ربّما! ذوو الاحتياجات (الثقافية) الخاصة

يريدون مناخاً ثقافياً مفلتراً ومعقماً، لا هيدروجين كيدٍ فيه، ولا جراثيم أحقاد... (إلعب!). وبالكاد تلتقي، عرضاً، بالأكثر تمسكناً حتى يمثل، خلال لحظات، بجثث الجميع، بمن في ذلك أقرب أصدقائه، وذريعته القلق على واقع الحركة الثقافية (يا سلام!)..

تعا... نحسبها...

كل طالب جامعي لا يستطيع اجتياز المرحلة الجامعية، يعني خسارة كلفة إعداده خلال 22- 25 سنة، وبالتالي خسارة جزء من استثماراتنا الموظفة في التنمية البشرية للنهوض بالتنمية الاقتصادية، وبتفاصيل أدق حسابياً، فإن كلفة إعداد الطالب الجامعي للاختصاصات النظرية؛ (آداب، لغة انكليزية, حقوق, علوم إنسانية، الخ..) في الجمهورية العربية السورية هي 61739 دولار أمريكي، ما يعادل 3.15 مليون ليرة سورية، موزعة على محاور أربعة هي:

صفر بالسلوك كردو يتحدى الشيخ الكرداوي

على الرغم من أن كردو كان محبوباً من قبل أصدقائه إلا أن جارته المسنة كانت حزينة، لأن الشيخ الكرداوي تحدث على قناة الجزيرة الجزراوية وليس القطرية، وشتم على كردو لأن تصرفاته غير مقبولة كردياً، ثم وجه الشيخ الكرداوي التهم لكردو واعتبره خائناً، وحذر الكردويات الشباب من مخالطة كردو وأفكاره الخطيرة الهدامة.

قصة في البلاد

كان أمام منزلي تماماً. رأيته بعدما هبطت من سيارة الأجرة التي أقلّتني. كنت منتشياً، ومستعداً لأن أصفر بفرح، وأنا أتجه من أوّل الحارة، لو لم أره.. ما الذي يفعله أمام المنزل؟

رحيل الشاعرة نازك الملائكة

رحلت الأسبوع الماضي الشاعرة العراقية نازك الملائكة التي شاركت السياب  في ثورة الحداثة الشعرية، والتي ظل الخلاف مفتوحاً حول  من منهما له فضل الأسبقية في كتابة القصيدة الأولى.

مسلّات الضمير

كل حكم ونظام جديد، يشذب ويطعم طاقمه الإعلامي والثقافي والفكري والفني.

ويشكله على شاكلته، ليعكس خطه السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ويدافع عنه بضراوة، معاهم معاهم، عليهم عليهم.

زخارف في سفر الذكريات إلى هشام الباكير

يا باسم الثغر

ذي ذكرياتي كيف أتلوها عليك

أخشاك مشدوها أهان بمقلتيك

أأقول: إني بائس في معمع القهر؟

ومسيّر أنقاد عبر طلاسم السفر

أأمد أحزاني إليك؟!

وأراك لا تدري!!

يا باسم الثغر

يا واثق الخطو

قدماي قادتاني.. أبوء ببابك

أأدقه؟ أرجو اجتراء جوابك

وأهم أن أنوي

لكن، إذا سافرت خلف سرابك

وحججت نحو حجابك

أتمد لي جفنا، يداً تأوي

وتجيب لي الدعوات لا تلوي..

وأنا الذي أجثو على أعتابك

متعطشاً حتى سماع عتابك

متبتلا أملاً لذوق عذابك

ولحرمة الملكوت فيك أحاذي

لو جئت نحوك حائر الحبو

ودنوت منك وعنفوان فرائضي يذوي

ومتاه آثامي ورائي مظلم متشابك

وأمامي الأيام فيك ملاذي

أتردني. ندم المنى , متفتت الأملاذ

وأنا الذي لبى نداء شبابك

«لبيك».. لا عزاء يجوز لطالب العفو

«لبيك».. لا عطفا يفيض لمنكر الحنو..

ضىء لي فضائي من غموض ضبابك

وإلي أومئ من سمو سحابك

لأطير شوقا قبل أن أهوي

يا واثق الخطو..

■ هيثم فاضل

عفاف خلف في «لغة الماء»: الواقع الفلسطيني أثناء اجتياح نابلس

وظفت الأديبة الفلسطينية عفاف خلف في تجربتها الروائية «لغة الماء»، الصادرة عن منشورات مركز أوغاريت للترجمة والنشر 2007، لغتها الشعرية الدافئة وذاكرتها اليومية لتخرج برواية تحكي بها الواقع الفلسطيني بكل تفاصيله، بنقد لاذع لحالة التراخي التي أصابت مرحلة النضال الشعبي، والمؤسسات الرسمية، مازجة بين رقة الكلمات وشاعريتها، وقسوة الرمزية والدلالة، ما بين الحنين للماضي، والغزل الجميل في المدن القابعة على صدر البحر المتوسط، إلى مشاهد الدمار والمعارك، التي يصفها صوتان يرويان الحدث في داخل الرواية.

الشاعر الخارج من البئر النازل إلى الغوايات محمد المطرود: حين أقرأ قصيدة لا يهمني عمر قائلها

يعتبر محمد المطرود أحد شعراء قصيدة النثر المهمين في سورية ، مشغول بالشعر ، ويعول عليه ، ويكتبه بحساسية عالية ، ودائماً يتحدث عن قصيدة مثقفة ، وإن تكن متعبة ، فهي تهذب ذائقة المتلقي في حوارنا معه تناولنا جوانب من  حياته، وأرائه في الشعر  والكتابة.