المقاومة العراقية.. حيوية متجددة

يكاد الغزاة الأمريكيون أن يصابوا بالجنون لتصاعد خسائرهم المادية والبشرية في العراق، رغم كل الإجراءات والخطط الأمنية وعمليات الدهم والحصار والتجويع الإجرامية التي ينفذها مرتزقتهم بشكل مستمر لخنق المقاومة. ويعد الأسبوع الأول من آب الجاري من أكثر الأسابيع إيلاماً لهم ولقواتهم المعتدية حيث سقط فيه 20 قتيلاً على الأقل وعدد كبير من الجرحى، وتأتي هذه الحصيلة بعد تراجع محصلة قتلاهم الشهر الفائت، وهذا مؤشر واضح على إعادة المقاومة تنظيم صفوفها، لتبدو كما كانت منذ بدء الاحتلال، أكثر قوة وفعالية.

مختارات عالم من ورق

أنتمي إلى ذلك الجزء من الإنسانية الذي يمضي جزءاً كبيراً من ساعات سهرته في عالم خاص، عالم مصنوع من أسطر أفقية حيث تتعاقب الكلمات واحدة وراء الأخرى، حيث تشغل كل عبارة وكل فقرة مكاناً محدداً:

ربّما! مدينةٌ تحمل في الجيب

فعلنا ما بوسع قلوبنا، في السابق, أعطيناها، والكل شاهدٌ ويعرف، اسم الشام، لأنّنا أردنا لها الامتداد على خطوط الطول والعرض. لأنّنا رغبنا في جعلها عالماً واسعاً ورحباً. فما الذي فعلته؟ ظلّت تتضاءل وتصغر حتى بات بالإمكان وضعها في جيب البنطلون. تناقصت الأمكنة العامة من بارات ومقاهٍ، وازدادت الكافيهات من رتبة النجوم الخمس وما فوق، مع علمها الواسع بأحوالنا، فماذا يعني هذا؟ إنّه يعني شيئاً واحداً لا غير، هو أنّها لا تريدنا. وازداد اطراد الضغط أكثر وأكثر، ضغطٌ على معيشةٍ لا تعاش، وضغط على الطبيعة التي لم تعد طبيعيةً، حتى باتت على حافة انفجارها.

صفر بالسلوك مازال اسمي ترينتي

في طفولتنا ومراهقتنا نحن جيل الثمانينات كان الكاوبوي هو بطلنا المفضل، كنا في أعماقنا نحبه ونحتاجه، فهو البطل الرشيق الجذاب الوسيم واللي دمه خفيف عند الضرورة والعنيف في ضرورات أخرى، لأنو في ناس ما بتجي غير بتكسير الراس، وبين متاهات المغامرة من حرب وحب يظهر لنا الكاوبوي من خلف غبار المغامرة وهو يشعل سيجاره عبر حك عود الكبريت بكعب حذائه «السانتياغو» ملقياً نظرة متحدية ومستهترة بالأعداء وبقواهم الجرارة.

احتباس إبداعي الوحش الذي قضم أصابعنا

 شهدت هذه السنة العديد من المؤتمرات، والندوات على مستوى رؤساء الدول والمنظمات التي يهمها شأن هذه الكرة لبحث مشكلة الاحتباس الحراري الذي يهدد البشرية عن حق،ولا مجال للتماطل أمام هذا التهديد المباشر الذي قد ينذر بفناء أولاد آدم وبنات حواء من على وجه البسيطة .

عجائب الدنيا السبع.. الجديدة

ننصح الجميع بعدم البحث والتقصي عن عجائب جديدة، ففي أرض العرب منها الكثير، المعنوي والمادي، ما هو تحت الأرض وما هو فوقها، وما يلمح بالعين المجردة، وما لا يلمح، وما هو مفهوم وما هو عصي عن الفهم والتفسير:

قصة مترجمة ببغاء الحظ

كان أرنستو ألتيريو رجلاً صعب المعاشرة، لمن لا يعجبه مثلي ويضايقه، حتى إنه كان دائماً يقول عن نفسه: لا يطيق النسا. لا يعجبه الكلام. كل أحاديث الناس تبدو له مملة. يكره الأطفال، والأزواج الذين يتأبط واحدهم الآخر. ويكره أيضاً العائلات السعيدة. وما يريح الناس ويريحه أنه يعمل في المونتاج، الأمر الذي لا يضطره للتكلم مع أحد. وأخته الوحيدة تعيش في مدينة أخرى على بعد أكثر من ستمائة كيلومتر من محتله، مسافةً بعيدة بما يكفي لعدم مضايقته.
إرنستو ألتريو هو ممن يعتقدون أن الحيوانات أفضل من البشر. وعلى الرغم من أنه لا يبوح بذلك، إلا أنه يشعر أحياناً بالعزلة.

«الســـقافيون» الجدد..

ملتصقون بمؤخرة الثقافة، نحفظ شعراً حديثاً مفهوماً من الجميع إلا مبدعه، نتجرأ بعد وقت ليس بطويل ونرصف كلمات مشابهة متشابهة متلاصقة، بأماكن متغيرة، مبدعين ما يشبه القصيدة، نتقن مصطلحات مستعصية على فهم الحاضرين في جمل غالباً غير مفيدة، فيها... الإرهاصات والقلق الوجودي والديماغوجية واللبيرالية والسسيولوجية.. مذكرة حيناً ومؤنثة.

مهرجان جبلة الثقافي الثالث احتفالية بالفن والجمال والفرح

استضاف مسرح جبلة الأثري وعلى مدار أربعة أيام مهرجان جبلة الثقافي الثالث،الذي دعت إليه جمعية العاديات برعاية من وزارة الثقافة،وقد تم اختيار تقديم نشاطات المهرجان في المسرح نظراً لأهميته التاريخية، فالمسرح يعتبر من أهم وأجمل المسارح التي خلفها أباطرة روما السوريون، وقد شيد في أواخر القرن الثاني والثالث الميلادي، وكان ذلك خلال فترة حكم الإمبراطور سبيتيميوس سيفيروس مع زوجته جوليا دومنا، وفي عام 1895 بدأت حالة المسرح بالتدهور وبقيت هكذا،إلى أن حصلت سورية على الاستقلال،فأدركت أهمية المسرح التاريخي وباشرت في الكشف عنه عام 1950و1952 وأزيلت المقابر والمنشآت التي أقيمت على مدرجاته وهدمت الداران اللتان بنيتا فوقه أثناء الانتداب الفرنسي فظهرت معالمه.