مهند دليقان

مهند دليقان

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فلنرفع القبعة للمستر جون مدير CIA!

من يقرأ حديث جون برينان، مدير المخابرات المركزية الأمريكية CIA، الذي نشرته شركة «ياهو»، اليوم الخميس 14/ تموز، والذي عبّر فيه عن «ارتيابه في قدرة واشنطن على فهم الشرق الأوسط»، لا بد سيرتاب، لا بقدرة واشنطن وحدها، بل وأيضاً بقدرة برينان نفسه، على فهم العالم الذي يعيش فيه، والذي –ودون أدنى شك- يصعب تفسيره بأفلام هوليوود وأبطالها الخارقين الذين من طراز المستر جون..

بوتين لم «يبس التوبة».. لكن الجنرال كيلو تقاعد!

استنتج «المناضل الثوري» أخيراً أن (الصديق الأمريكي المخلص): «نجح في الضحك علينا وخداعنا طوال السنوات الخمس الماضية التي كنا في أثنائها في غفلةٍ أوقعتنا في حال من الغباء وسوء التقدير والفهم»..

محلّل وعطّار.. والرزق ع الله!

يمر بعض الإعلاميين والمحللين السياسيين على الأزمة السورية بطريقة عجيبة.. فتراهم يركزون على الميدانيات وعلى أدق تفاصيلها، وعلى تصريحات الدول والجهات المختلفة بحروفها ونقاطها وفواصلها مستكشفين بمهارة نادرة المؤامرات الكبرى التي تحاك، ومشتمين رائحة الصفقات حتى قبل أن تدركها أو تفكر بها الأطراف التي ستعقدها، حتى لتخال وجوههم حادة مزمومة بحواجب كثة وجباه معقودة وأعين ثاقبة..

هل انتهت صدمتكم بأمين معلوف؟

أطلقت المقابلة التلفزيونية التي أجراها الكاتب الفرنسي- اللبناني أمين معلوف مع إحدى قنوات الكيان الصهيوني يوم 2/ حزيران، جملة من ردود الأفعال الغاضبة والتخوينية والمقاطعة، المشترك بين معظمها هو الشعور بالخيبة الذي طغى على مضامين المقالات التي كتبت لهذه «المناسبة».

روسيا وأسرار توسيع «الدرع الصاروخي الأمريكي»!

دشن فرانك روز، مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة لشؤون مراقبة التسلح، يوم 12 من الشهر الجاري مراسم تشغيل المجمع الأرضي لمنظومة الدرع الصاروخية الأمريكية في رومانيا، وسوف يضع روز حجر الأساس لمجمع مماثل له في بولندا، أي أن البنتاغون بدأ رسمياً بنشر منظومته الصاروخية في أوروبا، وعلى التخوم الروسية. فهل العالم على عتبة حرب عالمية ثالثة؟

الهدنة ستستمر.. والمعطّلون سيخسرون!

 تستمر منذ أكثر من أسبوع محاولات تعطيل الهدنة في حلب، والتي تحاول انطلاقاً من حلب تعطيل الهدنة على كل الأرض السورية وصولاً لإفشال جنيف3 أو عرقلته وتأخيره كحد أدنى.

مناطق ميركل «الآمنة»!

أثار تصريح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يوم السبت 24 نيسان، والذي قالت فيه أنّ ألمانيا «تدفع باتجاه إقامة مناطق آمنة» في سورية، وأطلقته من تركيا، ما يشبه عاصفة إعلامية، تلقفتها وغذّتها أطراف عديدة ضالعة في الأزمة السورية.. ووصلت «استنتاجات» البعض المبنية على هذا التصريح حد القول بأنّه يعني انهيار المفاوضات السورية بل ويعني عودة الروح إلى طروحات «إسقاط النظام عسكرياً»، وبالمقابل عودة الروح إلى «استحقاق الحسم العسكري ضد المعارضة»..

لمصلحة من إحياء أشباح جنيف2؟

ذهب بعض المحللين السياسيين في تفسيرهم لما يجري في جنيف 3 إلى التركيز على الطرحين المتناقضين والمتشددين لوفدي الحكومة ومنصة الرياض ولكنهم أغفلوا تصريحات دي مستورا الأخيرة.