عرض العناصر حسب علامة : ملف سورية

الحياة ليست لعبة «Red Alert»!!

يعبر ظاهر الأمور عن جانب جزئيٍ من حقيقتها، لا عن حقيقتها كاملةً، والخديعة الكبرى تقع على أولئك الذين يطابقون ظاهر الأمور مع جوهرها.. تلك حال من يرى في لعبة الحريق الأمريكية مؤشراً على تعاظم قوة واشنطن وسطوتها وسيطرتها..

كيف ينظر السوريون إلى القصف الأمريكي؟

مع انبلاج فجر الثالث والعشرين من أيلول، بدأ فصل جديد من فصول الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات ونصف في سورية، بتزامن القصف الأمريكي على مواقع سورية عدة مع استهداف قوات العدو الصهيوني للطائرة السورية فوق أراضي الجولان.

«الخندقة» اشتقاق «الفندقة»..!

كان اللافت في العنوان سيئ الذكر لصحيفة الوطن السورية صبيحة بدء الغارات الأمريكية العدوانية على الأراضي السورية من أن «واشنطن وتحالفها في خندق واحد مع الجيش السوري لمكافحة الإرهاب» هو حجم الاستياء والرفض لدى عموم المتلقين داخل سورية لتلك التخريجة العجائبية التي صدرت عن الصحيفة المذكورة،

عرفات: معركة سياسية كبرى على الأبواب و«داعش» ابنة أمريكا

أجرت إذاعة «ميلودي إف.إم» غداة قيام واشنطن بتوجيه ضربات جوية على الأراضي السورية لقاءً مع الرفيق علاء عرفات أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية وقد تركز النقاش على الضربات العسكرية لتحالف واشنطن على الأراضي السورية، وفيما يلي أبرز ما جاء فيه:

السوريون في مهب «أمر واقع» أمريكي استباقي جديد..!

على وقع لجوء واشنطن لتنفيذ ضرباتها العسكرية على الأراضي السورية بذريعة استهداف صنيعتها أساساً، تنظيم داعش وأشباهه الإرهابيين، انفجرت المواقف السياسية والتحليلات الإعلامية في قراءة الأمر الواقع الامريكي الخطير الجديد، وسط تجاهل بعض الأطراف لـ«مصادفة» الدخول المتزامن للعامل الأمريكي شمالاً و«العامل الإسرائيلي» جنوباً على نحو مباشر على مشهد الأزمة السورية.

بانوراما المواقف الأولية من العدوان

في معرض تعليقه على قيام واشنطن باستهداف مواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية» الإرهابي داخل سورية صرح ناطق باسم جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة أن الجبهة تعرب عن شجبها لأية خطوات أحادية الجانب تتخذها واشنطن بعيداً عن الشرعية الدولية وقراراتها،

في أي السياقات تجري معارك القنيطرة؟

تصاعدت هجمات مسلحين من »جبهة النصرة« و»الجبهة الإسلامية« وغيرهما من الفصائل في جنوب سورية، منذ حادثة اختطاف الجنود الدوليين من معبر القنيطرة، والاستيلاء عليه أواخر الشهر الماضي. 

الإرهاب.. «يحارب» الإرهاب!

الأزمة السورية وصلت إلى ذلك المكان الذي لم يعد يتجرأ أحد فيه أن يخرج من دائرة البحث عن «الحلول»، بعد أن بلغت هذه الأزمة ذروتها وبعد أن استنفدت القوى نفسها، فبدأت حتى كثير من تلك القوى المسببة للأزمة بالحديث عن «الحل»، ولكن ليس لكسر الحلقة المفرغة للأزمة بل للاستمرار فيما بدأت به، من بوابة الحل نفسه هذه المرة، أي للتحكم بالحل، وذلك بغض النظر عن طبيعة «الحل» الذي يرتئيه هذا الطرف أو ذاك..  

المجلس المركزي لجبهة التغيير والتحرير يعقد اجتماعه الأول

عقد المجلس المركزي لجبهة التغيير والتحرير اجتماعه الأول بدمشق صباح يوم الثلاثاء 9/9/2014 واطلع في جدول أعماله على مشروع الوثيقة التأسيسية للجبهة وبرنامج عملها، ومسودة اللائحة التنظيمية، واطلع على قوام اللجنة السياسية لجبهة التغيير والتحرير. وبعد الاطلاع على مشروع الوثيقة التأسيسية ومناقشتها تم إقرار وإدخال بعض التعديلات عليها، واصبحت وثيقة مقرّة، كما تم إقرار اللائحة التنظيمية، بعد إدخال بعض التعديلات عليها. وفيما يلي تعيد «قاسيون» نشر الوثيقة التأسيسية لجبهة التغيير والتحرير كما أقرها الاجتماع المذكور.   

الولايات المتحدة.. خلق المشكلة و(حلها)!

من الطبيعي أن يواكب أي انعطاف تاريخي، وخصوصاً في المنعطفات التي تكون حبلى باحتمال الارتداد المؤقت محاولات اعادة صياغة المفاهيم والآراء والأفكار بما فيها تلك التي اكتسبت درجة اليقين في الوعي الاجتماعي بحكم التجربة التاريخية، وفي هذا الإطار تحاول بعض وسائل الإعلام تسويق فرضية مواجهة الولايات المتحدة للإرهاب التكفيري، خصوصاً بعد قرار مجلس الأمن الأخير لمحاربة داعش، مع العلم أن الإرهاب متعدد الأشكال وفي مختلف المناطق كانت وما زالت صفة ملازمة للسياسات الامريكية منذ نشوئها وحتى اليوم، فما الذي استجد، وهل حقاً أصبحت الإدارة الامريكية في وارد مواجهة الارهاب؟؟!