قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في مناخ انتعاش سياسات الانكفاء والانحناء عربيا بعد إحتلال العراق، وفي ظل الهبوط النسبي المرحلي لفعاليات الانتفاضة الجماهيرية والمقاومة المسلحة في فلسطين المحتلة، أتى تخلي أوساط قيادية فلسطينية في «وثيقة جنيف» عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي أخرجوا منها (وفق اشتراط القرار الدولي 194 الذي تم بموجبه قبول الكيان الصهيوني عضوا في الأمم المتحدة) أتى ليشكل طعنة جديدة في الظهر لما يقارب القرن من الصمود الشعبي الأسطوري في وجه المشروع الصهيوني ولقوافل الشهداء الفلسطينيين والعرب.
ارتبط اسم سويسرا وخاصة عاصمتها السياحية جنيف خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها بالحياد والإنصاف والعدل.
ما تكاد أخبار التفجيرات الإجرامية أن تغيب عن شاشات التلفزة العالمية حتى تعود مرة أخرى، بزخم نوعي وكمي جديد، لتكشف عن مستوى متطور من التدريب، والامكانات، والتكتيك والدقة وخلال الايام القليلة الماضية شهدت14 مدينة عراقية تفجيرات إرهابية حصدت أرواح ما يقارب 60 عراقياً و250 من الجرحى، هذا وتختلف التأويلات والتفسيرات في قراءة هذه الجرائم التي تبدو للوهلة الأولى أن لاأحد يستفيد منها، لاسيما وأن الادانات تأتي من كل حدب وصوب ومن كل جهات الأرض، وكأن الأشباح هي التي تخطط وتنفذ، ولايغيّر في ذلك تلك البيانات التي تصدر عما يسمى من تنظيم القاعدة، بتبني هذه التفجيرات، ليضع بين يدي المتابع للحدث سؤالاً جديداً وهو ما هدف تنظيم القاعدة من هذه التفجيرات، وما الذي تكتسبه من ذلك؟
أسفرت نتائج الجلسة الأولى التي عقدها المجلس الوطني الجديد للحزب الشيوعي اللبناني مساء أمس عن مفاجأة انتخابية تمثلت بحلول الأستاذ الجامعي خالد حدادة في موقع الأمين العام مكان فاروق دحروج الذي احتل هذا الموقع طيلة نحو عقد من الزمن.
ما أن تربع المدعو جورج دبليو بوش على عرش الدولة الـ (أتخن) في العالم، حتى صرح الزعيم الكوبي فيديل كاسترو بانطباعه عنه قائلاً: أرجو ألا يكون غبياً كما يبدو...! ضايقت هذه الكلمات ساكن البيت الأبيض الجديد إلى درجة الجنون...! فحاول بكل الوسائل أن يثبت العكس...! وقد نجح بالفعل خلال فترة وجيزة في أن يقنع العالم كله بأن فيديل كاسترو كان مخطئاً، وأنه في الحقيقة أغبى كثيراً مما يبدو...!
■ د. أحمد يونس
عقدت في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة في 5/1/2004 ندوة حول تقرير التنمية البشرية لعام 2003 هذا التقرير يصدر سنوياً منذ عام 1990 عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يتمحور هذا العام 2003 أي التقرير حول أهداف التنمية وهي ثمانية أهداف يفترض تحقيقها بحلول عام 2015 هذه الأهداف كانت نتيجة لإعلان الألفية التاريخي الذي تبنته 189 دولة من خلال مؤتمر الأمم المتحدة لعام 2000 الأهداف الثمانية هي:
رغم أن إيران أعلنت استعدادها لاستئناف المفاوضات السداسية، المتعلقة ببرنامجها النووي، الا أن الدول الاوربية اتخذت اجراء جديداً ذا طابع مالي يهدف إلى عزل المصارف الإيرانية عن منظومة المصارف العالمية، وحسب تحليلات المراقبين إن الهدف من هذه الخطوة هو عزل إيران مالياً، إذ يستحيل انتقال الأموال، من و إلى البلاد بعد تفعيل القرار، ويأتي هذا الإجراء عقب القرار الذي اتخذه الاتحاد الاوربي بتشديد العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي السلمي كما تؤكد إيران، واللاسلمي حسب ما تزعم دول الغرب واسرائيل.
ناقش مجلس الشعب في جلسته المنعقدة بتاريخ 27/ كانون الأول /2003، تقرير لجنة الموازنة والحسابات حول مشروع قانون الموازنة العامة للدولة لعام 2004 و سبق للجنة الموازنة أن عقدت سلسلة من الاجتماعات على مدار عدة أيام لمناقشة الاعتمادات المرصودة للوزارات والمؤسسات العامة وشركات القطاع العام، وذلك بحضور ممثليهم عنهم، كما قامت اللجنة بإجراء بعض التغييرات (الطفيفة) في الاعتمادات المخصصة لبعض الوزارات، وذلك في ضوء ماورد في مشروع الموازنة بشقيها الجاري والاستثماري، وقد تم إعادة طبع جداول الموازنة أكثر من مرة لإدخال هذه التعديلات المقترحة من قبل اللجنة.
أن يكون بلدنا رائعاً ومحباً وآمناً وغنياً بكل ما يملك فهذه نعمة من الله تعالى، وأن يكون لديه منشآت وأثار ومعالم وأماكن سياحية وتاريخية ودينية هامة، وهذه نعمة أكبر طالما يحسد عليها، أما أن تكون السياحة بيد شرذمة من السماسرة والمرتزقة وتجار الرقيق فهذا مالا يقبله عقل ولا منطق ولا يرضى به لا مسؤول في القطاع السياحي ولا حتى سيادة وزير السياحة نفسه ولا أي من الذين ينتمون بكل صدق الانتماء إلى هذا الوطن الكبير والعظيم.
عذرا ً لم نستطع أن ندافع عنكم، فهل تقبلون اعتذارنا.. أم أن الاعتذار لا يكفي؟!!