الانتخابات الأمريكية... حكاية من خارج الصندوق
يبدو صندوق الأفكار المتعلقة بالانتخابات الأمريكية- لا الحالية فقط، وإنما خلال عقود طويلة ماضية- مغلقاً بإحكام ضمن حدود التنافس بين الحزبين الحاكمين...
يبدو صندوق الأفكار المتعلقة بالانتخابات الأمريكية- لا الحالية فقط، وإنما خلال عقود طويلة ماضية- مغلقاً بإحكام ضمن حدود التنافس بين الحزبين الحاكمين...
شرعت الولايات المتحدة- الملتزمة بتأجيج نيران الحروب في مناطق مختلفة حول العالم، وإقحام العالم كله في كتل عسكرية وتحالفات مسلَّحة متصارعة- في السنوات الأخيرة ببناء مقاربات جديدة لتعزيز التحالفات العسكرية ضد الدول التي ترفض الانصياع لإملاءات واشنطن.
إن أهمية طرح مشروع النظام الداخلي للنقاش العام والعلني، ومن ثمة بعده مشروع البرنامج، لمناقشته من قبل الرفاق والأصدقاء ولجماهير الحزب، ولمن يحب أن يدلي بدلوه، خطوة لتعميق الوعي، وفي اتجاه استعادة وتعميق العلاقة مع الجماهير، وتطويرها لاستعادة الحزب لدوره الوظيفي، الذي فقده خلال العقود الماضية من تراجع الحركة الثورية العالمية ككل، ومنها الحركة الثورية السورية، وعلى رأسها الحركة الشيوعية السورية، لأسباب موضوعية وذاتية.
مع مقال «الشرق الأوسط» المنشور بتاريخ 11 من الجاري بعنوان (10 نقاط خلافية بين دمشق وموسكو في «الملف السوري»)، بدأت الحكاية...
تناولت الزميلة ريم عيسى في مادة لها بعنوان «لماذا يعود رهاب الشيوعية من جديد إلى الولايات المتحدة؟» (نشرت في موقع قاسيون الإلكتروني بتاريخ 16/10)، ومن عدة زوايا: ارتفاع مستوى الحديث عن الشيوعية والاشتراكية في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية، والأشهر الأخيرة بشكل خاص...
إن تبني الماركسية اللينينية تبنياً حيوياً محدده الأساس الممارسة السياسية. على أساس هذه الممارسة والمهام التي يضعها الواقع، فإنّ القوّة السياسية تُمسك بالحي والحيوي من مبادئ النظرية، وتتسلح بما أثبتت وقائع الحراك الثوري التاريخي صحّته، وتعتمده كمنهج عمل وبذلك تتجاوز العدمية... وعلى أساس هذه الممارسة أيضاً تخطّ طريقها ورؤيتها المعتمدة على التجربة والملموس لتبتكر وتصيغ الجديد الضروري متجاوزة بذلك الجمود.
تطالعنا بشكل شبه يومي أخبار متنوعة، وأحياناً صوراً وفيديوهات، لسوريين يحاربون تارة في ليبيا وأخرى في أذربيجان/ أرمينيا، مرة إلى جانب حكومة الوفاق ومرة إلى جانب حفتر، حيناً مع أرمينيا وآخر مع أذربيجان...
تُظهر نتائج السياسة الخارجية للولايات المتحدة في السنوات الأخيرة: أن واشنطن لا تزال معنية في تصعيد الصراعات والأزمات، ليس فقط في دول شرق المتوسط، بل في العديد من المناطق الأخرى في العالم، ولا سيما في شرق آسيا، حيث لا بد من توتير الأجواء على تخوم الخصمين الصيني والروسي. ولا بد لإنجاز هذه المهمة من تشكيل التحالفات المطلوبة للعب هذا الدور، حتى وإن كانت خلبية.
يبدو أن موعد الجولة الرابعة للجنة الدستورية السورية معلّقٌ في الهواء حتى اللحظة، أو ربما الأدق أن نقول: إنّه معلقٌ بأهواء المتحكمين باقتراح جدول الأعمال وقول: نعم أو لا، إجابة على اقتراحات جدول الأعمال.
ليس خافياً على أحد من المتابعين للشأن العربي والفلسطيني، أن علاقات بعض الدول العربية مع كيان العدو ليست وليدة اليوم، لكن التسريع الذي شهدناه في عملية التطبيع خلال الأسابيع القليلة الماضية بين الإمارات والبحرين من جهة، والعدو من جهة أخرى، شرّع باب الأسئلة حول توقيت هذه العملية وأسبابها وأية ضرورة وقفت خلف تحويل التطبيع غير المعلن إلى تطبيع معلن بهذا الشكل وهذه السرعة.