عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

استقطابات إدلب

بدءاً من الاتفاق حول المنطقة منزوعة السلاح في إدلب الذي تم إبرامه الشهر الماضي بين روسيا وتركيا، بدأ نشاط المجموعة المصغرة بشأن سورية (التي تضم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والأردنّ) في محاولة لتمييع الحلول التي أتى بها الاتفاق عسكرياً، عن طريق سياسي.

رسائل إيران البالستية

الكثيرون قوى سياسية ودولاً مازالوا يعتبرون الولايات المتحدة كليّة القدرة في تقرير شؤون العالم ومصالحه من خلال الإشارات والرسائل المرسلة عبر الإعلام وغيره، لتوحي بأن العدو الأكبر للشعوب لم يتغير، وهذا بخلاف ما يقوله الواقع الذي يتغير بسرعة كبيرة لغير صالح الأمريكان وحلفائهم الغربيين ومن لفّ لفّهم من الدول الهامشيه بحساب ميزان القوى الدولي.

نهاية عصر الإملاء والاعتداء

لم يعد خافياً على أحد ما أظهرته الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة من تمظهر صريح لتغير توازن القوى الدولي، ما عبرت عنه جملة سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي: «لا يمكن تسوية قضايا العصر العديدة إلا على أساس التكافؤ والاحترام المتبادل. أما الإملاءات والإجبار التي تميز بهما عهد الاستعمار... فيجب أن يبقيا في مزبلة التاريخ».

منظومة إقليمية جديدة لعالم جديد

يلعب البعدُ الدولي دوراً حاسماً وأساسياً في صياغة المنظومات الإقليمية على امتداد العالم، بحيث تنفتح أو تتضيَّق هوامش «المناورات» لهذه القوة الإقليمية أو تلك، تبعاً لمحددات البعد الدولي بالدرجة الأولى. وبالتوازي مع التغير الحاصل في موازين القوى العالمية اليوم، يمكن القول: إن فضاءً إقليمياً جديداً يتم بناؤه على أرضية التوازنات الجديدة.

ما بعد S300.. غضبت أمريكا... فخسرت أداتها (الإسرائيلية)

لماذا سعى الكيان الصهيوني إلى توجيه ضربته العسكرية عقب الاتفاق الروسي- التركي حول إدلب؟ ولماذا تعمّد إلحاق الضرر بالطائرة الروسية، بصواريخ سورية؟ لماذا... طالما أن النتائج الأقرب، والتي يستطيع توقعها أكثر المحللين السياسيين بساطة هي: تصعيد روسي ضد الكيان، وتقليص قدرته على الاعتداء والتعطيل إلى حدود دنيا!

على أمريكا أن تخاف على جنودها في سورية

صرح المبعوث الأمريكي إلى سورية جيمس جيفري، أن بقاء الأمريكيين في سورية، لا يعني بالضرورة بقاء القوات على الأرض، بل يمكن أن يتم بأشكال أخرى... وقد أتى هذا في تصريحاته على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 27- 9- 2018.

ترامب: ترك الدنيا... و«عَبَد إيران»

انسحب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني، ومع هذا فإن أصواتاً قليلة وغير محورية في الداخل الأمريكي عارضت هذا القرار. حتى يبدو أن التصعيد مع إيران، هو واحد من الملفات القليلة التي يجتمع عليها طرفا الانقسام العميق الأمريكي. فلماذا ترتأي النخب الأمريكية أن على إدارة ترامب أن تعادي إيران إلى هذا الحد؟

خطوة ناجحة للسلام.. خطوة فاشلة للحرب

شهد الأسبوع الماضي حدثين هامين. الأول: هو توقيع إتفاق إدلب من قبل روسيا وتركيا استناداً لصيغة أستانا في مدينة سوتشي.
والحدث الثاني: هو العدوان الصهيوني على أهداف في محافظة اللاذقية. أدت فيما أدت إليه ولسقوط طائرة استطلاع روسية ومقتل 15 عسكرياً روسياً كانوا على متنها.

الرّدع.. مسؤوليتنا

لم يتوقف العدوان الصهيوني يوماً عن محاولات التشويش على مسار التسوية السورية، فـ«إسرائيل» ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤهم في المنطقة، جميعهم مستفيدون بشكلٍ أو بآخر من استمرار الأزمة السورية.