الصين تكتشف كميات ذهب كبيرة شمال شرقي البلاد stars
نقلت وكالة شينخوا الصينية الرسمية اليوم الجمعة 14 تشرين الثاني 2025 بأن وزارة الموارد الطبيعية الصينية أعلنت اكتشاف أول رواسب للذهب كبيرة للغاية ومنخفضة المستوى في مقاطعة لياونينغ بشمال شرقي البلاد.
نقلت وكالة شينخوا الصينية الرسمية اليوم الجمعة 14 تشرين الثاني 2025 بأن وزارة الموارد الطبيعية الصينية أعلنت اكتشاف أول رواسب للذهب كبيرة للغاية ومنخفضة المستوى في مقاطعة لياونينغ بشمال شرقي البلاد.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" قالت اليوم إن الجيش «الإسرائيلي» يستعد لتنفيذ عملية هجومية ضد "حزب الله" في لبنان.
أكدت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) اليوم الجمعة 14 تشرين الثاني 2025 تلقيها بلاغا بخصوص حادث وقع في بحر العرب على بعد 20 ميلا بحريا شرق خورفكان في دولة الإمارات.
تشهد «إسرائيل» موجة غير مسبوقة من الهجرة العكسية ما تزال مستمرّة حتى اليوم بتسارع خاص منذ حرب السابع من أكتوبر 2023 على غزة. حيث يغادرها آلاف المستوطنين متجهين إلى الخارج. وهي ظاهرة لم تعد مجرد مؤشر على أزمة اجتماعية عابرة، بل تحولت إلى تهديد استراتيجي حقيقي للكيان الصهيوني، في ظل تراكم الإخفاقات الأمنية والسياسية والعواقب الاقتصادية، وتراجع المكانة الدولية للكيان الذي يعاني من انفضاح غير مسبوق لجرائمه وتضامنٍ تاريخي غير مسبوق مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مساء الإثنين 10 تشرين الثاني 2025، تشريعا لإعادة فتح الحكومة بعد أن صوتت مجموعة من الديمقراطيين لصالح الاتفاق مع الجمهوريين رغم الانتقادات الشديدة من داخل حزبهم.
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تواصل بناء علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة، وتأمل باستمرار تطور المسار الثنائي بين البلدين بشكل مستقل، بحسب ما نشرت وكالة روسيا اليوم الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025.
أصدرت النيابة العامة في إسطنبول، يوم الجمعة 7 تشرين الثاني الجاري، مذكرة توقيف بحق 37 مسؤولاً «إسرائيلياً» بينهم نتنياهو ووزير حربه، بتهمة «الإبادة الجماعية».
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» مؤخراً أنّ جهات رسمية في تل أبيب، من وزارة الخارجية إلى إدارة الديبلوماسية العامّة ووحدة المتحدّث باسم «جيش» الاحتلال، عقدت اجتماعات متواصلة وضعت فيها خطة دعائية لتُظهِر «إسرائيل» «كطرفٍ ملتزم بالقانون الدولي» وتُلقي بالمسؤولية الكاملة على «حماس».
عبّرت منظمات حقوقية أمريكية عن صدمتها من الخطوة التي قام بها «يوتيوب» مؤخراً، حيث محا دفعةً واحدة أكثر من 700 مقطع وثّقتها ثلاث من أبرز المنظمات الحقوقية الفلسطينية: «الحق»، و«الميزان»، و«المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان»، وفقاً لتقرير مُوسّع نشرته مؤسسة The Intercept الأمريكية.
شهدت الرأسمالية عدة «ثورات تكنولوجية» يجري عادة حصرها بأربعة رئيسية، وكانت كل واحدة تؤدي إلى تحوّلات في عملية الإنتاج وبشكل خاص في قوى الإنتاج، ومن ثم إلى تحولات اقتصادية-اجتماعية وسياسية. ولكن «الثورة» الراهنة (الرابعة) المتمثلة بالذكاء الاصطناعي هي أعمق وأكثر شمولاً، تظهر من خلال أشكال المقاومة كما أشكال استيعاب تلك المقاومة. فهل يمكن للمجتمع الطبقي أن يولّف بين هذه «الثورة» وتناقضاته؟
في عالمنا اليوم، تتجلى مفارقة صارخة تختزل مأزق الرأسمالية المعاصرة: بينما تصل أرباح كبرى الشركات العالمية، خاصة الأمريكية منها، إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، نجد أن الاستثمار الإنتاجي في الاقتصادات المتقدمة في تراجعٍ مُطّرد، والنمو العالمي يعاني من الركود والتباطؤ، وتتسع هوّة التفاوت بين البشر إلى مستويات تُقوض أسس التعايش الاجتماعي. هذه المفارقة ليست حصيلة الصدفة، أو «قوى السوق» المجردة، كما يُروّج أحياناً، بل هي العَرَض الظاهر لتحوّل جوهري وخطير في طبيعة الرأسمالية ذاتها. لقد تحولت من نظام كان يقوده– نظرياً على الأقل– حافز الربح عبر الإنتاج والابتكار والكفاءة، إلى نظام «طفيليّ متحول» تَسُوده آليات استخراج «الريع الاقتصادي»، أي الثراء من خلال الاحتكار والامتيازات والهيمنة على جهاز الدولة، وليس من خلال المنافسة الشريفة والإبداع المنتج.
شيدت الرأسمالية الرقمية بقيادة الغرب نظاماً إمبراطورياً جديداً في القرن الحادي والعشرين، حيث تتيح الملكية الفكرية والتمويل واحتكارات المنصات تحويلاتٍ هائلة للثروة من الجنوب العالمي إلى الشمال العالمي. سنتطرق في هذا المقال إلى «الريع التكنولوجي» الذي أصبح اليوم الوسيلة الرئيسة لاستخراج الفائض الإمبريالي. وانطلاقاً من إطارٍ نظري ماركسي، نُبيّن كيف انتقل استحواذ الفائض من خطوط المصانع إلى دوائر المعلومات والمنصات الرقمية، في توازٍ مع أنماط السلب الاستعماري السابقة. لكن على الجهة المقابلة، علينا أن ندرك وجود توجّهاتٍ مضادّة ناشئة: مبادراتٌ تكنولوجية تقودها الدولة في الصين والهند، ومساعٍ إقليمية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا لتعزيز السيادة الرقمية، وتعاونٌ جنوب–جنوب في العلوم والتكنولوجيا. تتحدّى هذه التطورات قوّة الاحتكار في الشمال، وتلمّح إلى نظامٍ رقمي متعدد الأقطاب.
في الأسبوع الأول من تشرين الأول 2025، دخلت كوريا الشمالية مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري، إذ كثّفت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من تحركاتهما العسكرية في محيط شبه الجزيرة الكورية، الأمر الذي وصفته بيونغ يانغ بأنه «تصعيد عدواني ممنهج يهدف إلى خنق السيادة الوطنية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية». هذه التحركات لم تكن مناورات روتينية وحسب، بل جاءت ضمن نمط متكرر من العسكرة الغربية للمنطقة، يهدف إلى فرض ميزان قوى يخدم مصالح واشنطن وحلفائها.
في أوائل تشرين الأول 2025، أطلق دونالد ترامب تصريحات مثيرة، هدّد فيها بـ«تدخل عسكري مباشر» في نيجيريا، وقطع المساعدات العسكرية الأمريكية، مُبرّراً ذلك بما وصفه بـ«تهديد وجودي للمسيحيين» في البلاد. واتهم ترامب الحكومة النيجيرية بالتواطؤ مع جماعات مسلّحة في استهداف المسيحيين، كما أصدر أوامر للبنتاغون ببدء التخطيط لعملية عسكرية محتملة، ويُدرج نيجيريا رسمياً على قائمة «الدول ذات القلق الخاص» بسبب انتهاكات الحرية الدينية.