سياسات الـ WBوIMF تزيد الأمية في النيجر

النيجر بلد كبير يقع غربي إفريقيا، وهو أحد الضحايا الإشكاليين لسياسات التكييف الهيكلي التي تنتهجها المؤسسات المالية الدولية. فقد سجّل الفقر والبؤس قفزةً هائلة في عشرين عاماً بتأثير هذه المؤسسات، ولم تعد الخدمات العامة، لا الصحية منها ولا التعليمية، تؤمّن بصورةٍ سليمة. منذ مطلع الثمانينات، تتناقص حصة النفقات العامة المكرسة لهذين القطاعين، في حين تبتلع خدمة الدين الخارجي جزءاً هاماً من ميزانية الدولة.

هجّاؤو التكنولوجيا.. وفيروسات الزمن المفقود

 يمكن لمتابعي الوسائل الإعلامية بشتى أنواعها، المقروءة والمسموعة والمرئية، أن يلاحظوا – في كثير من الأحيان- إلى الهجاءات اللاذعة الموجهة إلى العصر التكنولوجي، فضلاً عن شيوع نغمة النوستالجيا في أقوالهم، والحنين إلى تلك الأزمنة التي لم تكن لتطغى فيها مفردات التكنولوجيا على هذا النحو (!!)..

هل سيبدل المشروع الأمريكي جلده؟

أعلن الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي بمجلسي النواب والشيوخ «تشبثهم بالعمل من أجل تغيير إستراتيجية الحرب في العراق، رغم الفيتو الذي أعلنه الرئيس الأميركي جورج بوش ضد تحديد جدول زمني للانسحاب خلال عام واحد مقابل الاستمرار بتمويل قوات الاحتلال الأمريكي هناك».

...تضامناً مع د. عزمي بشارة

من جديد يأبى الكيان الصهيوني إلا أن يعلن ويؤكد بصلف سافر فوقيته وطبيعته العدوانية، وإلا أن يكشف على الملأ دون مواربة نواياه الحقيقية وأحقاده التوراتية الدفينة ومخططاته الأساسية المبنية على التعصب الديني والتطهير العرقي تمهيداً لترحيل من بقي من الفلسطينيين المتشبثين بأراضيهم ووطنهم بعد كارثة 1948، وتحويل «إسرائيل» إلى دولة يهودية صرف، وغيتو يهودي عالمي منعزل، لا وجود فيه لغير اليهود الصهاينة (أسطورة شعب الله المختار).

تجربة مريرة في منبر للهواة

سلمت ُ للأمر بفرح، حين صرت ُ محررا للصفحة الأدبية في موقع الكتروني شبابي، وهو حصيلة إصرار بعض مشردي كليتي الحقوق والإعلام، وأصحاب الخواطر المكسورة من ذوي الميول الأدبية، هؤلاء الذين أمضوا مرحلة المراهقة في الثانويات الصناعية، وبعضا من الصبيان الإعلاميين، بهذا التنوع الخطير شكلنا فريق عمل لمتابعة الموقع على مدار الساعة .

الأول من أيار في بلداننا العربية.. «..وبأي حال عدت يا عيد؟»

عيد العمال الذي يحتفل به عمال العالم أجمع يحل علينا بطابع ومذاق خاص في وقت وصلت فيه رأسمالية البلدان المتطورة (أي البلدان الامبريالية) إلى أقصى درجات انحطاطها فما بالنا بالرأسمالية التابعة في بلداننا؟ إن برجوازية بلداننا لابد وأن تكون أكثر انحطاطا، هكذا الحال دائما بالنسبة للمتبوع والتابع. فالتابع يأخذ من المتبوع أحط ما لديه، فإذا كان التوحش والطفيلية والفساد هي صفات لصيقة بالبرجوازية الاحتكارية اليوم، وتتداوله أجهزة الإعلام (فضائح الفساد في المؤسسات المالية والاقتصادية وحتى الفساد الأخلاقي كما في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا الخ..) ولذا فان التابع أخذ عن المتبوع كل ذلك ولكن بصورة أكثر بشاعة، وتعاني من كل ذلك الطبقات العاملة في بلداننا تحت وطأة استغلال مزدوج من المتبوع الامبريالي ومن التابع البرجوازي المحلي.

رجل من هذا الزمان..

في الوقت الذي تطال الفضائح بأنواعها السياسية والعسكرية والمالية وحتى الأخلاقية رموز ومساعدي معسكر «آل المحافظين الجدد» بحلفائهم وأتباعهم وذيولهم، يطل على العالم من جديد هوغو شافيز ليؤكد هويته «رجلاً من طراز آخر»، رجل ينتقل بمقاومة المشروع الإمبريالي الأمريكي الكوني من مواقع الدفاع إلى مواقع الهجوم ولكن ليس على أساس خطوة «فردية استعراضية انتحارية» كما سيرغب بتصويرها الانهزاميون في عالمنا العربي، بل مدعوماً ومدفوعاً ومعبراً عن إرادة الملايين من أبناء جلدته في قارة أمريكا اللاتينية الحاملين لمشروع «البديل البوليفاري».

فيلم «البلديون»: إعادة الاعتبار لصنّاع فرنسا الحقيقيين

الحلم بالحرية والتوق للخروج من دوامة الفقر، الحلم بخلق غدٍ أفضل، الحلم بالحب.. كلها أحلام تحطمت أمام واقع التمييز العنصري الذي مارسه قادة الجيش الفرنسي ضد الجنود الأفارقة الذين تطوعوا في أربعينات القرن العشرين، وتحديدا عام 1943، لتحرير فرنسا من قبضة النازية إثر سقوطها السريع بين براثنها في بداية الحرب..

فلسفة الاحتفال والعولمة

يربط الاحتفال بين الناس، الذين أنتجوا رموزه ومثله عبر سنين طويلة، فيجعل منهم شعباً واحداً.

والاحتفال هو دائماً فعل جماعي، تعود جذوره إلى النظرة الدينية للكون وللحياة. إنه تلك اللحظة الزمنية، التي كما لو تفتتح خلالها كوة صغيرة في السماء لتضيء حياتنا بنور سحري خاص ومميز. وهو يسمح لنا أن نتذكر أو أن نحس بما هو حميمي وأن ننظر إلى المستقبل بثقة.