محافظة الرقة.. مهرجانات وفساد

اختتمت فعاليات مهرجان الطلائع في مدينة الرقة يوم السبت الموافق 26/4/2008، وكان المهرجان ناجحاً بحسب التقييمات، بل من أنجح المهرجانات، لم لا؟ وقد بلغت تكلفته، حسب ما هو متداول على ألسنة الناس والمسؤولين، نحو 250 مليون ليرة سورية، حيث بلغت تكلفة ترميم المدارس وحدها 108 مليون ليرة، بحسب مديرية الخدمات الفنية في المحافظة، أي ما يعادل قيمة إنشاء عشر مدارس مجهزة بشكل مميز.

الوحدات النقابية لمدارس مدينة المالكية: في ظل خصخصة التعليم، من سيحتضن أبناء المنتجين الحقيقيين

جاء في مداخلة الوحدات النقابية لمدارس المالكية التي ألقيت في مؤتمرها  السنوي:

أيها الزملاء, أيتها الزميلات: قال علي بن أبي طالب: (ما اغتنى غني إلا بفقر فقير)، فللفقير إذاً حقٌّ في مال الغني. وانطلاقا من شعار مؤتمرنا (المعلمون رسل حضارة ومشاعل نور في مواجهة التجزئة والتخلف والجهل)، نبدأ بجملة من التساؤلات، التي تستحق التوقف عندها، والإجابة عليها بالقول والعمل:

العامل محمد الكوري... قضية بلا حل

مازال العامل محمد الكوري يصارع منفرداً للوصول إلى حقه الطبيعي بعودته إلى عمله الذي نقل منه في حقول الرميلان، لا لأسباب تتعلق بنزاهته أو لسوء أمانته في عمله، بل لأنه فضح الفساد ورموزه في حقول الرميلان، بالأسماء والوثائق التي تدينهم، وتجعل مكانهم الطبيعي هو السجن، وليس إعادتهم إلى عملهم وتبوئهم مواقع مفصليه في العمل الإداري، تمكنهم من الاستمرار في فسادهم الذي حاول العامل محمد الكوري فضحه، بمختلف الوسائل القادر عليها، حيث جرى ذلك في مداخلاته في المؤتمرات النقابية، باعتباره نقابياً منتخباً من أغلبية العمال، وكذلك أرسل عشرات الرسائل والكتب والوثائق إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وإلى نقابات العمال، بحيث أصبح كل من يسكن على سطح الكرة الأرضية يعلم بقضيته، وما آل إليه وضع عائلته، التي أُخرجت من منزلها انتقاماً من موقف رب العائلة، حيث دفعت ضريبة كبيرة، بتشريدها من أمنها واستقرارها.

العمال الرهائن

حوار وتشاور ثلاثي، في منظمة العمل العربية، وفي منظمة العمل الدولية، حكومات وعمال وأصحاب عمل. تسافر الوفود سنوياً إلى جنيف، لمراجعة ما نفذ وما لم ينفذ، من اتفاقيات ومن توصيات، وتدرس الاقتراحات، وتتم المصادقة على الاتفاقيات الدولية.

عمال القطاع الخاص بين القول والفعل؟!

شهد اجتماع مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال، في جلسته الثانية، نقاشات هامة حول مواضيع عدة تهم الطبقة العاملة السورية، وخصوصاً عمال القطاع الخاص، الذين كان لهم نصيب مهم في النقاش، حيث شُكلت لجنة من أعضاء المجلس لدراسة الموضوع ووضع الاقتراحات اللازمة لعمل النقابات في صفوف عمال القطاع الخاص، ومن أجل جذبهم إلى المظلة النقابية.

بصراحة أجور العمال... مطلب دائم للنقابات

في خطه أمانة العمل لعام 2008 للإتحاد العام لنقابات العمال، إشارة واضحة ومباشرة لمطالب عمالية هامة، طرحها النقابيون في المؤتمرات، وطالبوا الحكومة بتحقيقها، وأمانة شؤون العمل تؤكد عليها مرة أخرى، منها تثبيت العمال المؤقتين، وتعديل صكوك استخدام العمال الموسميين، بحيث يشملهم الترفيع عن المدة التي يتم استخدامهم فيها، إذا كانت متصلة أو منفصلة، ومنحهم تعويض طبيعة العمل، كما هو حال عمال المحالج وعمال الكونسروة، بالإضافة إلى أمور أخرى. ولكن البند الأهم في خطة العمل هذه، هو (إيلاء الأجور الأهمية القصوى، من أجل تحسين الحياة الاجتماعية للعاملين).

الافتتاحية لا فكاك بين الوطني والاجتماعي..

معروف لدى كل الثوريين منذ أوائل القرن العشرين أن الشعوب بنضالها ضد الاستعمار ستندار ضد الرأسمالية.. هذه النبوءة اللينينية تتجلى اليوم على أرض الواقع بأوضح تجلياتها.. إذ أن الشعوب قد اندارت اليوم موضوعياً وفعلياً ضد الرأسمالية بمختلف تجلياتها.. سواء أكان هذا التجلي عدواناً على الغير، أو تجويعاً للآخرين، أو اجتثاثاً لفقراء ومستضعفي الأرض..

أثناء انعقاد محاكمته اللاشرعية.. سعدات يشدد على حق العودة وإقامة الدولة

بمناسبة الذكرى الستين لذكرى النكبة حيا الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات صمود الجماهير الفلسطينية، مشدداً على حق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين، داعياً إلى منح هذا الحق موقعه المركزي في نضال الشعب الفلسطيني باعتباره الجسر بين الحقوق الوطنية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مطالباً بمواصلة النضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية وعاصمتها القدس.

صندوق «باندورا»..

علمت «قاسيون» من مصادر مطلعة أن «خبراء» تابعين لصندوق النقد الدولي يقومون حالياً بإجراء دراسة ميدانية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وفي المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية حول الضمانات الاجتماعية عندنا، ليقوموا لاحقاً بتقديم «توصيات» و«وصفات» تتعلق بقضايا التأمين والمعاشات في سورية، ليتم سريعاً وضعها في حيز التنفيذ.. في إطار السياسات الليبرالية التي ما انفك الفريق الاقتصادي يحاول فرضها على الاقتصاد والمجتمع السوري..