الأمم المتحدة تنتقد ضعف شمول «الانتخابات» السورية وتدعو «إسرائيل» للكف عن انتهاك اتفاقية 1974 stars
أدلت السيدة نجاة رشدي، نائبة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا بكلمة أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة مساء اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025.
أدلت السيدة نجاة رشدي، نائبة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا بكلمة أمام جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة مساء اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025.
أكد أبو حمزة، الناطق العسكري باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي،.في كلمة له اليوم، أن معركة طوفان الأقصى جاءت رداً على جرائم الاحتلال اللامتناهية بحق شعبنا في مدينة القدس، والإجرام بحق مدننا في الضفة المحتلة، والحصار والقتل الذي يمارسه الاحتلال ضد قطاع غزة.
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا اليوم الأربعاء 22 تشرين الأول 2025، مقاطع مصورة لمقاتلين من جنسية أوزبكستانية وصلوا إلى مدينة حارم في ريف إدلب لدعم المقاتلين الفرنسيين ضد قوات الأمن السورية.
نقلت الإخبارية السورية مساء اليوم الإثنين 20 تشرين الأول تصريحات لمحافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، حول المرسوم 66 الذي تجددت ضده احتجاجات الأهالي المتضررين وخاصة في منطقة المزة، والذين وجهوا خلالها انتقادات شديدة للمحافظ مطالبين برفع الظلم عنهم.
أكدت مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن عقوبات الاتحاد الأوروبي على الوزراء «الإسرائيليين» لا تزال قيد الدراسة رغم وقف إطلاق النار.
أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن الوزير سيرغي لافروف ناقش مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، خطوات تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.
تشنّ «إسرائيل» قصفًا عنيفًا على قطاع غزة، وترتكب مجازر متعمّدة باستهداف تجمعات المدنيين الفلسطينيين، في خروقات سافرة لاتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية.
ترتفع وتيرة التصريحات التي يطلقها المسؤولون عبر وسائل الإعلام المختلفة، بتحسين الوضع المعيشي لعموم الفقراء، ومنهم العمال، استناداً بشكل أساسي على ما سيأتي من مساعدات وهِبات من الدول المختلفة، وخاصة دول الخليج، بالإضافة لعدد من الإجراءات، منها: خفض الأسعار، وتعديل التعويضات المختلفة للعمال، وتعديل الحوافز الإنتاجية. وجرى التشديد على ذلك من قبل النقابات في اجتماعاتها المختلفة، وفي المذكرات التي أرسلتها للحكومة. ولكن لم يَنلِ العمالُ من كل تلك الجهود المتواضعة التي قامت بها النقابات والوعود التي أطلقتها- خاصة أثناء الوقفات الاحتجاجية التي قام بها العمال، احتجاجاً على تسريحهم- أيَّ شيء يذكر، وبقي الحال على ما هو تقريباً، بالرغم من الزيادة الأخيرة على الأجور، بل أخذ يسير نحو الأسوأ، وبقيت الأمور في إطار القول لا الفعل، لأنّ القاعدة الإنتاجيّة الأساسية التي يمكن أن تغيّر واقع العمال إلى حالٍ أفضل، أي المعامل، مصابةٌ بالشلل، أو التعطّل الكامل سواء في القطاع العام أو الخاص، فكلاهما تتدهور أوضاعهما.
طرحت وزارة التنمية الإدارية منذ أسبوعين مشروع قانون الخدمة المدنية للنقاش العام، تمهيداً لإقراره بعد تشكيل مجلس الشعب، حيث سيكون بديلاً عن قانون العاملين الأساسي بالدولة لعام 2004 ويطبق القانون على كافة الجهات العامة.
نشر الاتحاد العام لنقابات العمال- عبر أبرز صفحاته الرسمية «صوت عمالي في الجمهورية العربية السورية» يوم 11 تشرين الأول- منشوراً يوضح فيه ما أنجزه من نشاطات وفعاليات خلال شهري أيلول وتشرين الأول، ليلحقه بمنشور آخر في 18 من الشهر الجاري يتابع فيه عرض نشاطاته الخارجية معنوناً المنشور «أبرز مشاركات الاتحاد العام في الفعاليات والاجتماعات خلال النصف الأول من تشرين الأول» ومن خلال تصفح ما سلف، نرى اهتماماً وحرصاً من مسؤولي المنظمة على عرض مشاركات ونشاط الاتحاد العام بطريقة منسقة ومكثفة، توضح جملة تلك المشاركات، وخلاصة نتائجها، ومحتوى حواراتها وحدد المنشور الأول الغاية من هذا الإجراء الإعلامي بشكل مباشر، نقتبس منه كما ورد «في إطار جهود الاتحاد المستمرة لتعزيز الشفافية، وتوثيق الأعمال المبذولة لخدمة العمال والمجتمع» انتهى الاقتباس.
بعيداً عن الدراسات غير المتوفرة حالياً، فان الراصد الخبير لسوق العمل اليوم، الذي تغير بشكل واضح خلال الأشهر الماضية، يستطيع رؤية متغير جديد عن الرؤى السابقة، حيث يشهد سوق العمل عادة ومع انطلاق العام الدراسي تغيراً واضحاً في نسبة الأطفال واليافعين، وحتى الشباب الجامعين في سوق العمل، لكن خلال السنوات الثلاث الأخيرة الماضية بشكل عام، والسنة الحالية بشكل خاص، أصبحنا نشاهد ارتفاعاً واضحاً بنسبة العمال الصغار، ولم تعد تنحصر على الذكور منهم، بل امتدت لتشمل الإناث أيضاً، ومع افتتاح العام الدراسي الحالي بقيت أعداد كبيرة من هذه الشريحة العمالية على رأس عملها، تكافح بتواضع قدرتها على مواجهة ما آلت إليه ظروف أسرهم المعيشية الخانقة.
كل موقف سياسي هو، في أحد معانيه، ردّ فعل. فالمواقف لا تنشأ في الفراغ، بل تأتي استجابةً لتطورات الواقع وتنازع المصالح. غير أن السؤال الأعمق الذي يفرض نفسه هنا هو: هل ينبغي أن يكون ردّ الفعل آلياً وميكانيكياً؟
فإذا اتخذ خصمك على سبيل المثال، موقفاً طائفياً، هل يكون الرد المنطقي طائفيةً مضادة؟ وإذا تبنّى خطاباً قومياً شوفينياً، هل يصبح الانعزال أو الانكفاء مبرراً؟
بهذا المعنى، لا تكمن المشكلة في وجود ردّ الفعل ذاته، بل في طبيعة هذا الرد: هل هو فعل سياسي واعٍ يستند إلى رؤية ومشروعٍ نقيض قولاً وفعلاً، أم مجرّد استجابة انفعالية لا تحل أيّ مشكلة، وتكرّس الانقسام وتعيد إنتاج الأزمة؟
حظيت الزيارة التي قام بها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع إلى روسيا يوم الأربعاء 15 تشرين الأول، بكمٍ كبير من القراءات والتحليلات، ناهيك عن «التسريبات» التي ليس من الصعب التقدير أن جزءاً مهماً منها يندرج ضمن إطار البروباغاندا الإعلامية، أكثر مما يندرج في إطار ما جرى فعلاً ضمن الزيارة، وضمن اللقاء مع الرئيس الروسي بوتين.