المركزالثقافي في القامشلي.. بالاسم فقط!

لاشك أن الفساد عمود الهدم، وأن إدخال البلاء على البلاء هو بلاء مركب، وأن أخطر الفساد (ثقافيّهُ) أي الفساد الثقافي، لأنه يقوّض كل معّمر، وهنا الفساد ثقافي وأخلاقي لامادي بالتحديد، ولأن أي بناء حضاري يتطلب الإصلاح الجذري، وخصوصاً في المسألة الأكثر خطورةً وهي الثقافة والتي هي رافدة لكل بناء صالح ومتطور، ولأن المركز الثقافي في أي مكان هو المنبر الذي يصدّرالاشياء بجميلها وقبيحها، ويتفعل هذا الدور من خلال القائمين عليه من عناصر وإدارة وتابعين، وتابعي التابعين وتابعيهم، فإن أقل ما يجب أن يقال عن هؤلاء إنهم مهتمون أو محبون أومشجعون للثقافة والعمل الثقافي، وذلك لكي يتمكنوا من تطوير العمل الثقافي والنهوض به، وخصوصاً أننا نسعى لعملية الإصلاح الشامل.

السكن الشبابي.. حين ينقلب الحلم إلى كارثة!

ورد إلى «قاسيون» شكوى من أحد المسجلين على مشروع السكن الشبابي في دمشق، وتحديداً الذين كان موعدهم مع السكن في ضاحية قدسيا الجديدة، وجاء في الشكوى: «كان تسجيل بيوت السكن الشبابي في عام 2003 بدمشق ومحافظات أخرى، وكان من بين العروض منزل بمساحة 85 متراً مربعاً، على أن تكون القيمة النهائية للمسكن 560000 ل.س تدفع بالتقسيط خلال مدة 25 سنة وتكون معفاة من الفوائد، ومقدار القسط 2000 ل.س، أما مدة التسليم فكانت محددة بـ5 أو 7 أو 10 سنوات تم الاقتراع عليها في حينه، وكان العدد المقرر من هذه الشقق 25000 شقة فقط.

شاب واحد.. وطن في القلب

شاب واحد، يدافع عن نفسه ويبقى واقفاً أمام أكثر من 100 شخص حاولوا «تأديبه»، لأنه كان في نظرهم «ينوي» الخروج للتظاهر!..

أحداث متفرقة.. «تنذكر وما تنعاد»

إن فرض قانون الطوارئ في أي بلد كان يشل دستوره وقوانينه المرعية، ويتخطى القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد، طالما أن فرضه يزيد قوة القوى الأمنية فيه على اختلاف مهامها، ويمنحها صلاحيات مطلقة، فتتخذ من مقولة «كل مين إيده له» شعارها الرئيسي المقتدى، لذا تتفنن في ابتكار أساليب ابتزاز المواطنين دون الخوف من حسيب ورقيب لأن الكل «في الهوا سوا».

السيد وزير الصحة.. يرجى الإنصاف الأطباء المقيمون يطالبون بجزء من حقوقهم

تناول العديد من الزملاء الإعلاميين، وفي أكثر من مناسبة، موضوع الأطباء المقيمين الذي لم يلق الحل والإنصاف من الوزراء السابقين، ما أبقى المشكلة على حالها دون حل، فكثير من الأطباء المقيمين في وزارة الصحة والذين بسبب ظروف كثيرة منها ذاتية ومنها موضوعية، لم يتمكنوا من تجاوز امتحان القسم الأول من الاختصاص لثلاث دورات متتالية، فكان مصيرهم الفصل من تكملة الاختصاص حسب القوانين النافذة، وكانت مدة خدمتهم كحد أدنى سنتين، وكحد أعلى تتجاوز ثلاث سنوات، وعندما يتم طرح القضية من زاوية التأكيد على تبيان الأسباب الموضوعية، فإن المقصود هو تدخل سيادتكم للاطلاع على المشكلات التي رافقت العملية الامتحانية في عدة دورات، منها على سبيل المثال لا الحصر امتحان السنة الأولى في اختصاص الجراحة العامة دورة كانون الأول 2004 كشاهد على ما حصل.

مختارات الرسالة الأخيرة

يبدو لي، من المهم جداً، أنْ أوضح أنًّ النقد بحد ذاته، حتى في الحالات التي يكون فيها شديد الصرامة والصواب، لا يمكن له التوصل إلى استنفاد ظاهرة الإبداع وتفسيرها بشموليتها.

صفر بالسلوك ليسوا منا..

لن أتحدث عن الصور، لكن سأتحدث عن الصفات في غياب البرامج الانتخابية، فإذا أنا أردت ـ لا سمح الله ـ انتخاب أحدهم فعلى الأقل أريد أن أعرف ماذا سيقدم لي... أن أعرف برنامجه، أن أعرف، وهذا هو الأهم، من أين أتى؟!