المحرر السياسي: احتمالات عودة داعش؟
تزداد المؤشرات الدالة على أن هنالك احتمالاً جدياً لعودة نشاط داعش مجدداً، وبشكل واسع النطاق. وبين المؤشرات الأساسية في هذا السياق، ما يلي:
تزداد المؤشرات الدالة على أن هنالك احتمالاً جدياً لعودة نشاط داعش مجدداً، وبشكل واسع النطاق. وبين المؤشرات الأساسية في هذا السياق، ما يلي:
يعتاد بعض من يشاهدون التلفاز على ترقّب الأحداث من بعيد، حتى يبدو بالنسبة لهم أنهم سيشاهدون بناء «سورية الجديدة» على التلفاز كما لو أن هؤلاء لم يقرأوا صفحة واحدة من صفحات التاريخ! فما نعرفه يقيناً أننا لن نستيقظ لنرى كل شيء كما حلمنا، بل إن أعداءنا يعملون ونحن نيام ليعيدوا تشكيل مصيرنا على هواهم، وقول هذه الحقيقة لا يعني أننا خارج المعادلة وغير قادرين على التأثير فيها، بل هو دعوة ونداء للوقوف على المسرح وإنجاز المهمة المطلوبة.
تعيش سورية لحظات حساسة وخطيرة... هذا ما يتفق عليه الجميع، ولا يغيب عن السوريين أن خطر انجرار البلاد إلى مواجهات طائفية لا يزال حاضراً ولا يمكن الاستخفاف به أو حتى تجاهله، وعند نقاش هذه المسألة يبدو الجميع متفقين على «نبذ الطائفية» لكن تأكيد ذلك لا يعني أن المهمة قد أنجزت، فعلينا أن نفهم أولاً أن الخطاب الطائفي الذي يُسمع هنا وهناك هو جزئياً نتيجة للجروح التي لم تندمل بعد، وأن انتشار هذه المواقف ناتج أولاً عن الغربة التي عاشها السوريون عن بعضهم البعض؛ فسنوات طويلة من القتال وما نتج عنها من عداوات لن تزول بين يوم وليلة ولا يمكن علاجها ببعض المواعظ بل يجب التعاطي معها بحزم شديد لكونها دعوة ضمنية لتجدد القتال ودفع السوريين للتحارب فيما بينهم بدلاً من الانخراط في بناء وطن لكل السوريين.
بعد سقوط النظام السوري غير المأسوف عليه، لم يحصل السوريون على فرصة لتحديد شكل وطبيعة النظام السياسي الجديد، وفي الحقيقة وجود أي نظام سياسي يرتبط بالدرجة الأولى بوجود توافق واسع داخل شرائح المجتمع؛ فحتى في حالات الانقلاب على سلطة قائمة، فإن السلطات الجديدة كانت تضطر دائماً للبحث عن هذا التوافق وتعبر عنه، وعند ذلك فقط يمكن أن تبدأ عملية بناء نظامٍ سياسي جديد. ولا شك أن أي نظام سياسي كان، يحاول أن يستند في شرعيته إلى أوسع تمثيل ممكن في المجتمع، ويمارس عبره قمع من هم خارج التوافق الوطني الواسع، والقمع المقصود هنا ليس سياسة تكميم الأفواه أو الاستئثار بالسلطة، بل يعني فعلياً تعطيل قدرة من يعيقون بناء المشروع الوطني الجديد.
يتذكر السوريون جيداً، وبسخرية مرّة، ذلك الوقت الذي رفع فيه بشار الأسد شعار «سورية بخير»، وبدأ الإعلام الرسمي يقيم الاحتفالات والدبكات الشعبية وإلخ، بينما الناس ترى بأم عينها أن سورية ليست بخير إطلاقاً، وأن دماء السوريين تُسفك على الطرقات، وأن الاقتصاد يتعرض للدمار، والناس تهاجر وتهرب من الموت... جوهر ما كان يقصده النظام بشعاره «سورية بخير»، هو: «فلتصمتوا، ولا تتدخلوا، وانتظروا ما ستقوم به القيادة الحكيمة، لأن كل شيء تحت السيطرة».
بعد أن يخرج بلد من البلدان من حالة حرب طاحنة، سواء أكانت داخلية أم خارجية، يظهر على السطح مصطلح «إعادة الإعمار»، بوصفها مهمة ضرورية لكي تعود البلاد إلى الحياة مجدداً؛ فما هي إعادة الإعمار؟ وما هي شروط نجاحها؟ وما الذي تعلمنا إياه تجارب الدول الأخرى؟
في ظل تزايد التطبيقات والخدمات التي تتطلب سرعات كبيرة في نقل البيانات، أطلقت الصين مشروع الإنترنت التجريبي لشبكة 10G، القادر على نقل البيانات بسرعة 10 غيغابايت في الثانية. وهي عبارة عن شبكة سلكية للإنترنت وتختلف عن شبكة الموبايل اللاسلكية 5G التي يشير فيها G إلى الجيل أما هنا إلى غيغابايت.
ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات مدينة إسطنبول شمال غرب تركيا، يوم الأربعاء 23 نيسان، عند الساعة 12:49 بالتوقيت المحلي لمدينة إسطنبول، مركزه في منطقة سيليفري، واستمر 13 ثانية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء 22 نيسان، عدم نيته إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، قائلاً: "لا أريد التحدث عن ذلك، لأنني لا أنوي إقالته"، معرباً عن رغبته في أن يكون باول "أكثر نشاطاً بشأن خفض أسعار الفائدة"، معتبراً أن الوقت الحالي هو "الأمثل" لمثل هذه الخطوة.
كشفت هيئة الجمارك في كوريا الجنوبية عن ارتفاع ملحوظ في محاولات بعض الشركات الأجنبية، خاصة الصينية، تصدير بضائعها إلى الولايات المتحدة على أنها مصنوعة في كوريا، وذلك بهدف تجنب الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة.
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني يوسف رجي في العاصمة المصرية القاهرة، الثلاثاء 22 نيسان، أن القاهرة لا تقبل الانتهاكات «الإسرائيلية» المستمرة في سورية، أو قضم المزيد من الأراضي السورية والاستباحة المتكررة. مجدداً التأكيد على حرص مصر على دعم الشعب السوري واحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضيه وأن تكون سورية مصدر استقرار بالمنطقة.
كشفت صحيفة "هآرتس" "الإسرائيلية" نقلاً عن مصادر عسكرية الثلاثاء 22 نيسان، عن تدهور ملحوظ في الأداء العسكري لجيش الاحتلال في حربه على قطاع غزة، حيث تكبدت وحدات النخبة مثل لواء "غولاني" - أحد أبرز ألوية المشاة في جيش الاحتلال - 114 من مقاتليه وضباطه منذ بدء الحرب، بالإضافة إلى إصابة آلاف الجنود الآخرين.
استهدف قصف للاحتلال مركزاً للإيواء وخيام نزوح ومنازل في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء 23 نيسان، راح ضحيته كحصيلة أولية 16 فلسطينياً. كما استهدف الاحتلال مستشفى الدرة للأطفال شرق مدينة غزة وألحق أضراراً كبيرة في قسم العناية المركزة ومنظومة الطاقة البديلة داخلها.
نشرت صحيفة "Globe and Mail" نقلاً عن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا ستخفض حجم العقود مع شركات التكنولوجيا من الولايات المتحدة، حيث نشرت الصحيفة: "أعلن مارك كارني أن الحكومة الليبرالية ستسعى إلى خفض العقود الفيدرالية مع شركات التكنولوجيا العملاقة في الولايات المتحدة... رداً على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".