قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
قامت إسرائيل صباح العاشر من تشرين الحالي بشن غارة جوية على منطقة عين الصاحب القريبة من دمشق بزعم وجود معسكر لتدريب الفلسطينيين، وجرى هذا العمل العدواني بالتنسيق المسبق مع الإدارة الأمريكية وقد اتضح ذلك جلياً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي بوش التي أعطى فيها «الحق» لشارون بضرب أعداء إسرائيل في كل مكان، كما نشرت الصحف الإسرائيلية مصوراً لدمشق حددت عليه الأماكن التي تدعي إسرائيل أنها مقرات لمنظمات المقاومة لضربها في المستقبل.
هاقد انتقلت التهديدات الأمريكية ـ الإسرائيلية المعادية لسورية من الأقوال إلى الأفعال.. ففي أعقاب احتلال العراق، واستمرار المجازر الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في الأراضي المحتلة، وتخاذل النظام الرسمي العربي وتحالفه المشين مع الولايات المتحدة ضد الجماهير وقوى المقاومة العربية، جاء العدوان الصهيوني الأخير على عمق الأراضي السورية يؤكد الحقائق التالية:
رحل إيليا كازان عن الدنيا في الثامن والعشرين من شهر أيلول الماضي، إيليا كازان يهوذا هوليود، هو واحد من الأشخاص الأكثر إشكالية في السينما الأمريكية فيما يتعلق بالشق السياسي من حياته وليس الفني، إن نحن استطعنا أن نضع هذا الفصل بين ما هو فني واخلاقي بهذا الشكل، فكازان الذي أنتج روائع للسينما قادماً من برودواي المسرح، استطاع أن يثبت خلال 6 عقود من العمل في السينما أنه واحد من أهم رواد الفن السابع منذ نشأته، إيليا كازان صاحب
■ جئت ـ والله جابك ـ فهات أسمعنا بعضاً مما تحفظه من شعر الغزل. فأنت كما أعرف متابع للشعر والشعراء.
(يا زلمة! العالم وين، ونحنا وين! بدلاً من زيادة مفروشات البيت واقتناء غرض جديد واحد على الأقل كل عام، نحن على العكس، كل سنة ينقص غرضاً من موجوداته!) صفعت أم عبدو زوجها بهذا الموال الذي تسمعه إياه أربع مرات بالشهر، وتحديداً كل يوم خميس، لتمنعه من الاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع، كشكل من أشكال الانتقام من واقعها التعس، والتي تّحمل زوجها نسبة كبيرة من أسبابه. إلا أن ضيق الحال وازدياد أوضاعه سوءاً، جعله يدير لها أذنه الصماء، ويفكر في بيع التلفزيون، فهو (14) بوصة وأبيض وأسود، يعني بالعربي الفصيح بطل موديله، وليس مستبعداً في قادم الأيام أن يتمكن من شراء تلفزيون ملون، سيما أنه لايفوت سحب اليانصيب أبداً..
إن تهتكي سر السراب فإنه
حلم الرماد الهاجعات على الظما
● عمر أبو ريشة
تحتفي الأوساط التشكيلية هذه الأيام بالمبدع وليد قارصلي المعاند لاستحالة الحياة الخارج لتوه من تلافيف الأمل والمسلح به على الدوام.
بعد طردها من شقتها في بريستينا، لم تنجُ ماريا من الموت إلاّ لأنها تتحدث الألبانية. وقد قتل ابن أخيها، المترجم الذي كان يعمل في الأمم المتحدة، بصورة وحشية. أما سيلفانا، فقد خُطف زوجها وغابت أخباره عنها منذ عامين. وأحرق منزل ستانيمير. ما المشترك بينهم؟ إنّهم صربيون ويعيشون، أو بالأصح يقاومون الموت في كوسوفو. لماذا لم تعد وسائل الإعلام تتحدث عن هذه المنطقة التي يحتلها حلف شمالي الأطلسي؟ يكسر الفيلم الجديد لميشيل كولون وفانيسا ستوجيكوفيتش جدار الصمت، ويحذّر الشعوب التي تهدّدها حروب العولمة...
كما في (مهيرجاناتنا) التي لا يتجاوز عدد المشاركين فيها عدد المنظمين لها، أطلقت محافظة دمشق مهرجانها العاشر للثقافة والتراث. والمهمتان المنوطتان بالمهرجان لم تكونا بالمهمتين القليلتين: إحياء التراث الدمشقي وحمايته. ومع ذلك بدا مهرجاننا هذا عاجزاً عن إقناع الواقعيين من منظميه، بل حتى المتفائلين منهم بأنهم ليسوا أمام مهرجان مكاتب، خاصة وأن فضائيات العالم ما زالت تؤكد لهم أن لكل مدينة قديمة مهرجاناً يؤسس لاستمرارية قدمها. فكيف إذا ما كانت دمشق .. إذا ما كانت الأقدم؟
أعلنت وكالات الأنباء رحيل إدوارد سعيد المفكر الفلسطيني والكاتب المعروف عالمياً، وأستاذ الأدب الإنكليزي في جامعة كولومبيا، بنيويورك، والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، بعد صراع طويل مع مرض سرطان الدم. «لوكيميا» عن عمر يناهز الـ 67 عاماً.