قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في دمشق عند حافة المدينة القديمة، وبمحاذاة أسواقها التاريخية المسقوفة (الحميدية، البزورية، سوق النسوان، سوق الحرير) وغيرها من الاسواق، يقبع سوق الحريقة. يظهر بأبنيته الصفراء والبيضاء، الخارجة بشكل بارز للعين عن النسيج المعماري لدمشق القديمة وأبنيتها الأكثر عتمة، يخرج بأبنيتة التي تنتمي إلى طرز معمارية أكثر حداثة تعود إلى خمسينات وستينات القرن الماضي، أبنية ولدت بعد قصف مدافع الانتداب الفرنسي لمكامن الثورة السورية في أربعينات القرن الماضي، والحرائق التي نتجت عقب ذلك القصف، ومنها جاء الاسم: «الحريقة».
هذا هو المنطق الحق، فليتكلم كل على قدره /احكي على قدك/
هم كوكبة من رفاق شباب انحازوا وبكل القناعة والإرادة الوطنية إلى صفوف المقاومة.. شموع أضاءت ومعها شموع كثيرة لبنانية وفلسطينية وسورية أضاءت في سماء لبنان وهو يتصدى لليل الغزو الأمريكي الصهيوني عام 1983.. فكانوا شهداء في درب الحرية والبطولة.
في الوقت الذي ازداد فيه مخزون المياه الجوفي بشكل كبير هذا العام بسبب ارتفاع منسوب الهطول المطري اعتقدنا أننا لن نعاني من مشكلة في المياه هذا العام ولكن العجز المتراكم لم يعفنا من بدء تدهور الوضع ككل عام وإن تأخر نسبياً.
اختارت الأرض ثيابها حيث تعرف الفصول كيف تنتقي الألوان، ورفض الثلج أن يخلع ثوبه، وبقيت العصافير ترفرف سعيدة بريشها، أما الحرباء فوحدها التي نسجت أثوابها على أنوال كثيرة.
قلما حظي مسؤول سياسي سوري، منذ الإستقلال، بما يحظى به وزير الخارجية الأستاذ فاروق الشرع من حب الشعب وثقته. لقد دخل قلوب السوريين، و معهم سائر العرب و أحرار العالم، من بابها العريض منذ أن «قال للأعور أعور بعينه» أمام سمع و بصر العالم بأسره في جلسة إفتتاح مؤتمر مدريد، معلنا -بين كظيم حقد الصهاينة و ذهول أسيادهم و حرج الأتباع الملهوفين- ثوابت السياسة الوطنية السورية التي لخصها الرئيس الراحل حافظ الأسد بعبارة جامعة: «لا تنازل عن شبر من الأرض أو ذرة من الحق والكرامة !»
مؤكد أن هناك مسوغات واقعية لإنشاء وزارة مستحدثة أطلق عليها إسم: وزارة المغتربين..!، وأسندت إلى د. بثينة شعبان ــ أحد الأسماء التي باتت تقدم ــ مؤخراً ــ أعني في السنوات الأخيرة في مجال الإعلام والسياسة والدبلوماسية مع عدد من الأسماء الانثوية ــ على نحو جد لافت....!
بعد أن نشرت صحفنا المحلية نبأ الحجز على أموال د. عصام الزعيم وزير الصناعة في الحكومة السابقة، تناقلت الصحف ووكالات الأنباء العربية والدولية ومواقع الأنترنت هذا النبأ الذي تصدر صفحاتها، مضافاً اليه مفردات «الاختلاس، السرقة، الهروب، محاربة الفساد...».. الخ...
■ محكومون بأمل الوحدة، في الحزب الشيوعي المنشود
■ المستقبل للقوى الوحدوية الصاعدة
أن تصل السادية «بمسؤولي دولة» إلى هذا الدرك السفلي من الفعل الإجرامي بحق الآلاف من الكوادر العسكرية والمدنية الوطنية، للإبقاء على قبضتهم ممسكة سدة الحكم، فهذا أمر يفوق خيال أي مخرج سينمائي أراد أن يقدم فيلماً عن وحشية وهمجية حكام وصلوا إلى مقاليد السلطة بالغدر والتآمر وسفك الدماء وإرعاب الشعب، وهذه حكاية واحدة من تلك الأحداث المروعة الكثيرة.. إنها قصة «قطار الموت»!