الصين تكتشف كميات ذهب كبيرة شمال شرقي البلاد stars

نقلت وكالة شينخوا الصينية الرسمية اليوم الجمعة 14 تشرين الثاني 2025 بأن وزارة الموارد الطبيعية الصينية أعلنت اكتشاف أول رواسب للذهب كبيرة للغاية ومنخفضة المستوى في مقاطعة لياونينغ بشمال شرقي البلاد.

تسونامي الهجرة العكسية من «إسرائيل» كمؤشّر على أزمتها الوجودية stars

تشهد «إسرائيل» موجة غير مسبوقة من الهجرة العكسية ما تزال مستمرّة حتى اليوم بتسارع خاص منذ حرب السابع من أكتوبر 2023 على غزة. حيث يغادرها آلاف المستوطنين متجهين إلى الخارج. وهي ظاهرة لم تعد مجرد مؤشر على أزمة اجتماعية عابرة، بل تحولت إلى تهديد استراتيجي حقيقي للكيان الصهيوني، في ظل تراكم الإخفاقات الأمنية والسياسية والعواقب الاقتصادية، وتراجع المكانة الدولية للكيان الذي يعاني من انفضاح غير مسبوق لجرائمه وتضامنٍ تاريخي غير مسبوق مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

الكرملين: روسيا تأمل بتطور مسار ثنائي مستقل مع سوريا stars

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تواصل بناء علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة، وتأمل باستمرار تطور المسار الثنائي بين البلدين بشكل مستقل، بحسب ما نشرت وكالة روسيا اليوم الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025.

إسرائيل المذعورة!

كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» مؤخراً أنّ جهات رسمية في تل أبيب، من وزارة الخارجية إلى إدارة الديبلوماسية العامّة ووحدة المتحدّث باسم «جيش» الاحتلال، عقدت اجتماعات متواصلة وضعت فيها خطة دعائية لتُظهِر «إسرائيل» «كطرفٍ ملتزم بالقانون الدولي» وتُلقي بالمسؤولية الكاملة على «حماس».

ليس إعلاماً بل قراراً سياسياً؟؟

عبّرت منظمات حقوقية أمريكية عن صدمتها من الخطوة التي قام بها «يوتيوب» مؤخراً، حيث محا دفعةً واحدة أكثر من 700 مقطع وثّقتها ثلاث من أبرز المنظمات الحقوقية الفلسطينية: «الحق»، و«الميزان»، و«المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان»، وفقاً لتقرير مُوسّع نشرته مؤسسة The Intercept الأمريكية.

المجتمع المنقسم والذكاء الاصطناعي: مؤشرات تناقض شامل

شهدت الرأسمالية عدة «ثورات تكنولوجية» يجري عادة حصرها بأربعة رئيسية، وكانت كل واحدة تؤدي إلى تحوّلات في عملية الإنتاج وبشكل خاص في قوى الإنتاج، ومن ثم إلى تحولات اقتصادية-اجتماعية وسياسية. ولكن «الثورة» الراهنة (الرابعة) المتمثلة بالذكاء الاصطناعي هي أعمق وأكثر شمولاً، تظهر من خلال أشكال المقاومة كما أشكال استيعاب تلك المقاومة. فهل يمكن للمجتمع الطبقي أن يولّف بين هذه «الثورة» وتناقضاته؟