارية، والضغوط التي تمارس على سورية.

المضاربون الكــبار يلعبون بأسعار الغذاء العالمي...

جرى تقديم الفيلم الوثائقي: «قمح أيلول» لأول مرة في العام 1980. وهو يظهر ضمن ما يظهره إلى أية درجة يحدد المضاربون في بورصة القمح الأمريكية سعر هذا المنتج الغذائي. تتلخص مهمتهم في تحقيق أعلى ربح ممكن، لا في تأمين المنتجات الغذائية الضرورية بأفضل الأسعار. حدث ذلك منذ ثلاثين عاماً.

أما الفيلم الوثائقي «كابوس داروين»، فعمره أربعة أعوام. وهو يظهر كيف دفعت تنزانيا، التي كانت غنية بالأسماك، إلى الفقر والتسول دون رادع، وكان الاتحاد الأوروبي من بين المسؤولين عن هذا الوضع. نشاهد في الفيلم كيف تنقل الثروة الجديدة من الأسماك التي تتمتع بها البلاد ـ حيث فرضت تربية نوع محدد من أسماك نهر النيل وهي زراعة وحيدة دمرت أنواع الأسماك الأخرى كافة ـ إلى بلدان الغرب الغنية. كما نرى كيف أصبح البلد، لقاء ذلك، منصةً متحركة لتسليح الحروب في إفريقيا.

ما هي خلفيات ووقائع الزيادات الهائلة في أسعار السلع الغذائية في العامين المنصرمين؟ هل سيتفاقم وضع 850 مليون إنسان، يعانون أصلاً من سوء التغذية؟ هل يجري تهديد ملايين أخرى من البشر بالمجاعة؟

كانت الوزيرة الألمانية لشؤون مساعدات التنمية، هايدماري فيسزوريك زول، واضحةً أشد الوضوح: «حين ترتفع أسعار المنتجات الغذائية بنسبة 1 %، تصبح تغذية 16 مليون شخص إضافي عرضةً للخطر».